الفصل 1 | من 5 فصل

رواية انت صوتي الفصل الأول 1 - بقلم منار همام

المشاهدات
19
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

لا يا دكتور دي مش بتسمع. هي بتحضر المحاضرات علشان أعمال السنة وكمان هي بتفهم حركات الشفايف بس. بنت تانية بسخرية: معلش يا دكتور أصل الجامعة بقت بتلم. (آه الكلام دا كله عليا وأنا واقفة ومنزلة راسي ودموعي بتنزل. ممكن يكونوا مفكريني مش بسمع، بس أنا حاسة بكل حاجة حواليا وبكل كلمة بتتقال وبكل كسرة خاطر.) (حسين الجسمي لما قال إن نفسي بس أشوف وحس في عينيك نظرة أرتَحَلَها، دا كل اللي عاوزاه، مش كتير عليكم صح.)

فجأة لقيت منديل اتمد ليا. أخدت المنديل ومركزتش مين اللي واقف. رفعت وشي شفت الدكتور واقف ومبتسم. اتخضيت الصراحة والمنديل واقع مني! الدكتور: ما تخضيش يا آنسة... ومسك الكتاب بتاعي وكمل: سما♡ هزيت راسي وأنا متوترة. شاب: ما قولنا يا دكتور مش بتسمع. المدرج كله ضحك.💔 الدكتور: هدوووووووووء مش عايز أسمع صوت. ورجع اتكلم بصوت هادي ليا. الدكتور: اتفضلي يا آنسة سما اقعدي قدام علشان تفهمي.

(اتوترت، أنا عمري ما قعدت قدام، أنا دايماً بحاول أستخبى من الناس) الدكتور: متخافيش تعالي يلا، هساعدك. واخد الكتب وحطها في البنش الأول. ورجع مكانه وبدأ يشرح. كنت مركزة مع كل كلمة بتطلع منه، الصراحة شكله ولبسه بكل بساطة كدا، مجرد بنطلون وتيشيرت بكم وعنده غمزتين والدقن الخفيف. خلصت المحاضرة و لم حاجاته وابتسم ليا قبل ما يمشي. طلعت من الكلية وكالعادة مصطفى ابن عمي مستنيني بالعربية. ركبت وأنا مبتسمة.

*آه مصطفى ابن عمي اللي أسرته توفوا مع أسرتي في حادثة. بسبب الحادثة دي أنا فقدت النطق.* *كان عندي 17 سنة. هو أكتر حد عارفني وعارف كل حاجة عني.* مصطفى بيحرك العربية: بنتنا مبسوطة يعني؟! هزيت راسي بـ آه. مصطفى: طب أي آيس كريم ولا سوشي؟ رفعت صباعي الاتنين بكل حماس. مصطفى: الاتنين يا مفترية. وضحك. *** وصلت البيت ورميت نفسي على السرير وتلقائياً جه على بالي بابتسامته اللي تجنن.

تمام، ما أنا لازم أعمل له حاجة عشان أشكرها بيها. وبما إني أكتر حاجة شاطرة فيها الحلويات، فاظن واضحة.! دخلت المطبخ وأنا مبسوطة وآخر روقان. الباب خبط؛ أو مش تخبيط، هي حركة معينة بيني وبين مصطفى بعرف إنه هو! فتحت الباب ولقيت مصطفى واقف وماسك كيس في إيده. مصطفى: إيه يا بنت الناس ما توافقي تتجوزيني بدل ما كل واحد فينا مرمي في شقة كده. أخدت الكيس من مصطفى وقفلت الباب في وشه. *آه طبعاً مصطفى أخويا ومش هيكون غير كدا.*

_نفس الحركة لا مش معقول، مصطفى تاني! رجعت للباب وأنا ناوي أهزق مصطفى، بس اتفاجئت لما لقيته الدكتور واقف ومبتسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...