في فيلا الألفي، وصلت يارا وهنا ووراءهما سيارات الحراسة. دخلا ووجدا خالد ونجلاء في استقبالهما، فقال خالد: خالد: ياه يا يويو، كبرتي أوي يا حبيبة عمك وطالعة حلوة زي أهلك الله يرحمهم. يارا: ربنا يرحمهم، وبعدين ما أنا طالعة لك أنت كمان يا خلود، ولا أنت عندك مانع؟ خالد بضحك: يا ستي، هو أنا أطول. يارا وهي تحضن عمها جامد وتبكي وتقول: وحشتني أوي يا عمي والله. خالد وهو تدمع عيناه هو الآخر: وأنتِ أكتر يا قلب عمك والله.
نجلاء وهي تحاول تضحكهما: بقى كده يا يارا، يعني تسلمي على عمك وأنا لأ. يارا: هو أنا طول يا نوجا يا قمر أنتِ، وأنتِ كمان وحشتيني أوي والله. نجلاء وهي تحضن يارا جامد: وأنتِ كمان يا يارا وحشتيني أوي والله كلنا. هنا: إيه ده، هو أنا ما حدش هيسلم عليا ولا إيه، ولا يارا بنت البطة البيضا وأنا بنت البطة السودا. نجلاء وخالد بضحك: لا، هو إحنا نقدر برضه، وحضناها هم الاثنين وقالوا في نفس واحد: وحشتيني أوي يا هنون.
هنا: وأنتم كمان والله العظيم وحشتوني أوي. يارا: طب يلا ندخل بقى عشان البيت وحشني أوي. ودخلوا كلهم البيت، فقال خالد ليارا: خالد: أنا عايزك تحكيلي كل اللي حصل معاكي طول فترة إقامتك في لندن. يارا: حاضر، حاضر اسمع يا سيدي. وبالفعل بدأت يارا تحكي له كل حاجة من يوم ما راحت هناك لحد ما جت مصر، وقالت له إنها دخلت كلية الألسن وتخرجت منها، وإنها طول فترة إقامتها في لندن كانت ماسكة كل الشركات بتاعتهم اللي هناك، فقال خالد:
خالد: أه، فعلاً أنا سمعت إن الشركات فعلاً اشتهرت جداً وإنها بقت من أضخم الشركات الموجودة في العالم. يارا: الحمد لله بفضل الله ثم أنتم. نجلاء: يلا، الغدا جاهز. يارا: هنطلع نغير الأول وبعدين كده ننزل نتغدى. وطلعت يارا وهنا، فقال خالد لنجلاء: خالد: رني على مراد شوفي لو خلص اجتماعه خليه يجي عشان يسلم على بنت عمه. نجلاء: حاضر. *** وعند مراد في الشركة، قال عمر:
عمر: خلاص يا مراد، هي عملت إيه لكل ده يا عم، هي محترمة شوية ومش بتحب تسلم على رجالة. مراد: ماشي، مش بتحب تسلم على رجالة، بس على الأقل تتكلم باحترام، ولا ده حرام. عمر: يا ابني، أنت مكبر الموضوع خلاص، المهم الاجتماع وخلاص والحمد لله إن الاجتماع تم. كان مراد لسه هيرد، رنت نجلاء عليه: مراد: ألو يا ماما. نجلاء: ألو يا مراد، خلصت شغلك ولا لسه. مراد: خلصت يا ماما وجاي أهه.
نجلاء: ماشي يا حبيبي، بس مش تتأخر عشان تتغدى، ومش تنسى تجيب الواد عمر معاك، أصله واحشني. عمر: حبيبتي يا نوجا، أنا راشق أصلاً. مراد: إيه يا ماما، هو إحنا كل ما نيجي نعمل حاجة هنجيب عمر معانا. عمر: مالك يا سطا، مش تتدخل بيني وبين نوجا، لأن الصراحة أكلها لا يعلى عليه. نجلاء: يعني أنت جاي عشان الأكل مش عشانّي، أه يا واطي، بس بحبك برضه. 😂 عمر: ماشي، سلام يا نوجا عشان ابنك مش ياكلنا. وقفل مراد مع أمه وقال:
مراد: يلا عشان مش نتأخر. عمر: يلا يا خويا. وهما طالعين، قابلتهم نهى فقالت: نهى: إيه ده، هو حضرتك مروح. مراد بضيق: أه يا أستاذة نهى، عايزة حاجة. نهى بدلع وهي مش مركزة: عايزة أتوزجك. مراد: نعم! بتقولي حاجة. نهى: ها، لا، اتفضل، أنا آسفة. عمر بضحك: ما تتجوزها يا مراد. 😂 مراد: ريح يلا، هي مش ناقصة رخامتك خالص، وربنا هي تستاهل اللي حصل لها النهاردة. عمر: أه والله، ههههههه، اتعلم على حتة تعليمية ولسه ما حرمتش برضه.
