الفصل 8 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل الثامن 8 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,964
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

نجلاء صحيت وشافت يارا وهنا فضلت تشد في يارا وتقولها ابني فين هو عامل إيه دلوقتي؟ يارا: اهدي يا ماما هو نايم في أوضته وتقدري تروحي تشوفيه بس مش تعيطي عشان خاطري، ماشي؟ خلاص هو بقى كويس. نجلاء: طيب ماشي بس أنا عايزة أشوفه دلوقتي. يارا: تمام يا ماما تحبي أُسندك؟ نجلاء: لا يا بنتي، كتر خيرك على كل حاجة. يارا: ما تخليش كده يا ماما، انتِ أمي ودايماً أحب أشوفك سعيدة.

حضنتها نجلاء وقالت: ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي ويخليكي لينا. يارا: ويخليكي لينا يا رب يا ماما ولا يحرمني منك أبداً. وبعد كده راحت نجلاء عند مراد وفضلت قاعدة جنبه. يارا قامت وقالت لهنا: يلا يا هنا عشان نخلي العاملة تنضف أوضتين عشان خالتو مها وفهد جايين. هنا: بجد؟ هي كانت بتقولك إنها جاية؟ يارا: اممم. هنا: امم، أظن إنك متحمسة. يارا: تقصدي إيه؟

هنا: ولا حاجة، يلا عشان أنا هموت وأنام عشان ما نمتش امبارح كويس عشان كنت قاعدة جنب طنط نجلاء. يارا: يلا، أنا برده مانمتش كويس. وراحت يارا وهنا للفيلا، وياسمين قالت إنها هتقعد عشان تطمن على مراد. *** في لندن عند جورج، قال للشخص اللي بيراقب يارا: جورج: هل هناك أخبار عن صغيرتي؟ الشخص الغريب: نعم سيدي. وبدأ يحكيله كل حاجة، فقال جورج: جورج: امم، إذا برأيك أبدأ مفاجأتي الآن أم أنتظر لتتحسن الأمور؟

الشخص الغريب: في رأيي انتظر، لأنهم كانوا متوترين جداً الفترة الماضية. جورج: حسناً، سأمهلها يومين ثم سأبدأ ما خططت له، وأنتم ظلوا راقبوها حتى لا يصيبها مكروه وحتى آذن لكم بعدم المراقبة. الشخص الغريب: حسناً سيدي، هل تسمح لي بالانصراف؟ جورج: نعم، تفضل. *** عند يارا في أوضتها، كانت قاعدة بتكلم شخص على التليفون، وده نفس الشخص اللي راحت شقته في لندن. فكانت بتقول: يارا: طب وانت عرفت إزاي كل اللي حصل؟

الشخص الآخر: عيب عليكي، أنا أعرف كل حاجة وأنا قاعد في مكاني، مش عشان أنا في لندن يبقى مش هكون عارف حاجة. يارا: (بضحك) أنا نسيت برضو، ده أنت عامر الالفي مش أي حد. انفتح باب أوضة يارا فجأة، فانتفضت يارا وقالت بصدمة: يارا: ياسمين! ياسمين: (بصدمة أكبر) انتِ قلتي عامر الالفي ولا أنا سمعت غلط؟ يارا: (بتوتر أخفته بسرعة) عامر الالفي لا، طبعاً ماقلتش كده. ياسمين: أنا متأكدة إني سمعت صح.

