الفصل 14 | من 30 فصل

رواية انثى في حضن الاربعين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء معاطي

المشاهدات
25
كلمة
2,043
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

تصدم نغم وتبص لعمران اللي مش عارف يعمل إيه في الموقف ده. لكن أهل نغم بيزيدوا الخبط وخافت جدًا من الفضيحة اللي هتتعمل لها في العمارة، فراحت على الباب تفتح. لكن بيروح وراها عمران ويقول لها: "هفتح أنا". ويفتح الباب. وأول ما بيشوفوه عمها وولاد عمها بيزقوه جوه وهما بيزعقوا ويقولوا: "هو مين حضرتك يا أخ وجاي هنا بتعمل إيه؟ وبيزعق سمير عم نغم وهو بيقول لها: "وإنتي يا هانم فتحالي بيتك؟ إيه بيت دعارة يا هانم؟

لسه هيروحوا عليها، بيشدها عمران لورا ضهره وبيقول لهم بصوت عالي وكله غضب: "قسمًا بالله اللي هيقول لها نص كلمة بس أنا هعرفه مقامه، لا هحترم كبير ولا صغير." وبيتكلم محمود ابن عم نغم وهو بيقول له بسخرية: "وهو يعني مفروض نخاف منك؟ بيبص له عمران بسخرية وتهكم وهو بيقول له بصوت واثق: "أهه تخاف مني؟ لما تكون بتتكلم مع عمران بيه الأحمدي، وواقف في بيت خطيبته اللي أنت جاي تغلط فيها، يبقى تخاف."

بتتصدم محمود اللي عارف عمران كويس جدًا، وفعلاً بيسكت ومش بينطق. عمران بيبص لأعمام نغم وهو بيقول لهم: "من حقكم تضايقوا مني وتضايقوا أوي كمان عشان بنت أخوكم، بس أنا كنت عامل حادثة، وطبعًا باين على شكلي، وكنت قريب من نغم، فأول بيت جيت له هو بيتها." وهو بيتكلم عمها عادل وهو بيقول بسخرية لازعة وهو بيوجه كلامه لنغم: "حادثة أهه، واللي كانوا قبل كده حادثة برضه؟ ده البواب كلمنا نيجي لك، خاف تشبهي العمارة يا تربية ناريمان."

بتطلع نغم من ورا عمران وهي بتبص لعمها بدموع وهي بتقول له: "والله العظيم يا عمي، اللي جولي قبل كده دول ولاد أخوالي وأخوالي." بيضحك أعمامها وهما بيقولوا لها: "أخوالك أهه، وهي أمك اللي كانت طفشانة من أهلها دي؟ حد يسأل عليها." وبتتصدم نغم من قساوة الكلمة اللي عمها سمير بيقولها عليها وعلى أمها: "شكلك إنتي كمان هتطلعي فاجرة زي أمك." بتتكلم

نغم بغضب وتقول له بزعيق: "مسمحلكش تتكلم على أمي ربع كلمة، أمي دي كانت أشرف من أي حد." وعمها رفع إيده عليها عشان يضربها، لاكن بيمسكه عمران من إيده وبيحط نغم ورا ضهره وبيقول له: "قسمًا بالله لو إيدك كانت اتمدت لها، كنت هقطعهالك." بتطلع نغم من ورا عمران قبل ما يكمل كلامه، وبتتكلم بعصبية من وسط عياطها ودموعها وهي بتقول له لأعمامها: "إنتو عاوزين، جايين تسألوا عليا ليه؟

أنا من يوم وفاة بابا مشوفتش حد فيكم، ولا كلمني في التليفون ولا سأل علي، وجاي دلوقتي تقولوا سمعتنا؟ أنا معملتش حاجة غلط وربنا اللي شاهد على كلامي ده." وقبل ما يكمل كلامهم، عمران بيكون بعت لو ولاد عماه وعمامه ورجالته يجيلهم من أول ما الباب خبط، وبيدخلوا. محمود أول ما بيشوف حسن وسامح وخالد وأعمام عمران، بيبلع ريقه بخوف وتوتر وهو بيوشوش أبوه حاجة في ودنه، وأبوه بيبص له بضيق ومش بيبقى عارف يعمل إيه. فبيتكلم

مصطفى عم عمران وبيقول لهم: "يا جماعة نقعد ونتكلم بطريقة أحسن من كده، إيه الأسلوب والطريقة اللي جايين بيها دي؟ ومصطفى بيبص لعمران بضيق ويقول له: "عارف إن ابني أخويا غلطان إنه يجي في الوقت ده، بس مينفعش الفضيحة دي، دي بنت أخوكم برضه وسمعتها قبل أي حاجة." بيتكلم عمها عادل وهو بيقول: "وهي الزبالة دي خلت سمعة ولا طين؟ بيزمجر عمران بغضب ويروح لعنده

