-أنا عايز أطلق يا يونس!! هتفت بنبرة مهتزة يملؤها الحزن والألم وكأنها تُطالبُه بالموت. رمقها بصدمة مما نطقت وعيناه جاحظة، ثم هدر بغضب حارق بوجهها: -أنتِ بتقولي إيه يا نور؟ أنتِ شايفه أن ده وقته؟ بتقولك قتلت أبويـا، وطلعتك خاينة في نظري فكرة أن كل الناس زيها... أبعدي عني يا نور، أبعدي عني! لازم أقتلهم، لازم!!! -لا يا يونس، مش لازم... مش لازم تقتلهم! هدرت بغضب حارق في وجهه، لتُكمل بنفس النبرة يطغى على صوتها
الألم من بين عبارتها: -عشان أنا معملتش كل ده عشان في الآخر تقتلهم. مستحملتش إهانتك وكلامك اللي زي السم اللي كان بيدبح فيا بسكينة تلمى عشان خاطر تقتلهم في الآخر؟ لأ.. لأ يا يونس!!! -نور أبعدي من قدامي بدل ما أقسم بالله هفضي المسدس ده في راسي وأرتاح من القرف ده وأخلص!!! هدر بوجهها بعينين حمراوين تشتهي سفك دمائهم الآن. لتهدر الأخرى بنفس الغضب والألم:
-قولتلك لأ مش هبعد. أنا لو كنت عايزك تقتلهم مكنتش قولتلك من الأول وخلصت، ومكنتش طرت أعمل الفيلم ده كله عشان خاطر إنت في الآخر تيجي تقتلهم. أوعى تكون فاكرني عملت كده عشان خايفة عليك، فوق! أنا عملت كده عشان ابني ميترباش من غير أب! وفي الآخر تيجي إنت بكل سهولة تضيعلي كل حاجة وتقتلهم وتنهي حياتك في السجن؟ لأ يا يونس، لأ أنسى!!! -بقا كل اللي همك إن ابنك ميترباش من غير أب!!! هتفت بصدمة من بين عبارته المتألمة مما تفوه.
لـ يُكمل وهو يهدر بوجهها بألم: -بدل ده اللي همك عرفتني ليه من الأول؟ ليه خليتني أكتشف واسختهم؟ ليه مخلتنيش عايش في الوهم؟ ليه عملتي كده؟ أنتِ بتدبحيني، وفي الآخر تيجي تقوليلي متقتلهمش؟ عرفتني مين الرجل اللي كان السبب في موت أبويا وفي الآخر جاية تقوليلي متقتلهمش؟ بقا أنا بقالي سنين بحلم بس أشوفه عشان أبرد نار قلبي وفي الآخر تيجي أنتِ تقوليلي متقتلهمش؟ طب إزاي؟
-عشان ابني أنا. لو عملت أي حاجة.. عشان ابني وعشانك. أنا مستحيل أستحمل إن يحصلك حاجة، ومستحيل أخلي ابني يعيش اللي أبوه عاشه واللي أمه عاشته!!! مستحيل أعمل كده يا يونس!!! هتفت بنبرة مهتزة متألمة ببكاء شديد. مسح عبارته بعنف لينفي برأسه بألم شديد هاتفًا: -غبية! مكنش لازم تعملي كده! ياريتني كنت موت قبل معرف كل ده، ياريتني كنت موت قبل معرف إني ظلمتك تاني بسبب غبائي. يارتني!!!
-وأنا مسامحاك يا يونس، مسامحاك على كل حاجة عملتها وبقولك خلاص كفايا. في ربنا هيخدلك حقك منهم، متتهورش وترجع تندم زي كل مرة. أرجوك يا يونس فكر في ابنك.. فكر فيا طيب، مفكرتش فيا أنا؟ أنا من غيرك هعمل إيه؟ أرجوك يا يونس مترجعش تخرب كل حاجة تاني، كفايا اللي خربته كفايا أوي لحد كده! كانت تهتف بنبرة هادئة تقترب منه بخطوات هادئة حتى وصلت إليه بهدوء تُطالعه بنظرات متألمة يملؤها الرجاء بأن يتوقف عما سيفعل.