يارا: لا لا مش صح، بعدين انتِ مش قولتي مش هينفع أجي؟ وبعدين إزاي تدخلي كده؟ ياسمين: ماما بعتتلي عشان أديكم الفطار، وبعدين مش تتوهي على الموضوع، أنا متأكدة إني سمعت صح، قوللي الحقيقة. يارا: حقيقة إيه؟ ياسمين بعد إذنك أنا تعبانة وعايزة أنام. ياسمين: لا مش هتنامي غير لما أفهم إزاي قولتي عامر الالفي والمفروض إنه جده مات. يارا شافت ياسمين فهمت إنه مش هينفع تخبي أكتر من كده عليها، فقالت:

يارا: هقولك وأفهمك، بس اوعديني ما تقوليش لحد. ياسمين: أوعدك. يارا: جدو ما ماتش يا ياسمين، جدو عايش في لندن وكنت بشوفه كل يوم، أما بقى هو عمل خطة إنه مات ليه، فأنا هقولك. (flash back) في يوم من الأيام، كانت يارا في شركتها بتشتغل كالعادة، رن موبايلها برقم جدها، فقالت: يارا: الو، يا جدي حضرتك عامل إيه، وحشني جداً والله. عامر: انتِ كمان يا قلب جدك وحشتيني ووحشني عمك ومرات عمك. يارا: وهما كمان والله، سلميلي عليهم.

عامر: حاضر يا روحي، بس أنا رنيت النهارده عشان أقولك حاجة مهمة. يارا: في إيه يا جدي؟ أنا قلقت. عامر: أنا همثل إني مت وهجيب حد أُفهمه إنه وهو يحط الجثة في النعش ويدفنوا كأنه أنا، بالتالي محدش هيعرف إني لسه عايش. يارا: طيب يا جدي، بس حضرتك عايز تعمل كده ليه؟

عامر: انتِ عارفة إن الشركة كانت مشتركة ما بين أبوكي وما بين منصور، وبما إن أبوك مات، فما فيش حد الوريث الشرعي لأبوك غيرك، وهو مفكر إنك ميتة، معنى كده إن الفلوس هتروح لمين؟ ليا. فأنا عرفت بطريقتي إن منصور بيفكر يقتلني. يارا: يقتلك إزاي؟ هو اتجنن؟ هو إيه البلد ما فيهاش حكومة ولا إيه؟ عامر: اهدي بس يا حبيبتي، أنا كده كده كنت أقدر أوقفه عند حده، بس أنا عايز أوقع منصور في شر أعماله. يارا: طيب افرض حد عرف إنك عايش؟

عامر: ما تخافيش، أنا مرتب كل حاجة وعامل حسابي إني هسافر على لندن قبل ما يطلعوا لي شهادة الوفاة، أنا مرتب كل حاجة، بعد كم شهر عمك هيرن عليكي عشان تنزلي مصر عشان المفروض تفتحي الوصية اللي أنا كاتبها، واللي هي مش موجودة، بس لما تنزلي مش هيتفتح الوصية على طول لأن المحامي هيكون مسافر، فهياخد وقت شوية على أما يرجع، وعلى أما المحامي يرجع هيكون إحنا خلصنا كل اللي إحنا عايزينه وهنكشف إني لسه عايش، فهمتي؟

يارا: بس يا جدي، عمي وطنط نجلاء هيعملوا إيه لما يعرفوا خبر زي ده؟ عامر: أنا عارف إنهم هيتأثروا جداً، بس إحنا مضطرين نعمل كده. يارا: ماشي، أنا موافقة يا جدي. عامر: ماشي يا حبيبتي، هقفل دلوقتي وكمان يومين وهنبدأ الخطة. وقفت يارا مع جدها. (Back) يارا: وبس يا ستي، هو ده اللي حصل. ياسمين: بس انتِ عارفة إحنا مرينا في إيه بعد ما عرفنا إن جدو مات؟ إحنا حرفياً ما كناش بناكل أو بنشرب.

يارا: معلش يا ياسمين، بس إحنا كان لازم نعمل كده، لو ما كانش جدو مثل إنه مات، كان منصور فعلاً هيقتله حقيقي. ياسمين: طيب ودلوقتي هتعملوا إيه بالظبط؟ يارا: دلوقتي منصور هيطلع ورق مزور يثبت إن أبويا كان متنازل لمنصور على الشركة كلها في حالة لو حصل له حاجة. ياسمين: وهو عمي عمل كده فعلاً؟ يارا: طبعاً لا يا ياسمين، بس منصور عايز ياخد الشركة وكل فلوس أبويا بأي طريقة.