وهو بيزعق له وبيقول له: "قسمًا بالله لو غلطت فيها بكلمة تانية، هيكون له تصرف تاني." وبيخاف عادل من هيئة عمران. *** عند نور ورامز نور بتقوم في نص الليل وهي حاسة بوجع في بطنها شديد. بتقوم تقعد على السرير وهي مش متحملة الوجع وبترفع الغطا عشان تقوم، بتتفاجئ إن تحتها المكان كله دم. بتصرخ بخضة وبتنده على رامز اللي بيقوم بخضة وتقول له بعياط: "الحقني يا رامز." رامز أول ما بيشوف الدم اللي على هدومها،

بيقوم بخضة وهو بيقول لها: "فيه إيه؟ من إيه ده؟ ترد نور بعياط وتقول: "معرفش." بيقوم رامز بسرعة ويروح يجيب لها حاجة تلبسها ويشيلها ينزلها العربية وهي بتعيط لخوف ووجع. ويطلع تاني يجيب عمر وينزل جري ويروح بيها على المستشفى. *** عند نغم بتكون قاعدة جنب عمران وبتعيط وعمران ماسك إيديها بحب وحنية. ويبدأ يتكلم

مصطفى عم عمران ويقول لهم: "طب بصوا بقى يا جماعة، أنا نغم دي أنا من يوم مشوفتها وشوفت قد إيه هي بنت نقية وخجولة وجميلة، وكمان هي بتقول إن اللي جولي قبل دول كده ولاد أخوالها وأخوالها، وكمان بتقول إن حضراتكم مبتسألوش عنها ومتعرفوش إن هي اتخطبت. وتقولوا محدش قالنا؟ طب وهو انتوا كنت بس صاينين لحمكم ودمكم عشان هي تيجي تستأذنكم ولا تاخد رأيكم؟

وابن أخويا غلطان إنه جه في وقت زي ده ليها، بس لما شفته وهو حكالي إنه عمل حادثة وكان قريب من هنا، فاضطر يجي. واضح ده على شكل وشه. هما الاتنين غلطوا، لاكن مأجرموش. وكمان انتوا لو فعلًا خايفين على سمعتها وسمعتكم، ميصحش الغاوية والفضايح اللي انتوا عاملينها دي، دي بنت وليها سمعتها. فبما إن حضراتكم متجمعين كده، واحنا كمان، فكتب الكتاب النهارده والفرح بعد أسبوع." بتتصدم سمير وعادل ويبصوا لبعض بنظرة تدل إنهم وراهم حاجة.

بي يقوم محمود بصدمة وهو بيقول: "لا كتب كتاب إيه؟ أنا عاوز أتجوز نغم." بيقوم عمران بغضب ويقول: "وتتجوز مين يا كلب؟ متظبط كده بقولك خطيبتي، إيه البعيد أطرش؟ بيبص سمير وعادل لبعض ويتكلموا بتوتر ويقولوا: "وصل من زمان، ومحمود ونغم لبعض." بتقوم نغم وتتكلم بضعف: "محصلش الكلام ده، عمرو محصل، وأنا مستحيل أوافق." بيتكلم

عمها بخبث وحنان مصطنع: "وبعدين يا حبيبتي، إنتي لسه في بداية العشرينات، ومعلش يعني، عمران بيه معروف عنه إنه داخل على الأربعين، فده كبير عليكي." وقبل ما يكمل كلامه، بتقول له نغم: "أنا عارفة يا عمو، كل ده ومع ذلك موافقة، أنا بحب عمران وعايزاه." وسامح بيبص لمحمود وبيقول له: "وإنت يا محمود، بشبه عليك جامد أهه، إنت محمود رئيس قسم الحسابات في الشركة بتاعتنا؟ بيبلع محمود ريقه بتوتر وهو بيقول: "أيوه."

بيرد عليه سامح: "اممم، طب كويس يا محمود، ادينا هنبقى قرايب أهو." بيبص له بصه ومحمود بيفهمها وبيسكت. عم عمران بيقول لهم: "البنت موافقة يا جماعة، أنا عارف مأذون كويس صاحبي، هرن عليه وييجي، ودلوقتي حالًا وهناخد نغم معانا البيت كمان، ولا حد فيكم عنده اعتراض." بيخاف عادل وسمير ومحمود، وخصوصًا لما يعرفوا إن هما ناس تقيلة وليهم اسمهم. مبقاش قدامهم حل غير إنهم يوافقوا. *** عند رامز

بيكون واقف قدام الأوضة اللي فيها نور برعب حقيقي. وابنه على كتفه. وبيطلع الدكتور. ورامز بيجري عليه وهو بيقول له برعب حقيقي: "خير يا دكتور، فيه إيه؟ الدكتور بيقول له بأسف: "والله يا ابني، المدام كانت حامل والحمل كان ضعيف ومش متحمل أي جهد ولا أي تعب ولا أي تقارب بينكم، ودا اللي عمل لها النزيف ده. وأجهض البيبي، كانت حامل في أسبوعين." ويربت على كتفه بهدوء وهو بيقول: "ربنا يعوض عليكم يا ابني."

