الفصل 9 | من 20 فصل

رواية انتهك عذراتي الفصل التاسع 9 - بقلم نور كرم

المشاهدات
20
كلمة
3,268
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أردفت بغضب شديد وعينًا تتطاير من شرارات الغضب وكأنها أم تخاف بأن يمس صغيرها الضرر في لمستها! قطب حاجبيهما كلاً من "يونس" وعمتُه "صوفيا" التي رمقتها بحقد وغلٍ في نظرات عينها هتفت بتعجب زائف: -أنتِ قصدِك أي!!!؟ -"نور" أنتِ بتعملي أيه!!؟ هتف "يونس" بصدمه من رد فعلها الغير مفهومه بنسبه له، أغمضت عينها بهدوء وتنهدت بعمق لتلتفت له وأردفت بابتسامه زائف: -صراحه يا "يونس" أنا بس.... قطعتُه عمتُه بغضب وفحيح مكتوم لتتصنع الحُزن

وهتف: -أهي هي كده يا "يونس" من ساعه متعبت وهي مش عايزه حد يشوفك ولا حتى حد يلمسك، بقالها أربع أيام قفله عليك الباب ومنعاني أنا وأي حد يدخل عندك!! كأننا هنكلك! -"نور" ليه بتعملي كده! هتف بهدوء وهو يرمقها بتعجب لتنهد "نور" مصطنعة كذبتها غير منطقيه: -صراحه يا "يونس" أنا مكنتش عايزه حد يجي جنبك عشان إنت كنت تعبان أوي افتكرتك فيك حاجه يعني ممكن يكون فيها ضرر علي أي حد!

-ودلوقتي ..ليه عملتي كده، في النهايه دي عمتي وليها الحق تشوفني في أي وقت! هتف بتعجب أكبر وهو يرمقها بنظرات هادئه غير مقتنع بكذبتها الغريبه بنسبه له -خلاص، ممكن يكون فهمتوني غلط مش مهم أنا هروح علي المطبخ أحضرلك حاجه تشربها! هتفت بهدوء وهي تحاول تخبي عينها منُه لا تجد الكذب مثلهم ولم تجد كذبها آخره غير الهرب من أعينهم اللي ترمقها ولكن قبل أن ترحل كان يأتي "ساهر" الخبيث من خلفها يرحب به ترحيب زائف وكأنه يخاف عليه حقًا:

-"يونس" بيه الف حمدالله علي سلامتك متتصورش فرحتي إنك بخير قد إيه الحمد لله! ابتسم "يونس" بهدوء وأردف وهو يجلس أمامه: -شكرآ اوي يا "ساهر"!! قولي أخبار الشركه أيه أنا سمعت اني بقالي فتره نايم ومكنتش بشرف علي حاجه! -كلُه بخير يا باشا ولا تقلق...

هتف بحترام وابتسامه زائفه تملئ سحرُه رمقتْهم "نور" بشمئزاز كم هم منافقين مثلا الثعابين يتلونون، يكذبون عليه وهم يضعون أعينهم بعينُه كلاً منهم يحاول قتله بينما هو يثق بكل منهم ثقه عمياء أكثر من الآخر تنهد بضيقٍ وأردفت بنبره استحقار لهم: -قد أي منافقين ياريت نخلص منهم بسرعه ياربّ إنتَ الوحيد اللي هتقدر تساعدني!

رحلت الي المطبخ كما قالت لتستند بيدها علي الرخام تحاول ضبط أنفاسها فوجودهم حولُه يسبب لها ولقلبها حاله من الرعب!! -إنت لازم تشوف حل في مراتك دي يا "يونس" احنا بقالنا أربع أيام بنحاول نشوفك ومش عارفين! بقا علي آخر الزمن خدامه زي دي هي اللي هتجي تقولي أعمل إيه ومعملش إيه هتفت "صوفيا" بغضب شديد ... ليقطعها "يونس" بحد وأردف: -"صوفيا" هانم ....

أنا مسمحش لحد يغلط في مراتي مهما كان هو مين واهميتُه أيه عندي، "نور" مش خدامه ولا عمرها كانت كده .... ولو أنتِ شايفه كده المفروض تغيري نظرتك ليها عشان مش هسمح لحد يغلط فيها! تمام!! تدخل "ساهر" بابتسامه ساذجه يحاول بيها تهدئة الوضع بينهم وأردف: -براحه شويه يا "يونس بيه" "صوفيا" هانم أكيد مش قصدها، هو الصراحه بس "نور" هانم كانت مذودها شويه عشان كده "صوفيا" هانم مدايقه منها! -شوفت أدي "ساهر" قالك أهو....

أكتر واحد بتثق فيه قالك أنها كانت مذودها أنا مش فاهمه أيه غرضها غير أنها تفرقنا عن بعض! هتف بضيقٍ وهي تشير علي "ساهر"، تنهد "يونس" بضيقٍ وأردف: -خلاص يا "صوفيا" هانم زي ما قلتِ "نور" هي كانت خايفه عليا مش أكتر وسبق قولتك مسمحش لحد يغلط في مراتي! تنهد بعمق واسترسل بهدوء: -تقدري تقومي دلوقتي عشان محتاج "ساهر" في حاجه تتعلق بالشغل! تنهدت بضيق أردفت بهدوء علي عكس نار داخلها: -طيب يا "يونس" براحتك!