ياسمين: المفروض إن منصور كان صاحب عمي المقرب وعمي كان بيحبه جداً، ليه يعمل فيه كده؟ يارا: منصور كان دايماً بيغير من أبويا، ده غير أمي اللي منصور كان بيحبها بس هي عشان كانت بتحب بابا، فاتجوزته ورفضت منصور، فمنصور شاف إن أبويا واخد كل حاجة وإنه لازم يموت، فقرر يكون شريك أبويا في الشركة، مع إن أبويا هو اللي كان بيتعب في الشركة، بس منصور طمعه خلاه مش شايف حد. ياسمين: يا ربي، هو في ناس كده؟

يارا: طبعاً فيه، وأكبر دليل قدامك منصور الكلب. ياسمين: دلوقتي فهمت جدي وداكي لندن ليه. يارا: قلتلك، دلوقتي كل حاجة، أتمنى ما تضيعيش ثقتي وما تقوليش لحد. ياسمين: متخافيش، أنا قد الثقة وهساعدك كمان. يارا وياسمين حضنوا بعض، وباللياسمين عملته يارا عرفت إن ليها أهل بيحبوها جداً وسندها وإنها مش يتيمه. يارا: ربنا يخليكي ليا يا روحي ولا يحرمني منك. ياسمين: ويخليكي ليا ولا يحرمني منك أبداً، انتي كمان يا يويو.

رن موبايل يارا وكانت ليلى، فقالت يارا: يارا: ما بتتصليش إلا في اللحظات المؤثرة وتقطعي على اللحظة. ليلى: (بضحك) محظوظة من يومي، بس قولي لي لحظة مع مين؟ ها ها، مع مين؟ يارا: (بضحك) اسلكي يا ليلى، هيكون مع مين يعني؟ مع ياسمين بنت عمي. ليلى: يا خسارة! هو انتِ مش قلتي إنه عندك ابن عم؟ يارا: (بلا مبالاة) اممم، آه. ليلى: طيب ما تجوزيني ليه؟ الله يخليهم لك ويبارك لك فيهم. يارا: (بضحك) انتِ واقعة كده ليه يا بت؟

وبعدين هم مين دول اللي يخليهم لك؟ انتِ اتجننتي ولا إيه؟ ليلى: هو أنا واقعة؟ انتِ مالك؟ انتِ احجزيه لي وخلاص. يارا: بت انتِ متصلة عايزة إيه؟ انجزي. ليلى: بقى كده، ماشي يا ندلة، بس يا ستي على العموم المجموعه اختارت معاد وهيكون النهارده بالليل الساعة 9:00، فاضية ولا إيه النظام. يارا: خلاص ماشي، بلغيهم إني موافقة. ليلى: ماشي، سلام يا مزة. يارا: (بضحك) سلام يا اللي مجنناني. قفلت يارا مع ليلى، فقالت ياسمين:

ياسمين: صاحبتك دي لطيفة جداً وشكلها بتحبك. يارا: آه فعلاً، وأنا والله بحبها، بس ليلى أصلاً بتحب دايماً تضحك وتهزر، بس هي صاحبة جدعة جداً. ياسمين: ربنا يخليكم لبعض، ويلا دلوقتي اندهي هنا واقعدوا كلوا، وأنا همشي عشان أشوف ماما ومراد. يارا: ماشي يا حبيبتي. يارا وهنا كلوا وناموا من كتر التعب. صحيت يارا الساعة 7:00، فقالت وهي بتصحي هنا: يارا: يلا يا هنا عشان نلحق نلبس عشان مش معانا وقت كتير. هنا: طيب، هقوم أهه.

يارا راحت لبست وجهزت، ولسه هتنده على هنا عشان يمشوا، ولقيتها لسه نايمة، فقالت: يارا: ماشي يا هنا الكلب، بس أما أجيلك. ركبت يارا العربية وراها عربية الحراسة، وطلعت على المطار، وهناك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...