رفعت يدها ببطء وحذر شديد من تهوره وهي تُنزِل يده المرفوعة هاتفة بنبرة هادئة متألمة: -متتهورش يا يونس، كفايا اللي حصل. كفايا اللي عملته، أرجوك يا يونس لو ليا خاطر عندك، كفايا!!! كان يُطالع عينها بكل معاني الألم، فكان يظهر ألم قلبه على محياه اليأس من تلك الحياة، فكل يوم يكتشف سرًا أبشع من الذي يليه. تُذرف عيناه دمعات مقهورة، بينما هي باتت تكون بين أحضانه تمسك بيده الأخرى تضعها فوق معدتها هاتفة بهدوء ورجاء، ويطغى على
نبرة صوتها الألم والحزن: -فكر في ابنك يا يونس، ابنك!! فكرت فيه أكيد مش عايزُه يعيش اللي إنت عيشته، مش هتحبه يتوجع زي ما إنت اتوجعت صح؟ أكيد مش هتحبني أتوجع أنا كمان صح؟ مش هتكرر اللي عملته فيا تاني وتخليني أتوجع؟
يده الأخرى فوق معدتها، لم يعرف ما تلك المشاعر التي احتلت قلبه وجعلته يخفق بشدة آثر لمسته إلى صغيرته. استند جبينه على جبينها وأوقع السلاح من يده على الأرض في لحظة ضعف، ليحاوطها بذراعه بشوق شديد متناسياً كل شيء بين يدها الصغيرة. بينما هي بادلتُه عنقه هذا بحب كبير وهي تربت على خصلاته تتنهد براحة شديدة. للحظة ظنت بأنه سيقتلهم ولن يستمع لها. أزدردت ريقها وهتفت بحنو: -هشش، أهدي يا يونس، أرجوك خلاص!!!
انهار بين يديها كما يفعل دائماً، حتى وقعا على الأرض وهي ما زالت تحاوطه بين أحضانها تبكي بنفس الألم في نبرة صوته. مرت دقائق عليهم، ولم يستيقظ إلا على صوت طلقة نارية أُطلقت في الهواء. يهدر أحد بعدها بحدة: -سلمي نفسك يا مديحة.. سلمي نفسك يا ساهر، مفيش محاولة للهرب!!! هتف بها الضابط وهو يمسك بهم، وهم يحاولون الهرب من قبضة يونس وتهوره.
ليتسمر بوقفته ساهر الذي جحظت عيناه بصدمة من ذلك السلاح الموجه أمام وجهه، لـ يزدرد ريقه بخوف شديد. والجانب الآخر تقف تلك القاسية التي لم تهتم بهم، وفي لحظة كانت تسحب السلاح الذي يحمله ساهر وترفع يدها في الهواء تطلق رصاصة وتهتف بفحيح: -أبعدوه من طريقي! أنا مش هدخل السجن، واسعوا من طريقي! أنا وهو محدش يقرب مني!!! رمقه الضابط بصدمة من فعلتها الجريئة تلك، لـ يقترب منها بخطوات هادئة وهو يهتف بهدوء يمد يدها خائفاً
من تهورها: -مديحة هانم، مينفعش اللي أنتِ بتعمليه ده، سلمي نفسك خلاص مفيش مجال للهرب، كده كده هتدخلي السجن!!! -لا مش هدخل، مش هدخل السجن! أنا مش هضيع سنين عمري دي كلها في الخوف والظلم وفي الآخر تبقى دي نهايتي، واسعوا من قدامي وإلا وربنا هموت نفسي!!! هتفت بغضب وفحيح، قبل أن تُردف آخر كلمتها وهي تُشير بسلاح على رأسها!! لتجحظ أعينهم وخصوصاً ساهر الذي دب الرعب داخل قلبه وهو يهتف بخوفاً عليها:
-لأ يا مديحة متعمليش كده، أرجوكي!!! كان يونس يُطالعها ببرود، بينما نور شهقت بصدمة وهي تضع يدها على شفتها لا تُصدق ما تفعل هذه الجريئة. لـ يُردف الضابط بنفس الهدوء: -على ما أظن أن ملوش فايدة الكلام ده، أنتِ كده كده هتموتي فبلاش وسلمي نفسك أحسن!!!! -لأ.. لأ مش هموت بطريقة دي، أنا هموت نفسي على إني أتسجن لحظة!! هتفت بنفي وألم من بين عبارتها وهي ترمقه بحذار.
لـ يتنهد الضابط بقلة صبر وقرار المخاطرة والهجوم عليها بسرعة، يضرب يدها بقوة وعنف حتى يقع السلاح أرضاً ويذهب العساكر إليها يلون يدها خلف ظهرها بعنف ويلفون حولها تلك القيود الحديدية. وبعد قليل أخذتهم الشرطة خارج القصر، ولم يبقَ بالقصر غير يونس الذي يجلس فوق الدرج بضعف يدفن وجهه بين كفة يده. ونور التي كانت تقف أمام مروان، والضابط وتهتف بشكر: -أنا بشكرك جداً يا أمجد بيه، إنت جيت في آخر لحظة!
