الفصل 14 | من 20 فصل

رواية انتهك عذراتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور كرم

المشاهدات
15
كلمة
7,852
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

حل المساء بظلاله لينتهي ليلة من أصعب الليالي على أبطالنا. استقر "يونس" بين أحضان زوجته الحبيبة، بحالة من الانهيار الداخلي لآلاف المرات منذ كان صغيرًا. كان ككبوس أسود يظلم لياليه المستنيرة برعب يدب داخل قلب ذاك الطفل الصغير، لتصبح ذكرى من أبشع الذكريات على عقل طفل.

مسدت على خصلاته بحنو، تتأمل محياه بحزن يطغى على قلبها المسكين المتيم بعشق ذاك الحزين. مرت ساعات لم تحتسبها وهي تضمّه إلى صدرها كطفل صغير هارب من قسوة الحياة بين أحضان ولادته. طبعت قبلة حنو على خصلاته، بينما عينها تحارب النوم، تغفو بنعاس شديد. ولكن أخيرًا فاز النوم وغفت دون أن تشعر، مستقرة بين أحضانه. ***

وفي غرفة ذاك الحقير الذي يدعى بـ"ساهر"، كان يجلس فوق مكتبه يتفحص بعض الملفات الخاصة بالعمل بتركيز شديد. ولكن ما حدث اليوم جعله يشعر بضيق شديد حل صدره. وقف من جلسته متجهًا إلى النافذة الطويلة بطول الحائط، يستنشق بعضًا من الهواء النقي. فتح باب الغرفة فجأة لتدلف "مديحة" من خلفه، تتسلل على أطراف أصابعها لتذهب إليه، تضع كفيها على عينيه هاتفة بابتسامة: "أنا مين!؟

تأفف بغضب خصوصًا بعد سماعه لصوتها الذي يعرفه عن ظهر قلب. أزاح كفيها عن عينيه هاتفا بغضب: "إنتِ بتعملي إيه يا 'مديحة'؟ هو إحنا عيال صغيرة!؟ نظرت إلى طيفه بذهول ونظرات حزن. تنهدت بعمق وذهبت إليه بهدوء يحمل شفتيها ابتسامة هادئة، واضعة يدها على كتفه وهاتفة بتساؤل: "مالك يا 'ساهر'؟ هو إنت مدايق إني جيت!؟ "طبـعًا مدايق. هو اللي إنتِ عملتيه ده ميدايقش برأيك!؟ هدر بوجهها بغضب. لـ تُنزل هي رأسها بحزن هاتفة بنبرة مشتاقة:

"وحشتني يا 'ساهر'. بقالي أكتر من سنة مشوفتكش مشغول عني وراميني وكأنك بطلت تحبني! "إنتِ بتقولي إيه. إنتِ أكتر واحدة عارفة أنا بعمل كده عشان خاطر مين؟ عشان أرجعلك حقك اللي ابنك خده من بين إيديكِ، وأرجع حقي اللي أبوه خده من بين إيديا! هدر بغضب شديد بنبرة متعجبة مما تفوه. لـ تتنهد هي بهدوء واقتربت منه بهدوء لتقف أمامه مباشرة، هاتفة بآسف: "طب متدايقش. أنا اللي خلاني أعمل كده...

جناني. سنة بحالها مش قادرة أشوفك ولا حتى أشم راحتك! ابتعد عنها بغضب وهدر، عكس ذاك الخوف الذي هز قلبه بعنف: "أنا مش عارف إنتِ بتعملي إيه يا 'مديحة'. إنتِ إزاي تيجي هنا أصلاً. سواء واحشتك أو لأ... مكنش ينفع تيجي هنا. إنتِ عارفة لو 'يونس' عرف إن أنا اللي كنت معاكِ في اليوم ده هيعمل إيه!؟ عارفة لو عرف إن أنا اللي قتلت أبوه، هيعمل فينا إيه؟ مش بعيد يقتلنا! "مش أبـوه!!!

هدرت بوجهه بحدة من بين دمعاتها المتساقطة على وجنتيها بكل بساطة دون أن تفكر حتى ماذا ممكن يحدث بعد ذلك. لـ تجحظ عين الآخر. كان يطالعها لحظات من الصدمة، يحاول استيعاب ما أرردفت للتو. هز قلبه بعنف أثر ما أرردفت، يخاف بأن تُدرف بالجملة التي تليها. يخاف بأن تُردف بأول ما خطر بذهنه. فك الآن لجام لسانه وأخيرًا بعد لحظات كان الصمت حليفها ليردف بنبرة مهتزة مليئة بالخوف: "يعني... يعني إيه!؟ "إنتَ!!!!

إنتَ أبو 'يونس' يا 'ساهر'!!! أبو 'يونس' مبيخلفش، وأنا الوحيدة اللي كنت عارفة ده! هدرت بهدوء وبكل بساطة من بين دمعاتها المتساقطة. لـ تقع على مسمع الآخر كصعقة كهربائية. شلت حركته ولُجم لسانه عن الحديث، يطالعها فقط بصمت وصدمة. يزدرد ريقه بصدمة. طوال هذه السنوات أحارب من أجل ما أريد! بينما أحاول قتله، لمئات المرات وكان هو ينفذ منها بكل بساطة. ليأتي اليوم ويعرف بأن ولده قطعة من روحه! هل أنا بحلم أو بكابوس على الأصح؟

لو كان هذا حلم، فأريد أن أستفيق منه الآن. فك لجام لسانه وأخيرًا مردفًا بصدمة: "إنتِ بتقولي إيه!!! تنهدت بعمق ورفعت رأسها هاتفة بهدوء راغمة نيران الألم داخل صدرها: "دي الحقيقة يا 'ساهر'. إنتَ أبوه. بعد ما اتجوزت أنا 'يوسف' عرفت وقتها إن هو مبيخلفش... من الدكتور اللي كان بيتابع حالتنا. بعد سنين طويلة كنت بحاول أحمل فيها عشان يبقى عندي ولد يقدر ياخد حقي وحقك اللي ضاع على إيدُه الظالمة. اكتشفت إنه مبيخلفش!

وبعد اللي حصل بيني وبينك أول مرة، روحت كشفت لقيت نفسي حامل. كانت بنسبالي ضربة حظ وأن هدفي لسه موجود وأقدر أحققه. قررت أخبي عليك عشان أنسبه لاسم 'النصراوي' لأني عارفة إنك كنت هتعارض ده ومكنتش هتوافق إن ابنك اسمه يتنسب لاسم واحد كان السبب الوحيد في خراب حياتك وحياتي! "يـعـنـي إيــه!!!!!!؟

لم يردف بأكثر منها يحاول بها أن يسألها ماذا تقولي وماذا تعني بما تردفين. لقد حاولت قتلُه، حاولت لمئات المرات. كان من الممكن أن أقتلُه من فرط غضبي وحقدي على ذاك الحقير الذي يدعى "يوسف"، لـ تأتي أنتِ اليوم وتخبريني بذلك!!!!!! لم يجد منها سوى الصمت. ذهب إليها بعيون مليئة بدموع الصدمة، احمرار من فرط الغضب محاوطًا ذراعها، يهزها بعنف هاتفا بكل ما أوتيه من قوة: "إنتِ بتقولي إيه؟ ابني إزاي...

إنتِ عارفة إنتِ بتقولي إيه. إزاي تعملي فينا كده؟ لدرجة الانتقام عمى عيونك لدرجة إنك رميتي ابنك ومشيتي من غير ما تبصي عليه حتى. إزاي تنسبيه لاسمه وأنتِ عارفة إنه ما كره قدو في حياتي!!!! إزاي تعملي فيا كده؟ أنتِ عارفة أنا حاولت كم مرة أقتله؟ كم مرة... أنتِ مش بن آدمة! إزاي تعملي كده!!!!!

كان في حالة من الجنون يهدر بغضب شديد في وجهها. لـ ينفضها بعيدًا عنها لـ ترتطم بالحائط. تأوهت بألم شديد من أثر قبضته، وارتطامها بالحائط. ذهب إليها مرة أخرى وهتف بفحيح غاضبًا: "إنتِ إيه؟ إنتِ مستحيل تبقي أم. طول عمرك بمسابة كابوس بنسباله، وأنا مختلفش عنك أي حاجة. حاولت أقتلُه، حاولت أجنه وأدخله مستشفى المجانين. أن... أنا حاولت أعمل كده في ابني أنا!!!!! مكنتش هسامح نفسي لو كنت عملت فيه كده. مكنتش سمحت نفسي!!!

