رواية انطفاء قمر بقلم ملك الليثي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
وقعتُ في غرامه من ابتسامته فقط. أغلقت دفتر مُذكراتها التي كانت تقرأهُ وهي تبتسم، ثم نظرت إلى وجهها في المرآة فتلاشت ابتسامتها سريعًا. تنهدت بحزن ثم قالت: يا ترى فاكرني يا سفيان ولا لأ؟ انفتح الباب بقوة، فانفزعت سيليا. نظرت بإستحقار إلى الذي يقف بجوار الباب ببرود. بعد عدة ثواني تحدث أخيرًا: ميعاد طيارتك الفجر. هتقعدي لحد الفرح ما يخلص وترجعي تاني. أي حركة كده أو كده هتلاقيني قدامك. ثم تابع بصوتٍ عالي: فاهمه؟ قالت سيليا بخوف ورجفه: فاهمه فاهمه. قال بهدوء تام: شطورة يا روحي. ثم مسد على شعرها بإستمتاع وأردف بجوار أذنها بصوتٍ منخفض كأنه يخشى أن أحد يستمع لما يقولون: هتوحشيني يا سيليا. طبعًا أكيد عارفه لو حد سألك على أي حاجه هتقولي إيه؟ قالت سيليا بتوتر: عارفه. تابع ياسين: حبيبي الشطور يا ناس. نظرت له سيليا بإستحقار. في مصر. في منزلٍ ما كانت تجلس العائلة على مائدة الطعام في هدوءٍ تام. بعد عدة ثواني قطع أسر...