تنهد بهدوء وهو يرمق يونس بحزن، وهتف باحترام: -عفواً على إيه يا نور هانم، ده لولاكِ أنتِ كان زمنهم لسه عايشين ومخدوش جزائهم على الجريمة اللي عملوها. أنا مش قادر أصدق حكمة ربنا، بقا هما بقالهم عشرين سنة عايشين في الدنيا وبيأذوا كل اللي حوليهم، وفي الآخر برضه يتقبض عليهم! -سبحان الله، ده قدرهم، وبإذن الله ياخدوا جزائهم! هتفت نور بهدوء. لـ يتنهد الضابط بعمق ويهتف بهدوء:
-بإذن الله.. طيب يا نور هانم السلام عليكم. أنا بقا سلام يا دكتور مروان! -وعليكم السلام! هتفت نور ومروان في نفس واحد، ليذهب الضابط من أمام أعينهم. رمق مروان يونس الذي كان في حالة لا تُحسد عليها أبداً شارداً فلا شيء. يتنهد ويردف: -أنتِ لسه عند قرارك ده يا نور؟ لسه عايزة تطلقي من يونس! تنهدت بألم وهر ترمقه، لـ تهتف بهدوء وألم يحاوط عينها الدامعة:
-آآه يا مروان، أنا مش هقدر أعيش معاه تاني، مع إن القرار ده بيدبحني أنا.. بس لازم يا مروان!!! تنهد بعمق ورمقها بحزن، يعرف مدى تأثرها عما فعل، لا يريد النقاش بالأمر أكثر من ذلك لـ يهتف: -اللي يريحك في الآخر دي حياتك، أنا همشي دلوقتي أشوفك بعدين!! -طيب!! هتفت بهدوء لـ يرحل من أمامها.
وتلتفت هي لهذا الواقف بعيداً عنها يضع يده في جيبه وينظر أمامه بشرود يطالع تلك النافذة الكبيرة أمامه مطلة على السماء تُذرف عيناه دموعاً صامتة متألمة. تنهدت بعمق وذهبت إليه وهتفت بهدوء وحزن: -أنا همشي يا يونس.. ويا ريت تطلقني وتبعتلي وراقي عند بيت سارة، وطبعاً لازم تعرف.. إن طلاقنا مش هيفرق في حاجة ولا هيمنع إنك أبوه ابني!!!! كان يُنصت إليها بألم، فهو السبب الوحيد ليصل بهم الحال إلى هنا.
التفت لها بهدوء وهو يرمقها مرة أخيرة. اقترب منها بهدوء وهو يتأمل محياها بألم شديد. لم تجده إلا وهو بين أحضانها تلهث أنفاسه بألم وسرعة. لـ تشعر بسائل ساخن يحاوط عنقها، علمت وقتها بأنها عبارته يبكي بألم يزداد تدريجياً بين أحضانها. كان يعتصرها داخله ويبكي بحرقة وبألم لـ يهتف:
-متسبينيش يا نور، متسبينيش وأنا مهزوم وكره الدنيا من حواليا. اديني فرصة تانية وربنا.. هعمل كل حاجة تطلع في إيدي وأخليكي أسعد إنسانة في الدنيا واللهي يا نور، بس أرجوكي متسبنيش وأنا محتاجلك!!! رغم تأثر كلمته على قلبها، ورغم ألمها الشديد منه، إلا أنها تريده وبكل كيانها. ولكن يصعب عليها وعلى قلبها الأمر، ولكنُه لابد وأن يحدث، فقد ثأمت كثيراً بين يديه، فقلبها وعلقها يريدانه، ولكن ماذا عن نفسها؟ فتريد بعضاً من الراحة.
تنهدت بعمق وهي تُنزِل يدها التي تحاوطه جانبها، بينما هو ما زال يحتضنها بعمق. لـ تهتف هي من بين دموعها! -أديتك الفرصة قبل كده يا يونس.. وإنت مكنتش قدها. ومكنتش قد ثقتي فيك، صدقت عينك وكذبت قلبك وكذبتني أنا. آسفة بس مبقاش ينفع! -أنا آسف! هتف بألم شديد من بين دموعُه المتألمة. لتتنهد هي بعمق وتردف بألم: -وهيفيد بإيه الآسف؟ -عشان خاطر ابننا! هتف بهدوء ونبرة يملؤها الرجاء وهو يبتعد عنها ينظر إلى عينها الهاربة منه،
يمسح عبارته بأنماله ويهتف: -مش أنتِ اللي قولتلي إن ابننا محتاجنا احنا الاتنين.. ليه عايزة تحرميه مننا احنا الاتنين؟ -لو مكنتش كشفتلك الحقيقة يا يونس، ولو كنت فضلت مصدق إني ست خاينة كان هيتربى لوحده برضه! هتفت بألم ونبرة هادئة. لـ يرمقها هو بقلة حيلة ويتنهد بعمق مردفاً بألم: -بس أنا عايزك ومش عايز أخسركم. خليكي جنبي يا نور، مبقاش عندي غيركم!!
ابتعدت عنُه وهي تأخذ نفس عميق وتهتف بهدوء، رغم ذلك الألم الذي يحاوطها. وقبل أن تليِـه ظهرها وترحل من أمامه: -مبقاش ينفع يا يونس، يلا ربنا يوفقك في حياتك وتقدر تنساني، ودعيلي معاك إني أقدر أنساك ولو مقدرتش أقدر أنسى جرحك في قلبي! ثم رحلت تحت نظراتُه المتألمة. لـ يرجع هو خصلاته بعنف إلى الخلف ويهتف بغضب من نفسه: -طب اسمعيني يا نور!!
