في مطار إسكندرية، خرجت يارا وهنا وركبتا السيارة. يارا وهي تتكلم مع عمها خالد وتقول: يارا: الوا يا خلود، أنا وصلت وركبت العربية. هعمل كام مشوار الأول وبعدين كده هرجع البيت. خالد: ماشي يا يويو، خلي بالك على نفسك وتوصلي بالسلامة إن شاء الله يا حبيبتي. قفلت يارا مع خالد، فبصت لها هنا وهي تقول: هنا: إنتِ ليه قلتي لحسن إنك هتحضري الاجتماع، وإنتِ في العادة مش بتحضري الاجتماعات؟
يارا: لأن الشركة دي غير دي، شركة من مجموعة شركات الألفي. يعني بمعنى أصح، دي من شركات جدي وعمي، فبالتالي هحضر الاجتماع. هنا: طيب رؤساء الشركة عارفين إنك الوفد البريطاني ولا لأ؟ يارا: يا بنتي، هما مفكرين إن الوفد البريطاني راجل مش ست. هنا: اممم... طيب يا أختي، موعد الاجتماع قرب، فاضل ساعة ومش عايزين نتأخر. كفاية إننا أجلناه كتير. يارا: ما تخافيش، هنوصل في المعاد بالظبط. *** وعند مراد في الشركة، قال:
نهى: حضرتك، كده كل الأوراق والعقود جاهزة. مراد: تمام.. وياريت تستعجلي الآنسة نورا عشان موعد الاجتماع قرب. نهى: حضرتك عايز نورا ليه؟ دي مش أول مرة نعقد صفقة مع الوفد ده... ده غير إن الرئيس التنفيذي مصري، يبقى مش هنحتاج نورا. مراد: لا، المرة دي غير. ده الوفد نفسه اللي جاي، واللي أنا أعرفه إنه مش مصري وعايش هناك من زمان. وأنا بعرف أتكلم إنجليزي، بس الوفد اللي سمعت عنه إنه بيتكلم إيطالي، فهمتي. نهى: تمام يا فندم.
مراد يكلم والده في الموبايل ويقول: مراد: الوا يا بابا، في إيه؟ خالد: الوا يا مراد.. أنا اتصلت عشان أقولك إن بنت عمك وراها كام مشوار وبعدين هتيجي، فبالتالي مش تروح لها. مراد: اللي كان نسي أصلاً... طيب ماشي، توصل بالسلامة. سلام بقي دلوقتي عشان مشغول. مراد يكلم نفسه، وفجأة دخل عمر وقال: مراد: يا أخي روح منك لله، قلبي كان هيقف منك يا زفت. إنت كبرت المفروض تعقل. عمر: يا عم، إنت مش زهقت من كتر ما بتقول الكلام ده؟
مراد: خلاص دلوقتي عشان مش فاضي، استنى بس أخلص وهوريك. عمر: بجدية... طيب يلا عشان الأستاذ حسن وصل ومستني في قاعة الاجتماع. مراد: بعصبية... يعني قاعد عمال تتكلم معايا وجاي تقولي كده دلوقتي. يا أخي روح منك لله. عمر وهو بيشد مراد عشان يمشوا: عمر: اخلص، إنت لسه هتدعي. مراد: استغفر الله العظيم وأتوب إليه. ووصل مراد وعمر قاعة الاجتماع ودخلوا سلموا، وبعدين قال مراد: يلا نبدأ...
الأستاذ حسن: آسف لحضرتك، بس الوفد زمنه قرب. ممكن أتكلم في الموبايل؟ مراد: آه أكيد، اتفضل. حسن كلم هنا بعد ما وقف في جنب وكلم هنا: حسن: آنسة هنا، حضرتك إنتِ والآنسة يارا اتأخرتوا أوي والاجتماع المفروض يبدأ. هنا: أستاذ حسن، أحنا آسفين، خلاص وصلنا أهه. حسن: تمام يا فندم. حسن كلم مراد بعد ما قفل مع هنا: حسن: الوفد وصل وخلال دقايق هيكون هنا. مراد: تمام، مافيش مشكلة.
وصلت يارا وهنا ودخلوا بكل هيبة وعيون كل اللي في الشركة عليهم. وهما جايين يدخلوا قاعة الاجتماع، وقفتهم نهى وهي بتقول: نهى: إيه... الهوانم رايحين فين؟ ولا هي وكالة من غير بواب؟ يارا بصت لها من فوق لتحت وقالت وهي بتمشي مكملة طريقها: يارا: يارا الألفي بتدخل المكان اللي يعجبها في الوقت اللي يعجبها. مسكت نهى إيد يارا جامد. لما الحراس شافوا كده، كانوا هيتدخلوا، بس يارا شاورتهم بإيديها إنهم يقفوا.