رامز بيدخل لنور اللي نايمة وبيمسك إيديها بحب وهو بيقول لها: "عاملة إيه يا حبيبتي؟ بتعيط نور وتقول له: "كنت حامل وأجهضت يا رامز." بيبوس رامز إيديها بحب ودموعه بتنزل ويقول لها: "ملوش نصيب ييجي يا حبيبة قلبي، ربنا يعوض علينا، وإن شاء الله تبقي كويسة ونجيب بدل العيل عشرة، تقومي إنتِ بالسلامة بس يا حبيبتي." *** عند نغم وعمران بيكونوا قاعدين والمأذون قاعد وماسك إيد عمران وإيد عم نغم في بعض، وبيكتب كتابهم وبيمضوا وبيصمموا.

والمأذون بيقول كلمته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." ونغم لسه قاعدة مصدومة، مش مستوعبة إنها خلاص اتجوزت عمران. وبيمشي أعمامها وهما متضايقين. ولما بينزلوا، بيتكلم محمود بغضب: "يعني إيه يا بابا؟ يعني إحنا جايين عشان نكسرها وناخدها معانا ونجبرها تتجوزني، نقوم نكتب كتابها ونمشي؟ بيتكلم سمير بغضب وهو بيقول: "وتعرف تسكت يا محمود؟

إنت عارف إننا كنا جايين مش عشان سمعتنا ولا هباب ولا عشان سواد عيونها، إحنا جايين عشان كنا ناخدها وتتجوزها وتأخذ ورثها، وإن مكانتش رضت كنا هناخدها غصب. ده عمك دا ميت وسابلها الشقة والعربيات وفلوس في البنك قد كده." وعادل بيقول لهم: "نأبكم على شؤونكم يلا على البيت." وبيقول سمير ومحمود بغضب: "ده بعينهم، نسيبها تتهنى؟ هنرجع لها تاني." ويمشوا وهما جواهم حقد وغضب. فوق عند نغم وعمران، المأذون

صاحب مصطفى بيقول له: "إنت اتجننت يا مصطفى؟ بترن عليّ في الوقت ده، وإنت تقولي تعالا حالًا؟ قلت ده مصيبة ولا حاجة، ألاقي كتب كتاب الساعة 3 الفجر؟ لا وكمان العروسة بتعيط وأهل العروسة مش طايقين نفسهم، وابن أخوك منشكح وإنتوا مبسوطين؟ هو فيه إيه؟ بيهديه مصطفى وهو بيضحك عليه وبيقول له: "اهدى يا معتز وهفهمك بعدين، روح نام إنت، تصبح على خير." بيمشي معتز وهو بيبرطم. عمران بيروح لنغم اللي لسه بتعيط ويحاول يهديها.

ومصطفى بيقول لها: "يلا يا بنتي، هتيجي تقعدي عندنا معزة مكرمة لحد ما تجهيزات الفرح تخلص بعد أسبوع، وكمان تغيري جناح عمران على مزاجك، يلا يا بنتي ربنا يروق بالك." بتبص نغم لعمران اللي بيأكد لها على كلامه. وبينزل سامح وخالد وحسن وأعمام عمران ومصطفى. وهو نازل بيقول له: "غير يا حلو اللي إنت لابسه ده." وبغير عمران وبيستنى نغم اللي بتطلع وهي باين عليها العياط. وبيروح لعدنها ويرفع

وشها ليه وهو بيقول لها: "عاوز أعمل كده من ساعتها." ويقوم مقرب منها وياخدها في حضنه. وهي لما بتستوعب، بتلف إيديها حوالين رقته براحة، ولاول مرة تحس بالدفء والحنان ده. وعمران يهمس في ودنها: "بحبك." وترد عليه نغم بخجل ورقة: "وأنا كمان."

وينزل ويبصوا لبعض وبيبتسموا لبعض وهو يحاوطها من وسطها وياخد شنطتها، وهي تقفل الأنوار والباب وينزلوا ويتجهوا على القصر، ويوروها جناح الضيافة اللي هتقعد فيه. ويناموا وكل واحد بيفكر إيه اللي هيحصل تاني. تاني يوم الصبح، بتقوم فيروز الصبح وبتدخل الحمام وهي شاكة في حاجة، فبتكلم الصيدلية يجيبولها حاجة، وبتقعد تستناهم لحد ما ييجوا، وبتطلع تحاسبهم وتدخل الحمام.

وتكون ماسكة اختبار الحمل في إيديها وهي بتعيط، وتطلع لفريد وتصحيه وهي بتصرخ بفرح وتنده عليه. وهو يقوم وهو مخضوض ويقول لها: "إيه يا فيروز؟ فيه إيه؟ بتقول له فيروز بفرحة: "أنا حامل يا فريد، حامل." بيتصدم فريد وبيسكت. فبتقول له فيروز بقلق: "إيه يا فريد؟ إنت مش مبسوط؟ بيبصلها فريد ويقول لها بكل جدية: "فيروز، اللي في بطنك ده لازم ينزل!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...