أنا عارف إني غبي، طب ارجعيلي وأما واللهي لعوضك، أرجوكي يا نور متسبنيش يا نور.. يا نـــــور! أخذ يُردف بألم وبكل أسف حتى اختفت هي من أمامه. لـ يغمض هو عيناه بألم يعتصرها، ويسب في لحظة غبائه وتهوره الدائم الذي يضيعها دائماً من بين يديه. لم يستطع التحمل أكثر من ذلك، في لحظة كان ينهار يهمش كل ما ظهر أمام عينيه إلى أشلاء عدة. لـ يستقر به الوضع جالساً فوق الأرض يبكي بألم وحرقة شديدة على خسارتها إلى الأبد.
وبعد مرور يومين... كانت تجلس في غرفتها تبكي كعادتها منذ ما حدث، لا تستطيع نسيانه ولا تستطيع نسيان هيئته بآخر مرة، تتألم كثيراً وتخاف بأن يأتي الآن ويخبرها بأنه طلقها، وهذا ما لا تستطيع تحمله أبداً، سيجن جنونها على الأكيد. وفي لحظة فُتح باب غرفتها لـ تدلف منه سارة التي تبتسم بهدوء وتحمل بين يديها أطباق للطعام. اقتربت منها بهدوء وهتفت بحب: -عملتلك أكل عشان عارفة إنك مأكلتيش حاجة!! -مليش نفس مش عايزة آكل حاجة يا سارة!
هتفت من بين دمعاتها بألم وهي تنظر من تلك النافذة بجانب فراشها. لتتنهد سارة بعمق وتجلس بجوارها وتهتف بحزن: -يبنتي حرام عليكي نفسك، أنتِ مأكلتيش حاجة من يومين!!! -مليش نفس يا سارة واللهي مش عايزة آكل! هتفت بنفس النبرة. لتتنهد سارة وتهتف: -أنا مش عارفة أنتِ بتعملي في نفسك كده ليه يا نور؟ أنا عارفة إنك بتعملي كل ده عشان خاطر يونس وعشان أنتِ خايفة عليه وبتفكري فيه، وخايفة يدخل عليكِ من الباب ده وهو جايبلك ورقة طلاقك! عادت
تكمل بنبرة حزينة متعجبة: -يبنتي بدل بتحبيه ومسامحاه على اللي عمله فيكِ، وهو اعتذر منك وطلب فرصة جديدة متديله يا نور، اديله واسمحي لنفسك تعيش!!! -لأ يا سارة، يونس هيفضل زي ما هو مش هيتغير أبداً، وفكل مرة هسمحه هيرجع يجرحني تاني! هتفت بنبرة يملؤها الثقة والألم. لتتنهد سارة بعمق وتردف: -يبقا خلاص، أثبتيلي العكس وأثبتيلي إنك هتنسيه واتفضلي كلي!
-مهو أنا برضه مش هنساه بين يوم وليلة يا سارة، سبيني ونبي عشان أنا قلبي واجعني ومش قادرة خلاص! هتفت بألم بحزن شديد. قبل أن تستمع لطرقات الباب ويقبض قلبها ظناً بأنُه هو. تهتف بصدمة وخوف: -يلهوي هو!!! رمقتها سارة بصدمة وانزوت شفتها وهتفت: -ما طول ما أنتِ ملهوفة كده وبتنهوتي من رعبك أول ما تسمعي الباب بيخبط يبقى مش هتنسيه يا صحبتي!! -طب روحي روحي.. روحي افتحي الباب وشوفي مين بسرعة! هتفت بنبرة ملئ بلهفة.
لـ يقبض قلبها رعباً شديداً وخوفاً بأن يكون هو وجاء الآن بخبر طلاقهم. تنهدت برعب وصوتها راجفة قوية عندما استمعت لـ سارة وهي تُردف بتعجب وصدمة: -يــونس!!!؟ عالت أنفاسها وزادت ضربات قلبها. لـ تتجمع الدموع داخل مقلتيها للحظة، صبها الرعب. جلست فوق الفراش تبكي باستسلام وصمت تنتظر بأن يدلف إليها ويخبرها بأنه طلقها. لم تفز واقفة إلا عندما أردف هو بهدوء: -نــور فين؟ عايز أتكلم معاها شوية!!!