ولا حتى سامحتك... ليه؟ يا 'مديحة' ليه جاية دلوقتي تقولي كده ليه!!!!!!؟ هبطت عبراته بضعف، ولأول مرة من ذاك الرجل ذو القلب القاسي. لـ يلكم الحائط بضربات غاضبة واحدة تلو الأخرى، يصرخ بانهيار لا يصدق ما تقول ولا يستوعب. واقع على الأرض بحالة من الانهيار. حقًا صدق من قال: "كما تودين تودان". يشعر بنيران تحل قلبه وصدره. قلبه الحقود الذي طالما كرهه وتمنى قتله!!!

دارت الأيام لـ يصبح بمكانه ومثل ذاك الصغير الذي طالما تألم من صميم قلبه على فراق ولده، برغم أن ولده الحقيقي ما زال حي. وأمه العاهرة التي سلبت منه طفولته بوحشيتها وقسوة قلبها الجاحد. غير أنه يتوعد بالانتقام لمن كان معها. ماذا إذا علم بشيء كهذا؟ على الأكيد سيقتلهم. وله كل الحق بأن يفعل هذا. على الأكيد سـ يكره الحياة ويتمنى الموت. وكل ذاك حدث بسبب اثنين ختم على قلوبهما الحقد ونيران الانتقام!

خطت إليه بخطوات بطيئة خائفة منه، ولكن خائفة عليه أيضًا. جلست أمامه على ركبتها وهتفت من بين عبراتها المتألمة بنبرة مهتزة: "'سـاهـر' حبيبي... أنا عارفة إنك زعلان مني على السر ده... بس صدقني أنا عملت كده عشانـا... عشان أرجع حقي وحق أبويا، وأرجع حقك اللي خده منك بالقوة وخلاك عبد عنده. كان يستاهل...

يستاهل يحصل فيه أكتر من كده. إنتَ متعرفش كان بيحصل فيا إيه كل يوم وأنا معاه. كنت إنتَ الحاجة الوحيدة اللي مصبرني على وجعي وانهياري، ومصبرني على واحد كان السبب في موت أبويا، ومات... وخلصت منه. وأخيرًا اليوم اللي طلعت فيه من القصر ده وأنا سايباه ابني زي ما بتقول، كنت زي السجينة اللي طالعة من حبس عاشت فيه طول عمرها. أنا مقولتكش عشان كنت هترفض، وأخته كانت هتاخد كل حاجة وأنا وإنت كنا هنطلع من المولد بلا حمص!!

وفي الآخر جي تلومني على إني سيبته... مش ذنبي. مش ذنبي إني مبقتش أعرف أحب!!! مش ذنبي إن الرحمة اتشالت من قلبي. أنا شوفت كتير وعنيت كتير. متبقاش إنتَ كمان عليا أرجوك!!!!

هتفت آخر كلمتها وهي تدفن وجهها بيدها، مغمضة العين تبكي بانهيار. بينما الآخر كان شاردًا بنقطة ما في الفراغ، وكأن روحه نزعت من جسده. تذرف عيناه دموعًا متألمة. مقهورة على ما كان يفعل وما كان سيفعل. كم هذا شعور مؤلم. فك لجام لسانه وأخيرًا بعد لحظات من الصمت هاتفا بنبرة مليئة بالألم: "طول عمري بسعى وراه إني أنتقم، لدرجة إني نسيت نفسي ونسيت حلم طول عمري كنت بحلم بيه. كنت بس عايز عيلة حواليا، ولاد كتير يندهوني بـ 'بابا'...

لكن حصلي كل حاجة عكس ما كنت عايزها. أول حاجة لما خدك مني واتجوزك، والمرة التانية لما خسرتني كل فلوسي وشغلني عبد عنده. الغل ملأ قلبي لدرجة إني نسيت كل حاجة. نسيت هدفي ونسيت حلمي الوحيد. أنا اتعميت لدرجة إني كنت هقتل ابني. اتعميت لدرجة إني حاولت أجنه. كنت عايز أفوز بكل حاجة قصاد إني أقتل ابني. مكنتش متوقع كده. إنتِ عارفة لو كنتِ قولتي إنك حامل مني في وقتها، أنا مكنتش صبرت ثانية واحدة. أنا كنت هاخدك وامشي من هنا ونعيش أنا وإنتِ وربي ابني. أنا مكونتش كده، مكونتش وحش لدرجة دي...

ياريتك قلتيلي. ياريتك قلتي وما كان حصل اللي حصل... أنا شلت ذنب كبير، والحاجة الوحيدة اللي كانت مصبرني هو انتقامي وأنتِ!!! بس دلوقتي مفيش حاجة هتقدر تصبرني على ذنب أكبر منه... يعني لا هعيش في الدنيا مرتاح ولا حتى في آخرتي هبقى مرتاح... ولا حتى في آخرتي هبقى مرتاح!!!!!! استقر الوضع بينهم، وكلا منهم يبكي بانهيار. قلوبهم منكسرة لا يعرفون من هم حتى وكيف سار بهم الانتقام حتى وصلوا إلى هنا!!!!! ***

حل صباح يوم جديد بشمس مشرق، تطالع من النافذة بالغرفة. داعبت أشعة الشمس عينه في لحظة كان يستفيق من غفوته. يفتح عينه بنعاس وإرهاق بدا على محياه الباهت. شعر بها أسفله تقريبًا، ينام وهو يضع رأسه على بشرة صدرها الناعمة. رفع رأسه ليرمُقها وهي نائمة، مال يقبّل وجنتيها بهدوء وحنان شديد، هاتفا بهدوء وابتسامة هادئة: "شكراً إنك في حياتي!!

نام بجوارها ينظر إلى محياها الذي تنتشله من عذاب هذه الحياة القاسية. يملأ سغره ابتسامة هادئة، بينما يملأ عينيه آلام متراكمة مع عبارات حزينة. يخشى بأن يواجه ذاك العالم بدونها. يخاف بأن يدلف خارج هذه الغرفة حتى بدونها، يعرف أي حالة سـ تتلبسه!!! "'يونس'!!! غمغمت بهدوء وهي نائمة. لـ يبتسم هو بحب. حتى وهي نائمة تفكر به. كم تعشقه لا يعرف!؟ ولكن متأكد مليون بالمئة بأنها فاقت حدود العشق!

مال عليها بهدوء يقترب منها بشدة حتى أصبح لا يفصل بينهما إلا أنش واحد، وكأنه يسلب الاطمئنان من أنفاسها الذي تُنعش روحه وقلبه. بينما كانت تتمايل في غفوتها كطفلة صغيرة. فتحت عينها وأخيرًا بنعاس يطغى على مقتلـها. تعجبت منه وكيف كان يحدق بها. دب الرعب قلبها عندما وجدت الدموع تملأ مقتلـها. اعتدلت في جلستها بفزع وهي تُردف اسمه بخوف شديد: "' يونس'!!!!؟ مالك بتعيط ليه يا حبيبي!

مسح عبراته بأنماله وابتسم بحنو وهدوء. سحبها من رأسـها إلى أحضانه وطبع قبلة حنو على خصلاتها وهاتفًا بهدوء: "مفيش يا روحي مفيش حاجة. أنا كويس أوي! تنهد بهدوء وأكمل: "أنا بس كنت مستنيكِ تصحي... وأنا قاعد كده وببصلك، افتكرت قد إيه ربنا بيحبني... وأن قربي منه مبيجبش غير الخير. ولو ابتـلاني يبقى بيختبر صبري والي أنا فيه دلوقتي ابتلاء وهخلص منه و...

منها. أنا بس حاسس إني باخد منك قوتي ومش عايز أنزل ولا حتى أخرج من الأوضة غير معاكِ!! رفعت من بين أحضانه وهي تنظر له بنظرات حب وابتسامة تملئ سغره. حاوطت وجنته بأنمالها وهتفت: "يا روحي أنا.... أوعدك يا حبيب قلبي إني أفضل العمر كله جنبك. مش عايزك تخاف أبدًا وأنا معاك يا 'يونس'. مهما كنت ضعيف لازم تعرف إن أنا أكتر حد ممكن يحتويك وممكن يديك القوة عشان تكمل... بحبك يا أجمل 'يونس' في الدنيا كلها!