يارا: بصي يا بتاعت أنتِ، أنا من عادتي بحترم كل الناس، بس الجرا*بيع اللي زيك بعاملهم نفس معاملة الحيو*ان. والله الحيوا*ن محترم أكتر منك. نهى: أنا... أنا بتشبهيني بالحيوا*ن؟ تصدقي بالله إنك ملقتيش أب ولا أم يربوكي. يارا أول ما سمعت كده، فقدت أعصابها وراحت جايبة نهى من شعرها. وكل اللي يحاول يقرب، حراس يارا يمنعوه. واحد من الحراس قال لصحابه:
الحارس 1: وربنا الآنسة يارا عملت الصح. البت دي هي اللي مش محترمة، لأن الآنسة يارا لأمانة الله بتعامل كل اللي بيشتغلوا عندها كأنهم بيشتغلوا معاها، وعمرها ما عملتنا وحش من يوم ما اشتغلنا معاها. الحارس 2: معاك حق الصراحة. فاكر لما كانت أمي تعبانة وكنت مضطر أنزل مصر؟
لا والمشكلة ما كانش معايا فلوس إني أجيب لها العلاج. روحت طلبت من الآنسة يارا إجازة، ولما عرفت إن أمي تعبانة، أدتني فلوس من غير ما أقولها. ولما رفضت، قالت لي اعتبرها مكافأة على شغلك. الحارس 1: آه والله، ربنا يبارك فيها يارب ويزيدها كمان وكمان. مراد وعمر وحسن خرجوا على صوت الموظفين وصوت نهى اللي بتصوت زي الهبلة. مراد أول ما شاف كده، قرب ناحية يارا، ولسه هيمسكها،
واحد من الحراس شده وقال: أحسن لك، لما هي تكون متعصبة، مش تكلمها. وكمان أوعى تلمسها عشان هي مش بتحب أي راجل غريب يلمسها. مراد: أمال أسيبها تموت البت. رد واحد من الحراس وقال: الحارس: البت دي هي اللي غلطت في الآنسة يارا الأول، وهي تستاهل. مراد بفرحة وهو بيقول في نفسه: أنا مش خايف عليها، هي تستاهل والله عشان حرقت الدم اللي كانت بتسببهالي 🙂😂😂😂.. هنا وهي بتكلم يارا:
هنا: خلاص يا يارا، عشان خاطري، أنا خلاص، سبيها، هي مش تستاهل. يارا: يعني البت الجربو*عة دي تجيب سيرة أهلي وعايزاني أسكت؟ هنا: خلاص، إنتِ عملتي معاها الصح، خلاص بقي. يارا بعد ما سابت نهى قالت: يارا: يلا يا هنا عشان مش نتأخر على الاجتماع. هنا وهي مش قادرة تمسك نفسها من الضحك 😂: هنا: آه طبعاً الاجتماع، يلا... باااي نهى 😂😂 يارا دخلت قاعة الاجتماع وقعدت، وجمبها هنا من ناحية، وحسن من الناحية التانية.
الأستاذ حسن: آنسة يارا، دي العقود والأوراق، حضرتك اقرئيها عشان نوقع. يارا: تمام، وريني. مراد دخل وقعد وهو مش فاهم مين دي، وإزاي ليها هيبة كده، وكمان لبسها اللي كان الشركة كلها مستغرباه، هو كان شيك جداً بس محتشم جداً. مراد: أستاذ حسن، هو إنت مش قلت الوفد قرب على الوصول؟ حسن وهو بيبص لي يارا وبعدين بص لي هنا اللي كانت ماسكة ضحكتها: حسن: أستاذ مراد... وشاور على يارا وهو بيكتم ضحكته...
الوفد أهه، دي الآنسة يارا، وهي الوفد البريطاني... مراد: بصدمة... بس أنا عملت معاكم صفقات كتير، وهي ولا مرة حضرتك. حسن ولسه هيتكلم، أدته يارا الأوراق، وهي كانت سامعة كل كلمة، مش قالت حاجة لحد دلوقتي. يارا: أستاذ حسن، يلا، أحنا مش فاضيين، تقدر تبدأ الاجتماع. حسن: احم.. تمام يا فندم. كانوا بيتكلموا، واللي كان مضايق مراد هو إن يارا طول الاجتماع مش بصتله أصلاً، ولما كان يكلمها، كانت بترد ببرود ومن غير ما تبصله.
مراد: شرفت يا أستاذ حسن، وإن شاءلله يكون بينا صفقات أكتر. حسن: إن شاء الله. مراد وهو بيمد إيده لي يارا عشان يسلم وهو بيقول: مراد: صفقة سعيدة إن شاءلله يا يارا. يارا: أنا مش بسلم على رجالة..... وياريت حضرتك ماترفعش الألقاب، اسمي الآنسة يارا. مراد وهو بيشيل إيده بإحراج: مراد: بغيظ..... تمام يا آنسة يارا. هنا وهي بتكلم يارا: هنا: يابنتي ليه أحرجتي الراجل كده؟ يارا: هنا، إنتِ هبلة عشان مش أحرجته؟ أسلم عليه وأعصي ربي.
هنا: لا أكيد، بس إنتِ مش شفتي نفسك بتتكلمي إزاي. يارا: هنا، بما إني مش عملت حاجة تضايق ربنا، يبقى خلاص، محدش ليه حاجة عندي... وبعدين كفاية كلام دلوقتي، ولما نروح نكمل هناك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!