لم تشعر بنفسها إلا وهي تخرج من الغرفة بلهفة مشتاقة لرؤيته وخوفاً بأن يكون أصابه مكروه. لـ تقف بصدمة وهي تجده يقف أمامها يرتدي بدلته يحمل بحوزته باقة من الورد الأحمر "الجوري". ابتسامة متلهفة تملأ فغره بدموع متعلقة داخل مقلتاه واقف للحظات يطالعها بلهفة وشوق تتطاير من عيناه وتُطالعه هي بصدمة مما يرتدي ومما يحمل بين يديه!!! كانت ترمقهم سارة بذهول وهي تجدهم شاردين ببعضهم البعض. لـ يكون أول من قاطع الصمت هي بتعجب:
-أهي نور جت يا يونس بيه، قولي بقا عايز إيه!!! أزدرد ريقه واستفاق من شروده بها، ولكن لم يُنزل أنظاره عنها وأردف بهدوء: -لو سمحتِ يا سارة عايز أتكلم معاها شوية لوحدنا ده لو ينفع! رمقته نور بنفس النظرات، ولكن استفاقت على نظرات سارة وأزدردت ريقها بتوتر لـ هتفت بهدوء: -لو سمحتي يا سارة!!! تنهدت بعمق وأنزوت شفتها لـ تردف بقلة حيلة من صديقتها: -ماشي يختي!!! مرت من جانبها لـ تهتف داخل أذنها بنبرة مضحكة:
-متنسيش تدلقي هاا، أصلك صحبتي، هبلة وعارفكِ!!! -امشي بقا! هتفت بنفس النبرة الهامسة بغضب زائف. لـ تدلف الأخرى إلى غرفتها وتتركهم وحدهم. اقترب منها بخطوات هادئة، عيناه تتأكل محياها وتتأملها بشوق.. عشق.. جنون.. ولهفة. ليقف أمامها ويهتف بهدوء ونبرة يملؤها الاشتياق: -وحشتني!
عالت أنفاسها وزادت ضربات قلبها المتيمة به، وهي تنظر داخل مقلتاه الصادقة التي تتغلغل الدموع داخلها، ترى بعينيها الشوق والهفة داخل عيناه ولكن تغطت عنها. لتزدرد ريقها وتبادله بجمود زائف عكس ما بداخلها: -جـاي لـيــه يا يـونـس!؟ -مسمعتنيش!!!؟ بقولك وحشتني ومش قادر أبعد عنك يا نور، بعدك بيقتلني! هتف بنبرة ملئ بالألم والاشتياق. لتتنهد هي بعمق وهتفت بنبرة هادئة عكس ما بداخلها من ألم يوضح جروح قلبه:
-مبقاش ينفع يا يونس، قولتلك ألف مرة مبقاش ينفع، أنا وإنت خلصنا ومبقاش ليه لزوم، إنك تطول في الموضوع أكتر من كده! -ليـه!؟ .... ليـه يا نــور؟ بدال أنا وإنتِ بنحب بعض، بدال أنا وإنتِ عايزين بعض، يبقى ليه!؟ هتفت بألم وتعجب شديد مما تفوه، وتظن بأنه سيفعل ما تقول. تنهدت هي بقلة حيلة وأردفت بحده: -عشان أنا مش عايزك... مش عايزك يا يونس!! حالت الصدمة وجهه وهو يتأمل عينها، يريد أن يرى صدق ما تفوه، ولكن لا يجد!
لا يجد إلا هو.. لا يجد إلا أنها باتت تعشقه ولم يقل عشقها أبداً! أحتدت عيناه وأقترب منها بهدوء، لـ تتفاجأ هي من خطواته الجريئة إليها، جحظت عيناها بصدمة لـ تتراجع للخلف بخوف منه ورعب بأن يخض قلبها السخيف ذلك أسفل قدامه كما يفعل دائماً! يهتف بهدوء بهدوء وألم: -بجد! مش عايزني.. يعني أنتِ مبقتيش عايزة تشوفيني؟ مبقتيش بتحبني؟ هااا؟ قولي يا نور، قولي مبقتيش بتحبني!!!؟
كانت تتراجع للخلف بينما هو يقترب منها بنفس الخطوات الجريئة، لـ تلتصق بالحائط وهي ترمقه بخوف، تخاف بأن تفضحها عينها وتردف بما بداخلها. تخاف بأن تفوه بشيء وعينها تقول عكسه. حاوطها بينه وبين الحائط يضع يده بجانب رأسيها يرمق عينها بجرأة وعشق، يميل عليها بهدوء يستنشق أنفاسها المضطربة بخوفاً من قربه الشديد منها. لـ يهتف هو بهدوء يتأمل محياها وعينها الجاحظة بعشق:
-قولي يا نور، قولي إنك بقيتِ مش عايزاني، قولي إنك كرهتيني، قولي مش بحبك وقلبي بيحبك وروحي بتعشق وجودك وعيوني خاينة وبتتبين عكس اللي جوايا، قولي يا نور!! أغمضت عينيها بعمق تعتصرها بشدة، تشعر بقرب أنفاسه وكأنه أوشك على تقبيلها، على الأكيد إذا قبلها ستتجاوب معه، لن تستطيع بأن ترفضه وترفض الخضوع بين يديه الجريئة تلك.
