الفصل 5 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل الخامس 5 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,867
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

في فيلا يارا وهي قاعدة بتشتغل على الموبايل، فجأة جاتها رسالة من جروب الشركة بتاع لندن. فتحت الرسالة لقيت إنه الشركة عايزين يعملوا معاها اجتماع في أقرب وقت ممكن. فسألتهم يارا وقالت: يارا: في إيه يا شباب؟ ردت واحدة من الجروب اسمها ليلى وقالت: ليلى: يا آنسة يارا، في حاجة حصلت وكنا حابين نعمل اجتماع. وبما إن حضرتك مسافة، هنعمل الاجتماع أون لاين. يارا: تمام يا ليلى، حددوا المعاد وعرفوني. ليلى: تمام يا يويو.

يارا: أخيرا يا أختي اتعدلتي، والله كنت لسه هبهدل كرامتك دلوقتي. ليلى: ههههههه، اه حسيت إنك مضايقة من الألقاب، فقولت أتلِّم. يارا: يا بنتي، قلتلكم 100 مرة، إنتوا مش مجرد بنات بتشتغلوا معايا، إحنا أصحاب. ولا حضرتك عندك مانع؟ ليلى: لا يا كوتش، هو أنا أقدر. وبعدين قوليلي، عاملة إيه في مصر وشفتي منصور الكلب ولا لسه؟

يارا: ههههههه، مش فاهمة ليه كله بيشتموا بالكلب، والله الكلب محترم عنه. على العموم يا ستي، لا مش شفته، وده لمصلحته عشان لو شفته مش هرحمه. ليلى: لا يا أختي، مش تستعجلي أوي كده، إحنا اتفقنا إنك مش هتموتي حد، صح يا يارا؟ يارا: هو حد قالك عليا قتالة قتلة؟ ليلى: ههههههه، خلاص يا أختي، محموقة أوي كده ليه؟ يارا: وربنا إنتِ ما يمشي معاكي إلا الخصم عشان تحترمي نفسك. ليلى: خلاص يا باشا، أنا عندي عيال عايزه أربيهم.

يارا: ههههههه، جبتيهم امتى دول؟ اشتريتيهم أون لاين؟ ليلى: لا يا أختي، بس ربنا يوعدنا بقى. يارا: يا أختي، مستعجلة على الهم بدري بدري ليه؟ ليلى: يا ست، أنا مستعجلة، إنتوا مالكم؟ إنتوا حشريين ليه كلكم كده؟ يارا: خلاص يا أختي، إنتي حرة، يكش تولعي. ليلى: تصدقي بالله، أنا غلطانة إني بكلمك. يارا: ههههههه، أحسن. قفلت يارا الاتصال وبدأت تفكر. *** في مكان تاني في مصر، في فيلا كبيرة، اتكلم واحد وقال: الشخص الغريب: يا باشا!

الباشا: امم، عاوز إيه؟ الشخص الغريب: شكلنا غلطنا لما افتكرنا بنت فراس ماتت، كان المفروض نتأكد بنفسنا. الباشا بصدمة: يعني إيه الكلام ده؟ الشخص الغريب: إحنا اكتشفنا إن البنت طلعت عايشة ورجعت مصر قاعدة مع عمها. الباشا بزعيق: إنتوا اتأكدتوا؟ ممكن تكون واحدة شبهها؟ عرفتوا إزاي إن هي أصلاً؟

الشخص الغريب: يا باشا، إنت وكلتنا من فترة إننا نراقب مراد، فشوفنا البنت دي وهي طالعة وهي داخلة في فيلا، وسمعنا مراد وصاحبه بيتكلموا عنها، واللي فهمناه من كلامهم إنها بنت عمه ولسه راجعة من السفر. الباشا بعصبية: آه يا عامر الكلب، خلانا افتكرنا البنت ماتت، طلع بيضحك علينا. الشخص الغريب: هدي نفسك يا باشا، وإحنا هنعرف نجيب البت دي. *** عند مراد وعمر في الفيلا، قال عمر لمراد بصدمة: عمر: هو إنت كنت تعرف إن يارا دي بنت عمك؟

مراد: يا ابني، هو أنا لو كنت أعرف، مش كنت قلت لك؟ عمر: اممم، طب وهنتصرف إزاي دلوقتي؟ مراد: نتصرف في إيه بالظبط؟ عمر: يا برودك يا أخي! هنعمل إيه في الصفقة اللي عقدناها معاهم؟ مراد: هنعمل إيه يعني؟ هنفضل زي ما إحنا. عمر: يعني مش هنلغي الصفقة؟ مراد: يا ابني، إنت أهبل؟ نلغي الصفقة ليه؟ كونها بنت عمي ده مش هيغير حاجة. عمر: طيب يا عم، اعمل اللي تعمله، أنا همشي دلوقتي عشان أبويا بيرن. ***

وعند يارا والبنات، هنا وياسمين كانوا كلهم قاعدين وحاطين ماسكات على وشهم وقاعدين بيتصوروا وهم بياكلوا إندومي، فقالت يارا: يارا: أنا حاسة إننا عبط أوي باللي إحنا بنعمله ده. هنا: يا أختي، سيبينا نفك شوية بدل الشغل والمرمطة. يارا: آه صح، جروب الشركة عايز يعمل اجتماع مفاجئ. هنا: غريبة، أول مرة يعملوها. ممكن عشان وحشتيهم بس وبيقولوا كده وخلاص عشان ترضي تعملي الاجتماع.