مراد: ولا هتتعلم أصلاً، ربنا يصبرني. وبعد مدة صغيرة، وصلت عربية مراد ووراهم الحراسة ودخلوا، فقال خالد: خالد: عملت إيه يا مراد في الاجتماع. عمر بضحك: هههههه، حصل بلاوي، إنما إيه. 😂 خالد: إيه اللي حصل، احكيلي يا خويا. وبدأ عمر يحكي لخالد، وفضل خالد يضحك هو ونجلاء، فقال مراد: مراد: ما خلاص، أنتوا استحليتوها ولا إيه. وبعدين بص لعمر وقال: مراد: وأنت ماشي هوريك يا عمر. عمر: يا أخي روح أنت، اتعلم عليك أصلاً، هههههه. 😂
مراد ولسه هيتكلم، لقي يارا وهنا نازلين، هم لابسين حجابهم، فقالت يارا لنجلاء وهي مش مركزة من اللي قاعد: يارا: تصدقي يا نوجا، وحشني أكلك من زمان قوي والله. هنا: أه والله يا بنتي، والملوخية بتاعتها تحفة. وقعدوا يضحكوا تحت صدمة مراد وعمر اللي مش فاهمين إيه اللي بيحصل، ودول اللي جابهم هنا، فقال خالد لمراد: خالد: مراد، دي يارا بنت عمك، ودي صحبتها هنا. خالد وهو يوجه كلام ليارا وهنا اللي واقفين مصدومين:
خالد: يارا، دي مراد ابني، وده عمر صاحبه من وهما صغيرين. فاقت يارا لنفسها وفهمت إيه اللي بيحصل، فقالت: يارا: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أستاذ مراد. وبعدين قالت لعمر: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أستاذ عمر. مراد: أهلاً وسهلاً بيكي. قال خالد ليارا وهنا: خالد: يلا يا بنات عشان ناكل عشان ترتاحوا من السفر. قالت يارا لخالد وهي تلف رأسها تدور على حد: يارا: أمال فين ياسمين يا عمو. كان لسه خالد هيرد، حد بيجري ويقول: أنا أهو يا يويو.
فقالت يارا بفرح: يارا: ياسمين، تعالي ياقلبي، كنت بسأل عليكي، عاملة إيه، وحشتيني أوي. ياسمين بعياط: بقي كده يا يارا، ما تنزليش نشوفك طول المدة دي كلها، يعني إحنا مش وحشناكي، وأنا ما وحشتكيش. يارا: لا طبعاً، إزاي تقولي كده، وحشتيني أوي والله، وكنت بسأل عمو عليكي دايماً. ياسمين: ماشي ياقلبي، بس خلاص، أنتِ هتقعدي معانا، مافيش سفر تاني. يارا: مش هينفع والله ياقلبي، بس أوعدك هقعد معاكي كتير لحد ما تزهقي مني.
خالد وهو يقول بضحك: خالد: تعالي كلي دلوقتي وبعدين نتكلم في الموضوع ده، عشان المفاجيع دول خلصوا الأكل. وبالفعل قعدوا كلهم، كلوا، وبعد ما خلصوا قال خالد: خالد: يلا يا بنات اطلعوا ارتاحوا عشان دلوقتي زمنكم تعبانين. يارا: خلي حد من الخدم يودي الشنط بتاعتنا على الفيلا اللي جنبينا. خالد: ليه! أنتم هتقعدوا هنا معانا. يارا: مش هينفع يا عمو، أنت عارف إننا محجبين ولازم نبقى في بيت لو واحدنا، يعني عشان ناخد راحتنا.
مراد باستغراب قال: مراد: ما تخافيش، مافيش ناموس هنا، إحنا في مكان راقي، ولا أنتِ مش واخده بالك. يارا: أستاذ مراد، أنا واحدة وبتكلم عمها، أنت مال حضرتك، ولا هي حشرية وخلاص، وبعد إذنك، لما أكون مش وجهت لك كلام، ما تتكلمش. مراد رفع حاجبه بغيظ وسكت، وقالت يارا: يارا: معلش يا عمو، كده هنكون مرتاحين أكتر، ويا ريت تخلي ياسمين تيجي تقعد معانا.
خالد: ماشي يا حبيبتي، بس لما تيجوا تاكلوا هناكل كلنا سوا، وبالنسبة لياسمين، فإنا ما عنديش مانع. ياسمين بفرحة: أوبا بقى، هنخربها. 😂 مراد: مش هتروحي في حتة، أنتِ هتفضلي هنا. ياسمين: يوه، عشان خاطري يا أبي، ومراد سيبني أروح. يارا: عمي، حضرتك موافق ياسمين تروح معانا. خالد: أيوه يا يويو، عادي. يارا: يلا يا ياسمين. ياسمين ولسه هتقوم، مراد مسك إيديها وقال: مراد: بس أنا قلت لأ، هتكسري كلامي.
خالد بزعيق: مراد، أنا أبوها، وأنا اللي أقول تروح فين، مش أنت، كفاية إن انت ماشي بدماغ ومش بتسمع لحد. يارا بضحكة انتصار: يلا يا ياسمين، دلوقتي تقدري تيجي. ياسمين وهي بتبص لمراد: ياسمين: أنا آسفة يا يويو، بس بما إن أبيه مراد مش راضي، فمش هينفع أروح. يارا: تمام ياروحي، مافيش مشكلة. مراد لما شاف أخته زعلانة، حضنها وقال: مراد: خلاص يا ياسو، روحي واتبسطي. ياسمين بفرحة: شكراً أوي يا أبيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!