رافع أنماله يزيح خصلاتها، يضعها خلف أذنيها. لـ تُغمض هي عينيها بقوة تعتصرها، تقسم بأن قلبها سينفجر داخلها من شدة توترها وشدة خوفها بالخضوع له مرة أخرى. كان يرمق محياها بأشتياق شديد، فقد آخر ذرة بصبره ومن اشتياقه لها. وجد استسلامها هذا بأنها تعشقه، بل هو تأكد من ذلك! أغمض عينيه وتجرأ وكان سيقبلها لولا أنه صدمته من ردة فعلها وهي تهتف بسرعة وخوف من بين أنفاسها اللاهثة:
-بكرهك يا يونس، مش بحبك ومش عايزك، وقلبي وروحي وكل حاجة فيا بتكرهك ومبقاش عايزك!!! كان يُطالعها بصدمة. لتفتح هي عينيها ويغص قلبها عما رأيته داخل عينيه. تمالكت بصعوبة وفرت هاربة من بين يديه. لـ تقف أمام الباب وتفتحه وتهتف بغضب من نفسها وألم شديد مما تفعل: -اطلع بره يا يونس، مش عايزة أشوف وشك، مش عايزة ألمح طيفك قدامي، اطلع بره!
هدرت آخر كلمتها بغضب شديد ونبرة متألمة وهي تشير بسابقها على الباب، وترفض بأن ترفع عينها وترمق عينُه الجاحظة بألم شديد مما تفوه ومما قالت وهي بين يديه. اقترب منها بصدمة ووقف أمامها وهتف بألم وهدوء: -أنتِ كدابة يا نور! ... كدابة، أنتِ لسه بتحبيني وأنا عارف ده!!! رفعت عينها لـ تُرمقه، ويغص قلبها بألم شديد. تنهدت، اقتربت منه بشدة وأردفت بحده وقسوة جمعتها جاهدًا وأردفت وهي تنظر داخل مقلتاه بثقة، هز قلبُه وألمته بشدة:
-لا يا يونس، مش كدابة، أنا بقيت بكرهك ومش عايزة أشوف وشك، اطلع بره وورقة طلاقي توصلني، أنا مش هعيش طول العمر تحت رحمتك، ولو معملتش اللي بقولك عليه مش هتعرف لي طريق جرة ولا حتى هتشوف ابنك يا يونس طول عمرك!!! -أنتِ بتهدديني يا نور! هتف بغضب وعينان مشتعلة بحرقة مما تفوه. لتتنهد هي بعمق وتردف بحده وثقة دون خوف: -ااااه!! اااه بهددك يا يونس، ولو معملتش اللي قولتلك عليه هعمل أنا اللي قولتلك عليه ومش هتشوفني تاني!! -ماشي....
ماشي يا نور، هدديني براحتك، وطلاق مش هطلق، هتفضلي عمرك كله على اسمي، وبقولهالك مش هتعرفي تخطي خطوة بره البيت ده إلا لو عرفتها، متنسيش أنتِ بتتكلمي مين، يست نور أنا يونس النصراوي! يعني دبة النملة بعرفها، ولو عرفت إنك مشيتي من هنا هجبك. هدر بغضب بوجهها. لترفع هي أنفها بشموخ وتهتف بغضب: -أعلى ما في خيالك أركبه، وبرضه هعمل اللي قولتلك عليه، ولا أنت ولا غيرك هيقدر يمنعني يا ابن النصراوي! ماشي!!
قولي اللي أنتِ عايزاه وأنا برضه هعمل اللي أنا عايزه! هدر بغضب، لـ يضرب الباب بعنف شديد ويهتف بغضب أكبر كـ مجنون: -وطلاق مش هطلق زي ما قولتلك، وابني مش هيتربي بعيد عن أبوه وأمه، ولو لازم الأمر هخطفك يا نور!!! ... هخطفك وهخليكي تعيشي معايا بالعافية!! جحظت عيناها بصدمة مما يقوله، لـ يدلف هو خارج البيت بأكمله لا يراه أمامه أحد، يشتعل صدره غضباً من تهديدها السخيف بالنسبة له! من هي لتمنعه عن ابنه أو حتى عن نفسها؟
يقسم بأنُه لن يتركها إلا لو امتلكها مرة أخرى، لن يفرط بها أبداً!! تعلمت درساً قوياً في فراقك ولن أكرره أبداً. أقسم بأنني لا أتركك يا نور، لن أتركك!!! ترجل سيارته صافعاً الباب بغل وعنف، لينظر أمامه بغضب شديد وبدون أدنى مقدمات كان يلكُم مقود السيارة بعنف وغضب شديد!! يصرخ بجنون ويبكي بألم!!! أما بداخل المنزل فما زالت نور تُحدق بطيفه بذهول، لا تصدق ما كان يقوله منذ قليل. أغمضت عينيها بقوة شديدة لـ تخرج من خلفها
سارة المتعجبة تهتف بصدمة: -نــور في إيه!!؟ رمقتها نور بألم لـ تبكي فجأة، وتهتف من بين شهقاتها: -جرحته يا سارة، قولتله مش بحبه، قولتله أنا بكرهك!! قامت باحتضان صديقتها وهتفت بألم من بين شهقاتها: -مش عارفة أنا قولت كده إزاي، بس أنتِ مشفتوش كان هيتجنن، حسيت قد إيه وجعته يا سارة، أنا مش هقدر أكتر من كده، مش هقدر يا سارة!!! قلبي وروحي واجعني، مش قادرة أبعد عنه ومش قادرة أقرب منه خلاص، تعبت! ربتت سارة على
خصلاتها بحنو وهتفت بهدوء: -هششش.. اهدي يا حبيبتي، اهدي، إن شاء الله كله هيتحل! -لا يا سارة، مفيش حاجة هتتحل، مفيش حاجة!