سحبها من ذراعها إليه لـ لتصبح فوقه كما يفعل دائمًا. يحاوطها بدفء وعشق. حاوط وجنتيها بيدها ومال يتلقط شفتها بـ قبلة عميقة! يروي بها ظمأه، يشفي بها جروحه، يصبر بها قلبه الحزين. ابتعد عنها بصعوبة هاتفا بأنفاس لاهثة أمام ملذّه الخاص: "لو تعرفي مدى حبي ليكي!!! مالت تحتضنه بابتسامة مليئة بالحياة هاتفة بحب: "عارفة... يارروحي... عارفة!! *** -رايح فين يا كده!؟

هتفت متعجبة من هيئته، وهي تدلف خارج المرحاض تلف منشفة حول جسدها، بينما هو يهندم ثيابه بزي كاجوال متكون من بنطال جينز وكنزة نصف كم واسعة. كان يقف بحالة من الصدمة، فكل مرة يراها بها ينبهر وكأنها المرة الأولى!

تنهدت بعمق يحاول أن يهدئ ضربات قلبه الذي يقسم بأنها ستشق قلبه لنصفين. خطى إليها خطوات هادئة بينما هي ما زالت تحدق به بعينها البريئة. واقف أمامها تحمل عينه نظرات ماكرة. وفي لحظة كان يميل عليها يستنشق رائحتها المنعشة المختلطة مع شاور الاستحمام ذو رائحة الورد مثلها! طبع قبلة على جانب عنقها المرمري بينما ما زال يستنشقها بتوهان!

تفاجأت مما يفعل وشعرت برجفة قوية حلت جسدها. أغمضت عينها بهدوء تستشعر لمسة شفتاه على بشرة عنقها... علت ضربات قلبها وأنفاسها، بينما هو ما زال يطبع قبلات متفرقة مشتعلة على عنقها، ويداه تحاوط خصرها بتملك وجرأة. فك لجام لسانها المتلعثم وهتفت بصعوبة من بين أنفاسه اللاهثة أثر ما يفعل بها وبقلبها الصغير: "يـ.... 'يونس'!!!!؟ "أمـمـمـمـمـم!؟

غمغم بها بينما ما زال غارق بطبع قبلات متفرقة على كل ما ظهر منها بشوق كبير. أغلقت عينها بقوة شديدة ومن داخلها تقسم بأن قلبها سيدلف خارج قفصها الصدري راغم سكونها بين يداه الجريئة. شعرت بأنماله تحاول أن تزيل هذه المنشفة العينة عن جسدها الناعم. شهقت بصدمة لتتمسك بالمنشفة بقوة وهتفت بحدة وبـ حرج ووجنتيها مشتعلة بأحمرار شديد زاد لطفها وفتنتها لأضعاف: "'يووووووونس'!!!! -إيــه!!!؟ هتف بابتسامة مرحة لـ تلكمه هي بصدره بخجل

شديد وهتفت بتذمر طفولي: "قليل الأدب !!! -مكسوفة مني !!؟ هتف بمكر وابتسامة وسيمة تملئ سغره. لـ تحمرا وجنتاها وهتفت بغضب طفولي: "أكيد طبعًا!!! دوت ضحكته المكان على طفلته الحنون. مال على أذنيها بمكر وهمس بوقاحة: "ملوش لزوم الكسوف أنا شوفت كل حاجة خلاص !!!! -'يونس'!!! هدرت بغضب شديد وهي تبعده عنها. كانت ستقع المنشفة لولا يداها التي سحبتها على صدرها في آخر لحظة. ابتسم بحب وهتف: "قلبي وروحي وحياتي!!!!!

ظهر شبح ابتسامة جميلة على سغره رغماً عنها، ولكن أخفتها في لحظة. لـ ترمقه بتذمر وهتفت مرة أخرى بهدوء: "رايح فين بقا بشيكتك دي، ولا... كمان لابس كاجوال. امممم يا 'يونس' بيه!!! أقترب منها مرة أخرى ليحاوط خصرها ويجذبها إلى صدره بقوة، مائلاً بحب يستنشق رائحتها وهتف بتوهان وهدوء أمام مقتلـها الساحرة: "صراحة أنا كنت رايح عند 'مراون' بس دلوقتي من رأيي أفضل في حضنك شوية ولا أقولك مش هروح خالص !!! ابتسمت بحب وهي

تلامس وجنته برفق وهتفت: "لاء... أنا كويسة. ياريت تروح إنتَ بجد لـ دكتور 'مراون' زي ما قولت. مش عايزك تفضل هنا يا 'يونس'. روح اتكلم معاه وأنا متأكدة إنه هيساعدك! ابتسم بحنو وهتف: "صراحة أنا محدش قادر يساعدني ولا يحسسني بالأمان غيرك يا 'نور' عيوني!!! بتمنى من ربنا يديمك في حياتي ويخليكِ ليا!!! طبعت قبلة حنو على سغره وهتف بهدوء: "وأنا هفضل جنبك يا روحي لحد آخر نفس في عمري!!! -استغفر الله العظيم!!!

هتف بضيق زائف وهو يرمقه. لـ تقطب حاجبيها وهتفت بتعجب: "إيه !!! -مش عارف، مش عارف أعمل إيه فيكِ تاني. أموتك من البوس!!!! هتفت بنبرة مضحكة ماكرة يملئ سغره ابتسامة عاذبة. ... دوت ضحكتها الأنثوية المكان من طريقته الطفولية. لـ تحاوط وجنتيه بكفيها الاثنان بحب كبير تلتقط شفتيه في قبلة عميقة بدون خبرة. ليبادلها هو بشوق كبير. ابتعدت عنه بصعوبة هاتفًا بأنفاس لاهثة أمام ملذّه الخاص: "لو تعرفي مدى حبي ليكي!!!

مالت تحتضنه بابتسامة مليئة بالحياة هاتفة بحب: "عارفة... يارروحي... عارفة!! *** -رايح فين يا كده!؟ هتفت متعجبة من هيئته، وهي تدلف خارج المرحاض تلف منشفة حول جسدها، بينما هو يهندم ثيابه بزي كاجوال متكون من بنطال جينز وكنزة نصف كم واسعة. كان يقف بحالة من الصدمة، فكل مرة يراها بها ينبهر وكأنها المرة الأولى!

تنهدت بعمق يحاول أن يهدئ ضربات قلبه الذي يقسم بأنها ستشق قلبه لنصفين. خطى إليها خطوات هادئة بينما هي ما زالت تحدق به بعينها البريئة. واقف أمامها تحمل عينه نظرات ماكرة. وفي لحظة كان يميل عليها يستنشق رائحتها المنعشة المختلطة مع شاور الاستحمام ذو رائحة الورد مثلها! طبع قبلة على جانب عنقها المرمري بينما ما زال يستنشقها بتوهان!

تفاجأت مما يفعل وشعرت برجفة قوية حلت جسدها. أغمضت عينها بهدوء تستشعر لمسة شفتاه على بشرة عنقها... علت ضربات قلبها وأنفاسها، بينما هو ما زال يطبع قبلات متفرقة مشتعلة على عنقها، ويداه تحاوط خصرها بتملك وجرأة. فك لجام لسانها المتلعثم وهتفت بصعوبة من بين أنفاسه اللاهثة أثر ما يفعل بها وبقلبها الصغير: "يـ.... 'يونس'!!!!؟ "أمـمـمـمـمـم!؟

غمغم بها بينما ما زال غارق بطبع قبلات متفرقة على كل ما ظهر منها بشوق كبير. أغلقت عينها بقوة شديدة ومن داخلها تقسم بأن قلبها سيدلف خارج قفصها الصدري راغم سكونها بين يداه الجريئة. شعرت بأنماله تحاول أن تزيل هذه المنشفة العينة عن جسدها الناعم. شهقت بصدمة لتتمسك بالمنشفة بقوة وهتفت بحدة وبـ حرج ووجنتيها مشتعلة بأحمرار شديد زاد لطفها وفتنتها لأضعاف: "'يووووووونس'!!!! -إيــه!!!؟ هتف بابتسامة مرحة لـ تلكمه هي بصدره بخجل

شديد وهتفت بتذمر طفولي: "قليل الأدب !!! -مكسوفة مني !!؟ هتف بمكر وابتسامة وسيمة تملئ سغره. لـ تحمرا وجنتاها وهتفت بغضب طفولي: "أكيد طبعًا!!! دوت ضحكته المكان على طفلته الحنون. مال على أذنيها بمكر وهمس بوقاحة: "ملوش لزوم الكسوف أنا شوفت كل حاجة خلاص !!!! -'يونس'!!! هدرت بغضب شديد وهي تبعده عنها. كانت ستقع المنشفة لولا يداها التي سحبتها على صدرها في آخر لحظة. ابتسم بحب وهتف: "قلبي وروحي وحياتي!!!!!