يارا: مش عارفة، هم قالولي إنهم عايزيني في حاجة مهمة وإني وحشتهم. وبعدين أصلاً هما لو قالولي إنهم عايزين يشوفوني، ما كنتش هقول لأ. هنا: طيب، هما مش قالولك الاجتماع امتى؟ يارا: لا لسه، أنا قلتلهم حددوا المعاد وعرفوني. *** عدت الليلة دي بسلام على أبطالنا، وتاني يوم الصبح صحيوا البنات ولبسوا وراحوا لفيلا مراد. أول ما دخلوا لقوا نجلاء وخالد قاعدين بيتكلموا وهما متوترين جدًا، فقالت يارا: يارا: إيه ده، مالكم؟ في إيه؟

ياسمين وهي بتجري تشوف أبوها وأمها مالهم قالت: ياسمين: في إيه يا بابا؟ في إيه يا ماما؟ مالكم متوترين ليه كده؟ نجلاء ردت وهي عمالة تعيط بقوة وقالت: نجلاء: البجحة ما كفاهاش اللي عملته، لا وجاية تعزمنا على فرحها النهاردة. ياسمين: هي إيجت هنا؟ نجلاء: أه، البجحة وليها عين تيجي كمان. قالت يارا وهي مش فاهمة هما بيتكلموا على مين ولا بيتكلموا عليها بالطريقة دي ليه: يارا: هو في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.

نجلاء: تعالي أوضة المكتب واحنا هنفهمكم كل حاجة، عشان بس مراد مش يسمعنا. بالفعل قاموا كلهم ودخلوا أوضة المكتب وقفلوا الباب، فأتكلمت نجلاء وقالت: نجلاء: بصي يا بنتي، أنا هحكيلك كل حاجة من الأول خالص. في يوم من الأيام كان في واحدة بتشتغل مع مراد اسمها ريماس. ريماس دي يا ستي كانت بتشتغل سكرتيرة قبل نهى. فمراد حبها وجه طلب مني أنا وأبوه إننا نروح نخطبها له.

فأنا وأبوه قلنا له: "هنسأل عليها الأول وبعدين نروح نطلب إيديها ليك". بس مراد طبعًا قاعد يقول إن هو عارفها وإن هي بنت محترمة جدًا ومتربية، ده غير إنه كان واضح عليه جدًا إنه بيحبها. وبالفعل ما رضيناش نكسر بخاطره، لأنه ده كان أول حب في حياته. وبالفعل رحنا وطلبنا إيديها وهما وافقوا وعملنا خطوبة. وعدى على الخطوبة سنة ونص وجه ميعاد الفرح. كان مراد بيجهز للفرح بفرحة عمري ما شفتها في عينه وكان مبسوط جدًا. وعلى كلامه إنها

كمان مبسوطة جدًا. وقبل الفرح بيوم نزل مراد وريماس عشان يجيبوا شوية حاجات كانت ناقصاهم ورجعوا. ومراد قال إنه حاسس إنها متغيره شوية. بس طبعًا أنا من يوم ما خطبتها له وأنا قلبي مش مرتاح. وزي ما اعتقدت، إحساسي طلع صح، وإن هي ما كانتش الاختيار الصح ليه.

يارا: ليه؟ هي عملت إيه؟ نجلاء: هقولك. وفي يوم الفرح، كل المعازيم إيجت الفرح وكل حاجة كانت ماشية تمام لحد ما خلاص المفروض يبدأ الفرح. راح مراد عشان يجيب عروسته، بس تفاجأ إنها مش موجودة، إنها سايباله جواب. **محتوى الجواب** مراد حبيبي، أنا آسفة إني مشيت، بس أنا مش بحبك. وأهلي كانوا غاصبين

عليا إني أتجوزك وقالولي: "حتى لو مش بتحبيه، العبي عليه لعبة وخدى منه شوية فلوس واهربي مع اللي بتحبيه واتجوزوا". وبيني وبينك، العرض كان مغري أوي بصراحة وما قدرتش ما أوافقش. بحب أشكرك على 2 مليون اللي كانوا مهري. باي باي. نجلاء: ومن وقتها مراد ما فتحش قلبه لحد تاني أبدًا وحلف إنه هينتقم منها. وتفاجئنا النهاردة إنها جت برجليها وعزمتنا على فرحها. يارا: وإنتوا عملتوا إيه؟ نجلاء: طردناها طبعًا. يارا بشك: هو فين مراد؟

نجلاء: المفروض إنه ما راحش الشغل النهاردة وفي أوضته فوق، بس غريبة إنه لسه ما نزلش لحد دلوقتي. يارا: طالما إيجت لحد هنا وعرفتكم، يبقى أكيد هتوصل لمراد وتقول له. نجلاء بعياط: لا لا، حرام اللي بيحصل في ابني ده، هو ما عملش حاجة عشان تعمل ده كله. يارا وهي بتبوس رأس نجلاء وبتحاول تهديها: يارا: اهدي يا أمي، ما تخافيش. والله هجيبلك البت دي لحد عندك وهخليكي تنتقمي منها، بس اهدي.

نجلاء: أنا مش عايزة انتقم من حد، أنا عايزاها تبعد عن ابني بس. يارا: استنى بقى، هنتقم عشان تعرف تلعب مع حد من عيلتي تاني. يارا وهي بتكلم ياسمين وبتقول: يارا: ياسمين، ممكن تطلعي تشوفي مراد فوق ولا لأ؟ كان خالد قاعد ساكت وبيفكر، فقالت يارا: يارا: مالك يا بابا؟ في إيه؟ وإزاي هادي كده؟ خالد: بفكر هعمل إيه، عشان مستحيل أسامح البت دي المرة دي كمان. يارا: أنا عايزك تقعد وأنت معاك فشار واتفرج على اللي هيحصل.

خالد: ههههههه، دايماً فهماني. نزلت ياسمين من فوق وقالت:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...