هتفت بألم شديد وهي تدفن وجهها بين خصلاتها تبكي بغزارة، لا تصدق بأنها قالت له ما زاد من آلامه وجراحه. تعرف بأنه بأشد حال لها، ولكن لن تستطيع، لن تستطيع أن تذهب إليه ولن تستطيع أن تقترب منه. كل شيء بداخلي، كل شيء حولي لا يتركني ولا يحل عني منذ كنت صغيرة، لم أشهد على يوم جميل. لم أتعايش السعادة إلا بين يديه هو فقط، لم أضحك ولم أبتسم من أعماق قلبي إلا بين أحضانه. ما زال عشقك بقلبي، ما زال يغزوني ألماً بفراقك، ما زال روحي متألمة في بعدي عنك ولا أرى شيئاً جميلاً. يشهد الله، يشهد الله بأنني أتعذب بفراقك، ولكنُه لابد منه. أخاف بأن أقترب وأجرح من جديد!
وأخاف بأن أبتعد فأذبح بسكين بعدك. أقف بين نيران لا أستطيع التخلي ولا أستطيع البقاء. يا الله وحدك تشهد على ألمي، فأرشدني يا الله، أرشدني إلى طريقي وأين هو وكيف سينتهي بي الحال!!!! وبعد تسعة شهور...
لم يكف هو من المحاولة ولم يتخلى عنها، لم يترنح أنثى ولم يتركها يوماً واحداً، كان دائماً قريب منها، رغم إصرارها الشديد على الطلاق، كان هو دائماً يرفض الأمر. رغم محاولاتها في الابتعاد كان هو دائماً قريب، لم يتخلى، لم يتركها ولم يغفى يوماً عنها، يتألم في بعدها ولكن يصبر ويتحلى بالأمان ويعرف بأن الله سيرضيه يوماً من الأيام. مرت تسعة شهور وحان وقت ولادتها، استقرت حالتها وأشرفت على الولادة. كانت تجلس بغرفة بالمستشفى، تحمل
بيدها "القرآن الكريم" تقرأه منه، تسبح بحمد الله وتذكره دائماً. يغص قلبها بشعور مرعب لا تعرف سبابه، خائفة فقد استمعت كثيراً إلى النساء اللاتي قبضت أرواحهن أثناء خضوعهن للولادة. تقرأ القرآن باستمرار وتحاول بأن تطمئن بكلمات الله، ولكن نفس الشعور داخلها لا تستطيع بأن تتغطى عنه أبداً!!!
دَلفت سارة إليه وخلفها مروان. لتهتف هي بلهفة وخوف: -سارة أنتِ جيتي أخيراً!!! -أيوه جيت يا روحي.. متخفيش يا نور أنا جنبك أهو، مالك يا روحي خايفة ليه كده! هتفت سارة بحنان وهي تمسك يدها المرتجفة بحنو وتجلس بجوارها تأخذها بين أحضانها وتربت فوق خصلاتها. تتنهد نور بخوف وتهتف: -مش عارفة يا سارة، قلبي مقبوض وخايفة.. خايفة أوي!!!
-اذكري الله يا حبيبتي، اذكري الله في قلبك وإن شاء الله كله خير، وافتكري أنتِ دلوقتي جواكِ روح مسؤولة منك، خودي نفس وصلي على النبي في قلبك كده وكلُه هيبقا تمام إن شاء الله!!! هتفت سارة بهدوء بابتسامة جميلة تملأ فغره، تحاول بها بث الاطمئنان داخل قلبها الذي يرتجف بخوف شديد! لـ تتنهد الأخرى بعمق وتأخذ أنفاسها بهدوء وتهتف: -اللهم صلي وسلم عليك يا نبي الله، يارب كون جنبي يارب مليش غيرك! ابتسم مروان بهدوء وهتف:
-متخفيش يا نور، كله خير، اعملي بس زي ما قالتلك سارة وبإذن الله كله خير!!! أومأت برأسها بهدوء، رغم الدموع التي تتغلغل داخل مقلتيها. دَلفت الطبيبة وهتفت بهدوء: -نور عاملة إيه النهاردة!!! -بخير يا دكتورة الحمد لله!! هتفت بنبرة مهتزة. لـ تقطب الطبيبة حاجبيها وتهتف بتعجب: -مالك يا نور؟ خايفة من إيه كده!؟ -مفيش يا دكتورة بس أنتِ عارفة دي أول مرة أخلف وقلبي مقبوض شوية! هتفت بنفس النبرة المهتزة. لـ تتنهد
هي بهدوء وتبتسم هاتفة: -متخفيش يا نور، في الآخر كله بإيد ربنا، ادعي بس لربنا وكلُه هيبقا خير، وبعدين أنتِ حالتك مستقرة جداً وطبيعية يعني مفيش خطورة على حياتك ولا حتى حياة المولود، وبعدين يلا بقا، فضلك عشر دقائق وتدخلي العمليات، حضري نفسك ومتخفيش خالص، كله خير!!! ابتسمت بهدوء، ولكن دب الرعب داخل قلبها عندما هتفت أن المتبقي عشر دقائق فقط. جحظت عيناها بخوف وهتفت بصدمة: -عشر دقائق بس!!؟
-أيوه وياريت تجهزي نفسك، يلا همشي أنا! هتفت الطبيبة بهدوء، لـ تدلف خارج غرفة نور بخوف شديد. تحتاج إليه الآن، تريد أن ترى يونس الآن، أين هو؟ أين أنت يا يونس!! قلبها يخفق بشدة لـ تهتف بخوف: -يونس!!! اتصلي على يونس يا سارة عايزة أشوفه، اتصلي عليه وخليه يجي!! قطبت سارة حاجبيها وهتفت بصدمة: -يونس!!؟ يونس إيه يا نور؟ بتقولك فضلك عشر دقايق، ويونس عقبال ما يجي من القصر لهنا هياخد له ساعة!!!