ظهر شبح ابتسامة جميلة على سغره رغماً عنها، ولكن أخفتها في لحظة. لـ ترمقه بتذمر وهتفت مرة أخرى بهدوء: "رايح فين بقا بشيكتك دي، ولا... كمان لابس كاجوال. امممم يا 'يونس' بيه!!! أقترب منها مرة أخرى ليحاوط خصرها ويجذبها إلى صدره بقوة، مائلاً بحب يستنشق رائحتها وهتف بتوهان وهدوء أمام مقتلـها الساحرة: "صراحة أنا كنت رايح عند 'مراون' بس دلوقتي من رأيي أفضل في حضنك شوية ولا أقولك مش هروح خالص !!! ابتسمت بحب وهي

تلامس وجنته برفق وهتفت: "لاء... أنا كويسة. ياريت تروح إنتَ بجد لـ دكتور 'مراون' زي ما قولت. مش عايزك تفضل هنا يا 'يونس'. روح اتكلم معاه وأنا متأكدة إنه هيساعدك! ابتسم بحنو وهتف: "صراحة أنا محدش قادر يساعدني ولا يحسسني بالأمان غيرك يا 'نور' عيوني!!! بتمنى من ربنا يديمك في حياتي ويخليكِ ليا!!! طبعت قبلة حنو على سغره وهتف بهدوء: "وأنا هفضل جنبك يا روحي لحد آخر نفس في عمري!!! -استغفر الله العظيم!!!

هتف بضيق زائف وهو يرمقه. لـ تقطب حاجبيها وهتفت بتعجب: "إيه !!! -مش عارف، مش عارف أعمل إيه فيكِ تاني. أموتك من البوس!!!! هتفت بنبرة مضحكة ماكرة يملئ سغره ابتسامة عاذبة. ... دوت ضحكتها الأنثوية المكان من طريقته الطفولية. لـ تحاوط وجنتيه بكفيها الاثنان بحب كبير تلتقط شفتيه في قبلة عميقة بدون خبرة. ليبادلها هو بشوق كبير. ابتعدت عنه بصعوبة هاتفًا بأنفاس لاهثة أمام ملذّه الخاص: "لو تعرفي مدى حبي ليكي!!!

مالت تحتضنه بابتسامة مليئة بالحياة هاتفة بحب: "عارفة... يارروحي... عارفة!! *** -رايح فين يا كده!؟ هتفت متعجبة من هيئته، وهي تدلف خارج المرحاض تلف منشفة حول جسدها، بينما هو يهندم ثيابه بزي كاجوال متكون من بنطال جينز وكنزة نصف كم واسعة. كان يقف بحالة من الصدمة، فكل مرة يراها بها ينبهر وكأنها المرة الأولى!

تنهدت بعمق يحاول أن يهدئ ضربات قلبه الذي يقسم بأنها ستشق قلبه لنصفين. خطى إليها خطوات هادئة بينما هي ما زالت تحدق به بعينها البريئة. واقف أمامها تحمل عينه نظرات ماكرة. وفي لحظة كان يميل عليها يستنشق رائحتها المنعشة المختلطة مع شاور الاستحمام ذو رائحة الورد مثلها! طبع قبلة على جانب عنقها المرمري بينما ما زال يستنشقها بتوهان!

تفاجأت مما يفعل وشعرت برجفة قوية حلت جسدها. أغمضت عينها بهدوء تستشعر لمسة شفتاه على بشرة عنقها... علت ضربات قلبها وأنفاسها، بينما هو ما زال يطبع قبلات متفرقة مشتعلة على عنقها، ويداه تحاوط خصرها بتملك وجرأة. فك لجام لسانها المتلعثم وهتفت بصعوبة من بين أنفاسه اللاهثة أثر ما يفعل بها وبقلبها الصغير: "يـ.... 'يونس'!!!!؟ "أمـمـمـمـمـم!؟

غمغم بها بينما ما زال غارق بطبع قبلات متفرقة على كل ما ظهر منها بشوق كبير. أغلقت عينها بقوة شديدة ومن داخلها تقسم بأن قلبها سيدلف خارج قفصها الصدري راغم سكونها بين يداه الجريئة. شعرت بأنماله تحاول أن تزيل هذه المنشفة العينة عن جسدها الناعم. شهقت بصدمة لتتمسك بالمنشفة بقوة وهتفت بحدة وبـ حرج ووجنتيها مشتعلة بأحمرار شديد زاد لطفها وفتنتها لأضعاف: "'يووووووونس'!!!! -إيــه!!!؟ هتف بابتسامة مرحة لـ تلكمه هي بصدره بخجل

شديد وهتفت بتذمر طفولي: "قليل الأدب !!! -مكسوفة مني !!؟ هتف بمكر وابتسامة وسيمة تملئ سغره. لـ تحمرا وجنتاها وهتفت بغضب طفولي: "أكيد طبعًا!!! دوت ضحكته المكان على طفلته الحنون. مال على أذنيها بمكر وهمس بوقاحة: "ملوش لزوم الكسوف أنا شوفت كل حاجة خلاص !!!! -'يونس'!!! هدرت بغضب شديد وهي تبعده عنها. كانت ستقع المنشفة لولا يداها التي سحبتها على صدرها في آخر لحظة. ابتسم بحب وهتف: "قلبي وروحي وحياتي!!!!!

ظهر شبح ابتسامة جميلة على سغره رغماً عنها، ولكن أخفتها في لحظة. لـ ترمقه بتذمر وهتفت مرة أخرى بهدوء: "رايح فين بقا بشيكتك دي، ولا... كمان لابس كاجوال. امممم يا 'يونس' بيه!!! أقترب منها مرة أخرى ليحاوط خصرها ويجذبها إلى صدره بقوة، مائلاً بحب يستنشق رائحتها وهتف بتوهان وهدوء أمام مقتلـها الساحرة: "صراحة أنا كنت رايح عند 'مراون' بس دلوقتي من رأيي أفضل في حضنك شوية ولا أقولك مش هروح خالص !!! ابتسمت بحب وهي

تلامس وجنته برفق وهتفت: "لاء... أنا كويسة. ياريت تروح إنتَ بجد لـ دكتور 'مراون' زي ما قولت. مش عايزك تفضل هنا يا 'يونس'. روح اتكلم معاه وأنا متأكدة إنه هيساعدك! ابتسم بحنو وهتف: "صراحة أنا محدش قادر يساعدني ولا يحسسني بالأمان غيرك يا 'نور' عيوني!!! بتمنى من ربنا يديمك في حياتي ويخليكِ ليا!!! طبعت قبلة حنو على سغره وهتف بهدوء: "وأنا هفضل جنبك يا روحي لحد آخر نفس في عمري!!! -استغفر الله العظيم!!!

هتف بضيق زائف وهو يرمقه. لـ تقطب حاجبيها وهتفت بتعجب: "إيه !!! -مش عارف، مش عارف أعمل إيه فيكِ تاني. أموتك من البوس!!!! هتفت بنبرة مضحكة ماكرة يملئ سغره ابتسامة عاذبة. ... دوت ضحكتها الأنثوية المكان من طريقته الطفولية. لـ تحاوط وجنتيه بكفيها الاثنان بحب كبير تلتقط شفتيه في قبلة عميقة بدون خبرة. ليبادلها هو بشوق كبير. ابتعدت عنه بصعوبة هاتفًا بأنفاس لاهثة أمام ملذّه الخاص: "لو تعرفي مدى حبي ليكي!!!

مالت تحتضنه بابتسامة مليئة بالحياة هاتفة بحب: "عارفة... يارروحي... عارفة!! *** في غرفة "ساهر" كانت تنام بجواره على الأرض، تميل رأسها على كتفه. استاقظ "ساهر" أولاً، يشعر بألم شديد ضرب رأسه. تنهد بضيق لـ يشعر بثقلها على كفته. نظر بجانبه لـ يجدها نائمة بعمق! تنهدت بعمق شديد. حتى الآن لا يستطيع بأن يتخطى ذاك الأمر. ألم شديد يهز قلبه بعنف. أغمض عينه بقوة يعصرها بألم. لا يدور شئ برأسه سوى سؤال واحد فقط!

جلس يهاتف نفسه لحظات، ولحظات أخرى من جلد الذات... وألم داخل قلبه بينما عيناه تذرف دمعات. الآن فقط تذكر "يونس" وهو صغير عندما كان يتعذب باليوم ألف مرة لـ يأتيه النوم، ولكن دائمًا كانت تهرب منه تهيوآته المؤلمة!! أغمض عينه بقوة لـ يبكي بألم ويهتف لنفسه بنبرة مليئة بالألم: "سمحني يبني سمحني. أنا آسف يا نور عيون أبوك!!! استفاقت الأخرى وهي تستمع إلى نحيب بكائه المرير. فتحت عينها بنعاس وهتفت بتعجب: "'ساهر'!!!

