الدكتور: آنسة سما وقف وساند ايده على الحيطة وبصلي لتحت. أول ما فتحت الباب استغرب أوي، بس بصلي وابتسم وقال: الدكتور: احم، الظاهر إني خبطت بالغلط، هو أنا المفروض واخد شقة في العمارة دي، بس مش عارفة أي واحدة بالظبط. أنا واقفة ومبرقة فيه بجمال أمه، دا يعم ماتمشي من هنا، دا انت واقف قدام شقتي ومفيش غيرنا أنا وانت والشيطان، شاطر. برضو هتندم. طب تمام. رجعت لوعي على صوت مصطفى طالع من شقته. مصطفى: نعم يا أخويا، اتفضل؟ الدكتور
(زين) : هو أنا المفروض واخد شقة هنا بس... مصطفى: آه، الشقة اللي فوق دي هي اللي لسه منقول عفشها امبارح. زين: خلاص، تسلم يا رجولة وأسف على الإزعاج. وابتسم ليا ومشي. يخربت ابتسامة أمك دي يا جدع. ثانية بس، الحق أهرب قبل ما مصطفى ياخد باله. هوباااا، مصطفى مسكني من قفايا. مصطفى: أنا مش قلت متفتحيش لحد غريب. قعدت أشاور لمصطفى بضيق بإيدي إني فكرته هو اللي بيخبط. زقني بقرف وقال: طب يلا ادخلي نامي، عندك محاضرة بكرة.
تاني يوم وزي كل يوم، زعيق أنا ومصطفى وصوتنا اللي... صوته هو. مصطفى بصوت عالي: طب أنا أفهم دلوقتي، رافضة ليه؟ شوحت لمصطفى وأنا ماشية وهو ماشي ورايا وماسك الشنطة بتاعتي. آه، تصدقوا، لحد دلوقتي بيشيل الشنط زي عيال KG. مصطفى: استني هنا وردي عليا. رجعت لمصطفى وأنا بعمل حركات بإيدي وشي أحمر من العصبية. مصطفى: صوتك ميعلاش تاني يا سما، فاهمة؟
هو صوتي مش بيطلع أساساً ياباشا، بس مصطفى عارف إني لما أشوح وأبقى حمرا يبقى أنا بعلي صوتي. كان نازل بكل حماس ونشاط كدا، ابتسم كالعادة وقال: زين: صباح الخير. وكمل طريقه. هيغمى عليا وربنا، كتلة حلاوة وشياكة والابتسامة، يووووه، أنا عايزة أتزوجه ودلوقتي. قاعدة في البنش الأول زي ما قال. فضلت سرحانة فيه شوية وأتمنيت الوقت يقف وأنا بتأمل فيه، وبعدين فوقت واندامجت مع الشرح ونسيت نفسي، ورفعت إيدي لقيت كل المدرج قعد يضحك.
نزلت إيدي وقعدت مكاني تاني من الإحراج. زين: سما اتفضلي، كنتي عايزة تقولي إيه؟ ماهو أنا مستحيل أقف تاني. لقيته جه قدام البنش وميل. زين: يلا، سامعاك، قولي؟ اتحرجت وبعدين كتبت اللي عاوزاه في ورقة وخدها. رجع مكانه وقراها. زين: تمام، فكرة هايلة يا سما، وأعمال السنة بتاعتك اعتبريها مضمونة، وكل متخلف ضحك ناقص في مادتي. دلوقتي أنا واقفة قدامه في المكتب ومش عارفة أبدأ إزاي، ياريتني مسمعتش كلام قلبي.
زين: اتفضلي يا سما، عايزة تقولي حاجة؟ أخيراً اتحركت ومسكت ورقة وقلم من اللي كانوا قدامه وكتبت. شكراً ليك على تشجيعك ليا ولكل الثقة اللي أخدتها من حضرتك، ودي حاجة بسيطة مني. فردت الورقة كويس ومدت إيدي بيها ليه. قرأها وبص على العلبة اللي قصاده وابتسم وفتحها. زين: إيه ده، بسبوسة؟ بحبها أوي. بدأ ياكل بتلذذ كأنه مأكلش بسبوسة من زمان. وفي نص الأكل، رفع إيده في علامة إنه ممتازة وعجبته.
ابتسمت وأنا سرحانة وبص ليا بعد ما خلص أكل. لقاني ببصله، اتكسفت ونزلت وشي في الأرض، اتفادى نظراته. زين بضحك: ارفعي وشك، على فكرة مش هعرف أكلمك كدا. آه، قصده إني أفهم حركة شفايفي، بس أنا بحس بقلبي، يعني اتكلم عادي. رفعت وشي ليه. زين: عارف إن الكلام الحلو بيأثر فينا، وعارف إنه بيدي ثقة في النفس. مش هقولك طنشي كلام الناس، لأن الكلام غصب عننا بيأثر، بس هقولك... فجأة، بدون سابق إنذار، دخلت واحدة.
البنت: زين حبيبي، انت تزعل من باباك تسيب البيت؟ طب مراتك... حد سامع صوت قلبي، هي قالت مراته صح؟ أنا سمعت صح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!