-مليش فيه، أنا عايزة يونس، قلبي مقبوض وحاسة برعب، حاسة إني مش هشوفه تاني، أرجوكي، يا سارة اتصلي عليه خليه يجي!!! هتفت بإصرار ونبرة مهتزة ببكاء. لـ تتنهد سارة بقلة حيلة وتهتف: -طب أعمل إيه دلوقتي؟ صحبتي وعارفها دمغها ناشفة ومش هتسكت غير لما يجي يونس!! -مليش دعوة، عايزة يونس، عايزة أقوله إني مسامحاه، عايزة أقوله إني بحبه، ومش زعلانة منه يا سارة، خايفة، حاسة إني هموت، أرجوكي يا سارة!!!
هتفت بنبرة خائفة مهتزة، قلبها يخفق بشدة وخوف لا تعرف سببه أبداً! تنهد "مروان" بعمق وهتف بهدوء وهو يخرج هاتفه من جيبه: -خلاص، اهدي يا نور.. هتصل عليه أخليه يجي، اهدي أنتِ وخذي نفس!!! حاولت أخذ أنفاسها، ولكن ساء الأمر ولم تشعر بنفسها إلا وهي تبكي بألم. كان يهاتفه مراون إلا أنه توقف عن فعل ذلك عندما استمع إلى صوته وهو يردف بهدوء وابتسامة هادئة: -ملوش لازوم تتصل، أنا كده كده موجود!!! -يونس!!!؟
هتفت بلهفة وهي تعادل في جلستها. لـ يركض إليها بسرعة يسحبها داخل أحضانه بعمق، يربت فوق خصلاتها بهدوء وحنو ويهمس بحنو في أذنها: -هششش، اهدي... اهدي يا روحي، متخفيش، أنا جنبك أهو!!! -يونس، أنا خايفة قوي، كنت خايفة مالحقش أشوفك قبل ما أدخل العملية! هتفت بخوف شديد وهي تتمسك بقميصه. أشار بيد لـ مراون وسارة بأن يدلفا خارج الغرفة دون أن تلاحظ، لـ يفعلا كما قال. تنهد بهدوء وهو يربت فوق خصلاتها وهتف بحنو:
-ومين قالك إني مكنتش هاجي.. ومين قالك إني مكنتش هجيبك هنا بالعافية.. سواء حبيتي ولا لأ! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقة بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها.
ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!!
ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير:
-أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه
إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة!
ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟
مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة
يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها.
ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!!
ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير:
-أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه
إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة!
ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟
مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة
يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها.
ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!!
ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير:
-أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه
إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة!
ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟
مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة
يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها.
ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!!
ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير:
-أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه
إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة!
ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟
مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة
يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها.
ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!!
ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير:
-أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه
إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة!
ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟
مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة
يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها.
ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!!
ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير:
-أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه
إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة!
ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟
مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة
يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها.
ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!!
ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير:
-أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة! ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه
إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك وعمري مكنت أقدر أحب غيره، ومسامحاك على كل حاجة.. ويا ريت أنت كمان تسمحني، رغم حبك ليا ورغم حبي ليك أنا اللي خلقت الفراق ده بينا!!! ثم ازداد بكاؤها وخوفها. ليبتعد عنها هو بهدوء يرمق محياها الخائف والباكية بألم وهتف بتعجب وهدوء يملأ فغره ابتسامة يملؤها الحياة والعشق: -طب بتعيطي ليه بقا؟ مانتِ بتقولي كلام زي السكر أهو يطمن القلوب المشتاقة!
ابتسمت بحب من بين عبراتها وتعلقت بعنقه أكثر وهي تضمه إلى صدره وهتف بحب كبير: -أنا بحبك قوي يا يونس، بحبك
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!