مسح عبراته بأنماله بقوة لـ يقف من جلسته بجوارها وأردف بجمود: "إنتِ بتعملي إيه هنا، قومي روحي على أوضتك! "أنا محسيتش بنفسي امبارح لما نمت جنبك !! هتف بهدوء بينما عيناها ترمقه بنظرات متعجبة. تنهد الآخر لـ يهتف بفتور ظهر في نبرة صوته: "اتفضلي قومي، مش عايز أشوف وشك!!! "'ساهر' أنا!!!! كانت ستردف ولكن توقفت عن الحديث عندما استمعت لـ طرقات على الباب. هز قلب الآخر بعنف وألم عندما استمع لصوت "يونس" يردف بهدوء: "سـاهـر!

"ده 'يونس'. يلهوي هيعمل إيه لو شافني معاك هنا؟ ممكن! أردفت بصدمة وخوف شديد. لـ يهدر الآخر بغضب وهو يهمس خائفًا بأن يستمع لها: "هوووش. اسكتي. خشي بسرعة في الحمام بسرعة، إنتِ لسه هتتفرجي عليا!!! "'ساهر'!!! أردف "يونس" مرة أخرى من خلف الباب. لـ تدلف الأخرى إلى المرحاض. تنهد "ساهر" براحة لـ يزدرد ريقه بصعوبة. أغلق عينه بقوة لا يعرف كيف سيقابله هذه المرة، بعد أن علم بأنه ابنه الذي حاول قتلُه. كيف!!

كم سيكون الأمر صعب بشكل كبير. فتح عينه مرة أخرى وهو يحاول جاهدًا بأن يتمالك نفسه لـ يفتح الباب بهدوء هاتفا بتلعثم: "'يونس'! ... 'يونس' بيه!؟ -بقالي ساعة واقف قدام الباب، كنت فين كل ده!؟ هتف "يونس" بتعجب وهو يدلف إلى الغرفة. لـ يُغلق الآخر عينيه بقوة يظهر على محياه التوتر الشديد. قطب "يونس" حاجبيه وأقترب منه يشعر بشيء غريب به! أقترب منه واضع يده على كتفه وهتف بقلق: "'ساهر' .... مالك فيك إيه؟ حاسس إنك مش على بعضك!!!

تعلق عينه بعين "يونس" لحظات يشعر بألم شديد داخل قلبه. كيف كان بأمكاني أن أفعل ذلك!!! كيف كان يمكنني بأن أقتل ابني، قطعة من روحي، وقلبي!!! أنزل رأسه بهدوء يحاول أن يخفي به نظرات عينيه المتألمة بتعذيب الضمير وهتف بهدوء يحمل سغره ابتسامة زائفة: "أ... أبدًا يا 'يونس' بيه، أنا بس حاسس إني تعبان شوية!!! تنهد "يونس" براحة. لـ يبتعد عنه. جلس على الأريكة أمامُه. ازدراد ريقه بهدوء وينظر أمامه بشرود. بينما كان هو شاردًا أنُه

أردف بنبرة متألمة: "راجعت تاني يا 'ساهر'!!! نفس الست اللي كانت أكبر سبب في عذابي طول السنين دي راجعت، وحاطة عينها في عيني وبتقولي بكل جرأة إنها مش هتسبني، ومش هتمشي!!!! ازدرد الآخر ريقه بتوتر شديد وحزن أكبر. أنزل رأسه بألم يشعر به داخل ثنايا قلبه. خطى جهته بخطوات هادئة لـ يجلس بجانبه وهتف بنبرة يملؤها القلق: "وإنتَ.... عامل دلوقتي إيه يا 'يونس' بيه، هتعمل إيه في الموضوع ده!!! -كان نفسي أقولك أخلص منها!!

هتف بنفس النبرة الهادئة. لـ تجحظ عين الآخر بصدمة مما يفوه. ولكن قاطعه تفكيره، "يونس" الذي أردف بألم شديد: "بس مش عايز، مش عايز أوسخ إيدي بدم واحدة زي دي!!!! بس!! تنهد الآخر براحة شديدة. لـ يزدرد ريقه بتوتر وهتف: "بس إيه يا 'يونس' بيه!! -بس إنت الوحيد اللي تقدر تخلصني منها، عايز أخلص منها من غير ما أموتها...

تمشيها من هنا بأي طريقة مهما كانت الطريقة. أي مش عايز أوسخ إيدي بدمها، لأن لو طلعت قدامي تاني مش عارف وقتها أنا ممكن أعمل إيه!؟ هتف بنبرة هادئة يطغى عليها الغضب. قبل أن يقف من جلسته ويهتف آخر مرة: "إنتَ الوحيد اللي بثق فيه يا 'ساهر'. ياريت متكسرليش ثقتي فيك!!! جحظت عينه بصدمة أثر ما هتف به الآن. كان جملة كفيلة بتحطيم قلبه القاسي إلى أشلاء! اكتفى بهز رأسه بطاعة. لـ يتنهد الآخر براحة وهتف:

"شكراً جدًا يا 'ساهر'. مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه!!!!؟ "ستكون سعيد!!! هذا ما أردفه بنفسه المتألمة قبل أن يبتسم بهدوء ابتسامة زائفة يكسوها الألم. دلف "يونس" خارج الجناح تحت أنظاره المتألمة. لـ تهبط دمعاته بألم على وجنته. ترجع على إلى الخلف بضعف لـ تجلس فوق الأريكة. لـ تخرج الأخرى من المرحاض. وهي ترمقه بطيفه بحقد وتهتف بفحيح:

"بقا ده ابنك اللي زعلان عشان سيبته وهو صغير بيفكر إزاي يخلص مني يا 'ساهر' وبكل عين واقحة جي يطلب منك إنتَ!!!؟ أغمض عينه بقوة يعصرها لـ يهتف من تحت أسنانه بغضب مكتوم ببطء: "اطلعي.... بره!!!! طالعته بصدمة وهي تضغط على أسنانها بغضب لـ تهتف بالاخير: "بقا كده، ماشي يا 'ساهر' هطلع، بس ياريت تعرف تخلص مني كويس!!!

أردفت بآخر كلمتها قبل أن تدلف خارج غرفته بغضب شديد. نظر هو إلى طيفها بغضب أكبر. وفي لحظة كان يكسر هذه المزهرية بجانبه لـ تقع على الأرض مهشمة إلى أشلاء! خرجت من الغرفة لـ ترتطم بـ"نور" التي رمقتها بتعجب. ورمقتها "مديحة" بغضب وهتفت وهي تُزيحها من أمامها بعنف: "إنتِ طلعتيلي منين إنتِ التانية، امشي من وشي!!! رمقتها "نور" بغضب حارق لـ تهتف: "شكلك كده خدتي على القصر وافتكرتي إنك هتنولي فيه يا 'مديحة' هانم!!!!؟

توقفت "مديحة" في مكانها بصدمة بعد ما وقع على مسمعها من "نور" الذي كانت ترمقها بغضب وكره وتحدي! التفت لها بهدوء زائف عكس ما بداخلها. لـ تقترب منها بخطوات بطيئة وهي ترمقها من أسفلها لأعلاها بنظرات تعالى. واقفت أمامها وهي ترمق مقتلـها القوية والجريئة وهتفت بهدوء عكس نيران الغضب بداخلها: "وأنتِ مفكرة نفسك مين!؟ عشان تكلميني أنا بالطريقة دي!؟ -اللي هطلعك من البيت ده على جدور رقبتك!

هتفت "نور" بنبرة ثقة مليئة بالغضب والكره لهذه العاهرة. لـ تهتف الأخرى بفحيح وهي ترفع يدها على وجنتيها تحاول صفعها للمرة الثانية: "إنتِ إزاي تتكلمي معايا كده!!! ولكن كانت هذه المرة "نور" أسرع منها، مسكت كفها بيده بقوة شديدة غارزة أنمالها وأظافرها داخل كفها، لتتأوه الأخرى بألم. لـ تهدر "نور" بغضب أمام وجهها: "المرة اللي فاتت قولت مفيهاش حاجة، عشان بس أقدر أنقذ 'يونس' إنه يوسخ إيده بدم واحدة وسـ... زيك!!!!!

عادت تكمل بغضب وفحيح وهي تُفلت قبضتها بعنف: "بس المرادي عمري ما هسكت أبدًا 'يا 'مديحة' هانم!!! هتفت جملتها الأخيرة لـ تُداوي صوت صفعة قوية هابطة على وجنتي "مديحة" من "نور". لـ تضع الأخرى يدها على وجنتها بصدمة مما فعلت هذه الفتاة الصغيرة القادرة والجريئة. بينما أكملت "نور" بقوة كأم قوية مستعدة بأن تفعل كل المخاطر لإنقاذ ولدها الصغير من بين يدي عاهرة مثلها:

"كان لازم تفكري مليون مرة قبل ما تيجي هنا يا 'مديحة' هانم، لأنك مكنتش تعرفي إنتِ هتقابلي مين. أنا مستعدة أدفع روحي فداه أن يكون 'يونس' بخير، سواء من إيديكِ أو من إيد حقير زيه!!! هتفت جملتها الأخيرة مقصده "ساهر" الذي دلف خارج الغرفة مصدومًا مما فعلته هذه الفتاة وكم الجرأة داخل عينها لتقف أمام اثنين مثلهم! هتفت جملتها الأخيرة بينما الأخرى ما زالت على وضعها!! لا تصدق ماذا فعلت هذه الفتاة الجريئة.

رمق "ساهر" طيفها بغضب شديد. كانت ستذهب خلفها تجذبها من خصلاتها ولكن أوقفها عن فعل ذلك "ساهر" الذي أردف بفحيح: "'مديحه'!!! -إيه إنت مش شايف البتاعة دي عملت معايا أنا إيه، طب وربنا وربنا مهرحمها إلا لما أدفعها تمن القلم ده أضعاف! هتفت بغضب وفحيح بوجهه. لـ يتنهد الآخر بضيق ويدلف إلى مكتبه. ولكن قبلها أردف بنبرة مليئة بالاشمئزاز من أم مثلها:

"كان لازم تعرفي فعلاً إنتِ بتوجهي مين. البنت دي مستعدة تدفع روحها فدا عشان تنقذ 'يونس' من بين أيدينا الوسخة، بينما إحنا أبوه وأمه كنا أكبر سبب في عذابه!!! *** في مكتب "مراون" كان يجلس فوق مكتبه يتابع حالة خاصة بين يديه لينتهي هاتفا بابتسامة هادئة: "تمام. شكراً جدًا يا 'مراد' بيه. نتابع المرة الجاية!! هتف جملته الأخيرة لـ يدلف الآخر من الباب. رمقه "مراون" بتعجب وهتف بابتسامة: "'يـونس'!!! ابتسم "يونس" بهدوء وهتف:

"أزيك.... يا صحبي؟ -بخير. اتفضل اقعد! هتف بابتسامة هادئة وهو يشير إلى الكرسي. لـ يكمل بنفس النبرة: "تحب تشرب إيه! -لا لا ولا حاجة، أنا بس كنت حابب أتكلم معاك! هتف بهدوء. بينما عيناه يظهر بها القلق أو توتر أو خوف. لحظة "مراون"! تنهد بهدوء وجلس على كرسيه بمواجهته وهتف: "احكي يا صحبي. سمعك!! -راجعت تاني!!!! لم يهتف سواها بينما ينظر أمامه بحالة من التوتر. قطب الآخر حاجبيه وهتف بتعجب: "هي مين دي، عمتك!!! -'مديحه' !!!

هتف بنفس النبرة ولكن يملؤها الكره. لـ تجحظ عين الآخر وهتف بصدمة: "أمـك!!!!!!؟ رمقه "يونس" نظرة حادة لـ يقف من فوق الكرسي هاتفًا بغضب: "متقولش أمك. الست دي ولا تصل للأمومة بصلة. دي رمتني.. وقتلت أبويا وهربت وسبتني لوحدي بين حيطان القصر اللي كانت حيطانه بتخنقوني!!!! ده غير أنها واحدة خاينة ميشرفنيش إنها تكون أمي حتى! -طـ.... طيب طيب يا 'يونس'. اقعد كده واحكيلي على كل حاجة!

هتف بـ نبرة هادئة وهو يحاول أن يمتص غضبه الذي بدا على نظرات عينيه المشتعلة. لـ يجلس على الكرسي ورافع الهاتف على أذنه وأردف: "'سما' هتجيب لنا مياه على مكتبي! -أهدي يا 'يونس' وخد نفس كده. إنت عارف أنا بس قولتها بعفوية مني! هتف بنبرة هادئة مليئة بالأسف. لـ تدلف السكرتيرة من الخارج تحمل كوب من الماء وآخر من القهوة! واضعتهما على الطاولة أمامهما ودلفت خارج المكتب تحت أنظارهما. واقف "مراون" من جلسته لـ يجلسه أمامه مباشرة.

تنهد بهدوء وهتف بابتسامة: "هاا قولي بقى إنت عامل إيه إنت و'نور' هانم؟ الحمد لله الأمور مستقرة ولا لسه في مشاكل بينكم؟ تنهد بهدوء خصوصًا عند ذكره لاسم "نور" ظهرت شبح ابتسامة هادئة على سغره، وكأنه غير ذاك الغاضب. وهتف بهدوء: "لا الحمد لله كل حاجة كويسة بينا خالص مفيش أي مشاكل... أنا اكتشفت...... إن أكتر إنسانة آذيتها!!! هي أكتر إنسانة حبيتها يا 'مراون'. حبي ليها كل يوم بيكبر، ومش قادر أعيش من غيرها حرفيًا!

ومش قادر أتخيل لو هي مكنتش موجودة كان ممكن يحصل! -إنتَ عندك حق في كده. يعني 'نور' هانم إنسانة ذكية وقوية وبتحبك جدًا، ده غير إنها جميلة. مستعدة تفدي روحها فداك... وفدى إنك تكون بخير. أول مرة شوفتها فيها هي لما جيتلك القصر وإنت تعبان. إنت مشوفتها كانت عاملة إزاي؟

مع إنها كانت لسه مش قادرة تسمحك، بس مع كده مقدرتش تشوفك مضرار وتسيبك أبدًا. كانت بتخليني أتابع حالتك بتفاصيل كل يوم. والحمد لله لولاها مكونتش هتعرف نخلص من 'صوفيا' هانم!!! هتف بـ نبرة هادئة مليئة بالاحترام والتقدير. لـ يبتسم "يونس" بحب ويهتف: "أنا بحبها أوي يا 'مراون' و عمري متخيلت أبدًا إني ممكن أحب واحدة كل الحب ده! -صراحة هي تستاهل حبك وإنت كمان تستاهل حبها يا 'يونس'. إنتوا الاتنين أنضف من بعض، وتستاهلوا كل خير!

هتف بنفس النبرة. لـ يتنهد بهدوء ويردف: "أحنا نسبنا من 'نور' هانم شوية، ونخلينا في اللي إنت جاي فيه! عاد يكمل بنفس النبرة الهادئة: "قولي يا 'يونس'، لما شوفت الست اللي كانت أكبر سبب في عذابك في السنين اللي فاتت دي، لما لقيتها واقع مش مجرد خيال أو وسواس بيقهر ويعذب فيك إنت وبس، قولي حسيت بإيه!؟

-كُره.. قرف.. اشمئزاز.. وغضب.. كل حاجة ممكن تقرفك وتعذبك، وغلى الدم في عروقي من تاني وحسيت، إني نفسي أقتلها وده اللي كان هيحصل فعلاً لولا 'نور' في آخر مرة كان زمانها ميتة دلوقتي وعلى إيدي! هتفت بـ نبرة حادة مليئة بالكره والغضب يملئ عينيه. لـ يتنهد الآخر ويهتف بابتسامة: "حلو أوي... ده شعور طبيعي جدًا يا 'يونس'. هو صحيح مقرف ومزعج أوي للي بيحسه!

بس ده الطبيعي بعد كل اللي شفته منها. إنت فضلت سنين كتير أوي تتعافى منها يا 'يونس' عشان كده كان ده شيء طبيعي. المهم دلوقتي، إنت إيه اللي مزعجك أكتر؟ رجعها المفاجئ، ولا غضبك على اللي عملته فيك زمان يا 'يونس'؟! -كل حاجة يا 'مراون'. كل حاجة فيها مزعجاني. جاية تقولي إن أبويا كتب لها القصر باسمها. يعني دلوقتي أنا اللي عايش في ملكها!!!! هتف بـ نبرة مشتعلة وغضب. لـ يتنهد الآخر بعمق ويردف:

"طب أهدي يا 'يونس'. مش هنعرف نتكلم طول ما إنت عصبي. متسمحلهاش إنها تسيطر عليك وعلى غضبك كده. خليك إنت وبس اللي تقدر على كده. شيل قلبك وحط بداله فريزر على الأصح، وخصوصًا لما تكون قدامها. الإحساس بالبرود ممكن يقتل اللي قدامك ببطء، وإنت مش هتعرف تحاربها غير ببرودك يا 'يونس'. لما بتتعصب كده هي بتكون وصلت لمرادها وأنا بكون جننتك على الآخر. وإنت 'يونس' بيه النصراوي على سنة ورُمة، وأكيد مش هتسمح بكده! -أكيد...

بس أنا دلوقتي مش عارف أتحكم في غضبي إزاي. أنا لو شفتها قدامي مش ههدا غير لما أقتلها! هتف بـ نبرة حائرة وهو يزفر بضيق. لـ يبتسم الآخر بهدوء ويردف: "سهلة أوي. إنت أكتر حد بتحبه في الدنيا مين!!؟ -نـور! هتف في لحظة بدون تفكير أو تردد. لـ يبتسم الآخر ويهتف بنفس النبرة: "بما إنك بتحبها أوي كده يبقا أكيد بتحلم تبني معاها حياة جديدة مفيهاش غيركم وبس صح!؟ -أكيد صح! هتف بنفس النبرة بدون تردد ولا حتى تفكير. لـ

يتنهد الآخر ويهتف: "وبما إنك بتحبها أوي كده ومستعد تبني معاها حياة جديدة، قولي يا 'يونس' إيه أكتر حاجة بتحلم بيها في حياتك الجاية!!! -إني أجيب ولد... منها! هتف هذه المرة بنبرة هادئة بابتسامة وسيمة تملئ سغره. لـ يهتف الآخر بابتسامة بعد تنهيدة حارة:

"طيب يا صحبي، إنت دلوقتي في إيدك الحل. بص إنت كل ما تفكر في حاجة وحشة أو حتى تشوفها وتتعصب وتقول أنا نفسي أقتلها وكل ده، لازم تعرف إنك لو عملت كده إنك هتخسر أحلامك الجديدة كلها وهتخسر نور وهتخسر حلم إنك يبقى عندك ولد من 'نور'. يعني إنت خسرت كل حاجة قصاد إنك قتلتها وفرتلها راحتها!

خلي قدامك دايماً هدفك وخلي ضميرك حي وقرب من ربنا كمان وكمان يا 'يونس'. وصدقني لو عملت زي ما قولتلك إنت مش محتاج لأي حاجة تانية في الدنيا. وهتفوز بكل حاجة وبـ الحياه الجديدة اللي عايزها وإنت بيحوطك الناس اللي بيحبوك وبيتمنولك الخير دايماً! ***

في المساء في غرفة "يونس" بتحديد كانت تدلف "نور" خارج المرحاض تجفف خصلاتها بهدوء لـ تجلس فوق الكرسي أمام المزينة. ترتب خصلاتها بأدب وترتيب، وتعطر جسدها ببعضًا من لمسات الأنوثة لـ تصبح ذات رائحة منعشة مثل الورد، لـ تسلب عقل من يستنشقها فقط. ذهبت إلى غرفة الملابس لتُبدل ثيابها. بدلتها إلى قميص حريري ذو فتحة جريئة من جهة العنق لـ تظهر مفتونة بهلاك!

قصير جدًا يكاد يصل حتى فخذيها بحمالات رفيعة، لـ يظهر جسدها الأبيض بأنوثتها الغلابة الكفيلة بسلب عقله الليلة. نثرت بعضًا من العطر على جسدها وبعضًا من مساحيق التجميل على شفتيها المكتنزة، وتركت لـ خصلاتها العنان لتنسدل على ظهرها! استمعت لـ احتكاك سيارته بالأسفلت لـ تتسارع ضربات قلبها بشدة وخجل شديد. عادت كما كانت تقف أمام المرآة تشعر بخجل شديد من هيئاتها ولكن ابتسمت بإعجاب شديد لنفسها وتهتف:

"ونبي عسل يا بت يا 'نور'!!!!! كانت تجلس فوق الفراش تتفحص هاتفها لـ يدلف هو إلى الغرفة بدون أي مقدمات. لم يجدها إلا بين أحضانه تركض عليه كطفلة صغيرة ترحب بعودة ولدها إلى البيت. شلت يده للحظات ولكن بالآخر كان يعصرها بين يده بعشق كبير يستنشقها بتوهان لـ تهتف هي بحب: "كنت فين كل ده؟ وحشتني أوي يا 'يونس' !!! مسح على خصلاتها الناعمة من الخلف يستنشقها بحب كبير وتوهان وهتف بنبرة مشتاقة: "وإنتِ كمان وحشتني موت!

ابتعدت عنُه أنش واحد لـ تهتف بعتاب: "لو كنت واحشتك فعلاً كنت كلمتني على الأقل! -معلش يا روحي، روحت لـ 'مراون' وبعدين روحت الشركة عشان كان فيه مشكلة! هتف بنبرة هادئة يملئها الأسف. لـ تبتسم الأخرى بحب وتهتف بهدوء وهي تحرك أناملها على وجنتيه: "خلاص يا روحي مش مهم، المهم إنك جيت! لف خصلة من خصلاتها على أنامله وهتف بابتسامة ماكرة: "بجد... وبعدين إيه هيحصل!!! يعني دلوقتي أنا مشتاق مشتاق ليكي وأوي!

أخذ تحرك بؤبؤ عينها على وجهه بنظرات عشق وهتفت بتوهان: "روحي أنا... وأنا مشتاقة أكتر ومحتاجاك أوي يا 'يونس'. محتاجة لحضنك ولمستك وإن أشم راحتك!!! -أكتر من كده!! هتف بمكر مقصداً إخجلها. ولكن فاجأته جرأتها لأول مرة وهي تهمس أمام شفتيه: "اممممم أكتر بكتير !!!

سلبت عقله في لحظة بفعلتها تلك. في لحظة كان ينقض على هذه الشفتين المغريتين المكتنزتين يلتهمها بعمق وتوهان. اشتياق ورغبة أشعلت جسده. ابتعد عنها بصعوبة يستند جبهتيه فوق جبينها يهمس من بين أنفاسه اللاهثة بابتسامة ماكرة: "شكلها هتبقى ليلة صباحي!!! ابتسمت بخجل شديد ولكن رفعت أناملها على وجنتيه وهتفت ببراءة: "'يونس'!!! -روحُـه!! هتف بحب كبير بينما يغمض عينه يستمتع بقربها. ازدردت هي ريقها بخوف وهتفت:

"أنت عايزة أقولك على حاجة مهمة بس مش عارفة أنت هدايق منها ولا... لاء!!!! فتح عينه لـ يقطب حاجبيه ويهتف بتعجب: "حاجة إيـه دي !!!؟ -'مديحه'!! لم تردف سواها وكانت ستُكمل إلا أنه قطعها بحدة وغضب هاتفا: "عملتلك حاجة جت جنبك أو حتى اتعرضتلك!!!!؟ -لا... لا يا 'يونس' يا حبيبي اهدى !!! هتفت بنبرة هادئة ونظرات متعجبة. لتزدارد ريقها بتوتر وتهتف: "الصراحة أنا اللي عملت !!!؟ -عملتي إيه يعني يا 'نور' مش فاهم!!!

هتف بنبرة حادة وهو يرمقها. لـ تفرك أناملها بتوتر وتهتف: "ضـربــتـهـا بـالـقــلم !!!! *** *** ***

في المساء في غرفة "يونس" بتحديد كانت تدلُف "نور" خارج المرحاض تجفف خُصلاتها بهدوء لـ تجلس فوق الكرسي أمام المزينة. تراتب خُصلاتها بأدب وترتيب، وتعطر جسدها ببعضًا من المسات الانوثه لـ تصبح ذو رائحه منعشه مثل الورد، لـ تسلب عقل من يستنشقها فقط. ذهبت الي غرفه الملابس لتُبدال سيبها، بدالتها الي قميص حريري ذو فتحه جريئه من جهة العنُق لـ تظهر مفتنها بهلاك!

قصير جداً يكاد يصل حتى فخداها بحملات رافيعه ، لـ يظهر جسدها الابيض بأنوثتها الغلابه الكفيله بسلب عقلُه اليله ، نثرت بعضاً من العطر على جسدها وبعضاً من مساحيق التجميل على شيفها المكتنزه ، و تركت لـ خُصلاتها العنان لتنسدل على ظهرها! أستمعت لـ أحتكاك سيارتُه بالآسفلت لـ تتسارع ضربات قلبها بشده وخجل شديد عادت كما كانت تقف أمام المزينة تشعور بخجل شديد من هيئاتها ولكن أبتسم بأعجاب شديد لنفسها وتهتف:

"ونبي عسل يا بت يا 'نور'!!!!! كانت تجلس فوق الفراش تتفحص هاتفها لـ يدلُف هو الي الغرفه بدون اي مقدمات لم يجدها الي بين أحضانُه تركض عليه كـ طفله صغيره تُرحب بعودة ولدها الي البيت ، شُلت يده للحظات ولكن بالآخر كان يعتصرها بين يده بعشق كبير يستنشقها بتوهان لـ تهتف هي بحب: "كونت فين كل ده وحشتني اوي يا 'يونس' !!! مسدّ على خُصلاتها الناعمه من الخلف يستنشقها بحب كبير وتوهان وهتف بنبرة مُشتاقه: "وأنتِ كمان وحشتني موت!

ابتعدت عنُه أنش واحد لـ تهتف بعتاب: "لو كونت واحشتك فعلاً كونت كلمتني على الأقل! -معلش يا روحي ، روحت لـ 'مراون' وبعدين روحت الشركه عشان كان فيه مُشكله ! هتف نبره هادئه يملئها الآسف ..لـ تبتسم الآخرى بحب وتهتفبهدوء وهي تحرك أنمالها على وجنتاه: "خلاص يا روحي مش مُهم المُهم أنك جيت ! لُف خُصله من خصلاتها على أنمالُه وهتف بأبتسامه ماكره: "بجد.. وبعدين إيه هيحصل !!! يعني دلوقتي أنا مشتاق مشتاق ليكِ وأوي!

أخذ تحرك ببوء عينها على وجهه بنظرات عشق وهتفت بتوهان: "روحي أنا ... وأنا مشتاقه أكتر ومحتجالك أوي يا 'يونس' محتاجه لحُضنك ولمستك وأن أشم راحتك !!! -أكتر من كده!! هتف بمكر مقصداً اخجلها ، ولكن فجاءتُه جرائتها لاول مره وهي تهمس أمام شفتاه: "اممممم أكتر بكتير !!!

سلبت عقلُه في لحظه بفعلتها تلك ، في لحظه كان ينقض على هذه الشفتاها المُغريه المكتنزه يلتهمها بعمق وتوهان أشتياق و راغبه أشعلت جسدُه ، أبتعد عنها بصعوبه يستند جيبينُه فوق جبينها يهمس من بين أنفاسه الاهثه بأبتسامه ماكره: "شكلها هتبقا ليله صباحي!!! أبتسمت بخجل شديد ولكن رفعت أنمالها على وجنتاه وهتفت ببراءه: "' يونس' !!! -روحُـه !! هتف بحب كبير بينما يغمض عينُه يستمتع بقربها ، اذدرات هي ريقها بخوف وهتفت:

"أنت عايزه اقولك على حاجه مُهمه بس مش عارفه أنت هتدايق منها ولا ... لاء !!! فتح عينُه ليقطب حاجبيه ويهتف بتعجب: "حاجه إيـه دي !!!؟ -'مديحه' !!! لم تُردف سواها وكانت ستُكمل إلا أنـُه قطعها بحده وغضب هاتفًا: "عملتك حاجه جت جنبك أو حتى أتعرضتلك!!!!!؟ -لا ... لا يا 'يونس' يا حبيبي أهدى !!! هتفت ب نبره هادئه ونظرات مُتعجبه ، لتزدارد ريقها بتوتر وتهتف: "الصراحه أنا الي عملت !!!؟ -عملتي إيه يعني يا 'نور' مش فاهم !!!؟

هتف بنبره حاده وهو يرمقها ، لـ تفرُك أنمالها بتوتر وتهتف: "ضـربــتـهـا بـالـقــلم !!!! *** *** ***

في المساء في غرفه "يونس" بتحديد كانت تدلُف "نور" خارج المرحاض تجفف خُصلاتها بهدوء لـ تجلس فوق الكرسي أمام المزينه ، تراتب خُصلاتها بأدب وترتيب، وتعطر جسدها ببعضًا من المسات الانوثه لـ تصبح ذو رائحه منعشه مثل الورد ، لـ تسلب عقل من يستنشقها فقط ، ذهبت الي غرفه الملابس لتُبدال سيبها ، بدالتها الي قميص حريري ذو فتحه جريئه من جهة العنُق لـ تظهر مفتنها بهلاك!

قصير جداً يكاد يصل حتى فخداها بحملات رافيعه ، لـ يظهر جسدها الابيض بأنوثتها الغلابه الكفيله بسلب عقلُه اليله ، نثرت بعضاً من العطر على جسدها وبعضاً من مساحيق التجميل على شيفها المكتنزه ، و تركت لـ خُصلاتها العنان لتنسدل على ظهرها! أستمعت لـ أحتكاك سيارتُه بالآسفلت لـ تتسارع ضربات قلبها بشده وخجل شديد عادت كما كانت تقف أمام المزينة تشعور بخجل شديد من هيئاتها ولكن أبتسم بأعجاب شديد لنفسها وتهتف:

"ونبي عسل يا بت يا 'نور'!!!!! كانت تجلس فوق الفراش تتفحص هاتفها لـ يدلُف هو الي الغرفه بدون اي مقدمات لم يجدها الي بين أحضانُه تركض عليه كـ طفله صغيره تُرحب بعودة ولدها الي البيت ، شُلت يده للحظات ولكن بالآخر كان يعتصرها بين يده بعشق كبير يستنشقها بتوهان لـ تهتف هي بحب: "كونت فين كل ده وحشتني اوي يا 'يونس' !!! مسدّ على خُصلاتها الناعمه من الخلف يستنشقها بحب كبير وتوهان وهتف بنبرة مُشتاقه: "وأنتِ كمان وحشتني موت!

ابتعدت عنُه أنش واحد لـ تهتف بعتاب: "لو كونت واحشتك فعلاً كونت كلمتني على الأقل! -معلش يا روحي ، روحت لـ 'مراون' وبعدين روحت الشركه عشان كان فيه مُشكله ! هتف نبره هادئه يملئها الآسف ..لـ تبتسم الآخرى بحب وتهتفبهدوء وهي تحرك أنمالها على وجنتاه: "خلاص يا روحي مش مُهم المُهم أنك جيت ! لُف خُصله من خصلاتها على أنمالُه وهتف بأبتسامه ماكره: "بجد.. وبعدين إيه هيحصل !!! يعني دلوقتي أنا مشتاق مشتاق ليكِ وأوي!

أخذ تحرك ببوء عينها على وجهه بنظرات عشق وهتفت بتوهان: "روحي أنا ... وأنا مشتاقه أكتر ومحتجالك أوي يا 'يونس' محتاجه لحُضنك ولمستك وأن أشم راحتك !!! -أكتر من كده!! هتف بمكر مقصداً اخجلها ، ولكن فجاءتُه جرائتها لاول مره وهي تهمس أمام شفتاه: "اممممم أكتر بكتير !!!

سلبت عقلُه في لحظه بفعلتها تلك ، في لحظه كان ينقض على هذه الشفتاها المُغريه المكتنزه يلتهمها بعمق وتوهان أشتياق و راغبه أشعلت جسدُه ، أبتعد عنها بصعوبه يستند جيبينُه فوق جبينها يهمس من بين أنفاسه الاهثه بأبتسامه ماكره: "شكلها هتبقا ليله صباحي!!! أبتسمت بخجل شديد ولكن رفعت أنمالها على وجنتاه وهتفت ببراءه: "' يونس' !!! -روحُـه !! هتف بحب كبير بينما يغمض عينُه يستمتع بقربها ، اذدرات هي ريقها بخوف وهتفت:

"أنت عايزه اقولك على حاجه مُهمه بس مش عارفه أنت هتدايق منها ولا ... لاء !!! فتح عينُه ليقطب حاجبيه ويهتف بتعجب: "حاجه إيـه دي !!!؟ -'مديحه' !!! لم تُردف سواها وكانت ستُكمل إلا أنـُه قطعها بحده وغضب هاتفًا: "عملتك حاجه جت جنبك أو حتى أتعرضتلك!!!!!؟ -لا ... لا يا 'يونس' يا حبيبي أهدى !!! هتفت ب نبره هادئه ونظرات مُتعجبه ، لتزدارد ريقها بتوتر وتهتف: "الصراحه أنا الي عملت !!!؟ -عملتي إيه يعني يا 'ن

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...