خرجت من الحديقه لتلقى بـ"نور" التي رمقتها بابتسامه نصر .. استمعت لكل كلمه هتف بها حبيب قلبها وكيف كان يدافع عنها بينهم رمقتها "صوفيا" بضيقٍ وذهبت من جوارها لتتوقف بغضب وتكور يدها بغضب شديد مما أردفت به "نور": -ولسه مش شفتيش حاجه! هتفت "نور" بابتسامه أشتعلتها غيظًا لتترجل الدرج متجها الي غرفتها! • • • • • • • • • • • • • • -طيب يا "ساهر" شوف الازم واعملُه إنتَ عارف أن دي صفقه كبيره ومش مستعد أنها تضيع من بين إيديا!

هتف بهدوء وهو يرمق "ساهر" الماكث أمامه بهدوء ليهتف بحترام: -أمرك يا "يونس" بيه، وزي ما قولتلك ولا تقلق! -وأنا واثق فيك يا "ساهر"! هتف بهدوء ونبره ثقه، ليتنهد ويقف من جلسته ويهتف: -أنا ماشي، متنساش اللي قولتلك عليه! -أمرك يا "يونس" بيه! هتف بحترام ليدلف من أمامه "يونس" تأكد من اختفائُه تمام، لتنكمش ملامح الآخر من ابتسامه زائفه الي ضيقٍ وهتف: -يعني مش كنت موت ووفرت عليا ذنبك!!

ترجل الدرج تحت نظرة عمتُه المشتعلة متجها الي غرفتُه وقف "ساهر" بجانب "صوفيا" وهتف بضيق: -وبعدين بقا في الحوار ده شكلنا مش هنخلص، ده راجع تاني واقوى من الأول، أنتِ مش متصوره هو طالب مني ده عايزني أحضر جناح في أكبر أوتيل في البلد عشان يفاجئ بيه الست "هانم" الخدامه اللي متجوزها!! كانت تنظر أمامها بشرود لم تستمع لما يفوه. ليقطب حاجبيها بتعجب وأردف: -"صوفيا" هانم، أنتِ سامعتني!؟ استفاقت من شرودها علي صوتُه

لتهتف بهدوء وعيون محتده: -أنا مش مطمنه من البت دي، أنا حاسه بحاجه مش طبيعيه ودي مش أول مره أحس بيها! إنتَ متأكد أنها مش عارفة حاجه يا "ساهر"!!!؟ قطب حاجبيها بتعجب وهتف: -قصدك أيه!!؟ ومين أصلا!؟ -قصدي علي الزفته دي، البنت دي مش طبيعيه مقويه قلبها قوي وبتحوط عينها في عيني بكل جرأه، ده غير أن طول الفتره اللي فاتت كانت قفله عليه الباب وكأنها خايفه عليه من حد لا يأذيه!؟ هتفت بضيقٍ وهي تاخد الغرفة ذهابًا وإيابًا،

ليتنهد الآخر بهدوء وأردف: -علي ما أظن إنه لا... البنت دي لو عارفة حاجه من اللي بنخطط له مكنتش سكتت! أردفت بغضب وحقاره كتفكيرها الحقد مثلها وهي تنظر له بعيون تطلق شرارات الغيره والغضب: -وليه مهي ممكن تكون بتعمل كده، عشان تنتقم منُه علي اللي عملُه فيها وتخسرو كل حاجه وتمشينا أحنا... وهوووب تقوش هي علي كل حاجه الفلوس والشركات والعقارات ده غير فلوسُه في البنك كل حاجه هتبقا باسمها هي!!!! حتى الخدامه دي!!!

-خلاص سبهالي أنا وأنا هخلص منها بطريقتي مش هتجي علي حتى الخدامه دي اللي تقف في وشنا ولا يهمك! هتف بنظره غامضه ونبره بنفس الغموض لتردف الآخرة بتعجب: -هتعمل أيه يعني!!؟ -هموتها ... وبطريقه محدش يشك فينا بيها!؟ هتف بقسوه ونفس النبره الغامضه وهو ينظر لنقطه ما في الفراغ! • • • • • • • • • • • • • • كانت في الغرفه تقف أمام المراية تنظر لنفسها بضيقِ وهتفت: -يعني وهو أنا هفضل لحد امتي لابسة البس ده مش فاهمة!!؟

شعرت بإيديها التي التفت حول خصرها من الخلف بهدوء لتتسمّر بوقفتها وكأنهم دقوا مسامير في قدمها شلت حركتها وعالت ضربات قلبها بشدة وهي تشعر به خلفها يلصق صدرُه العاري بظهرها، جحظت عينها بصدمه أكبر عندما شعرت بأنفاسُه الساخنه التي حاوطت عنقُها يستنشقها بتوهان وأردف بهدوء وتوهان في رائحتها العذبة كزهرة الربيع: -تعرفي طـول عمري مبحبش حد يلبس حاجتي إلا أنتِ، بدال هيلمسُه جسمك وهيخدّ من راحتك اللي مدوخاني دي فأنا موافق!!؟

أغمضت عينها بقوه وخجل شديد دَضَرَبَ وجنتيها بحمرار ذداها جميلا ولطافه كالأطفال.... لتهمس هي بصعوبه من بين أنفاسها المتعالية وضربات قلبها المتسارعه بتوتر وخجل شديد: -"يـ... " يونس"!!! -امممم!! غمغم بهدوء وهو يستنشق خصلاتها السوداء بكل عشق -"يونس" أنا ... أنا! هتف بتلعثم وخجل شديد وهي تفرك أناملها بتوتر من قربه الشديد ليُردف هو بهدوء وهو ينظر إلي انعكاسها بـالمراية:

-أنا عارف أنك أنتِ مش مستعده لأي حاجه دلوقتي، فاهمك يا "نور" ومتخفيش مني أنا عمري مغلط تاني وأغصبك علي حاجه مش بإرادتك أنا بحاول أتغير حتي لو معاكي أنتِ بس فده يكفيني، أنتِ الوحيده اللي ما أقدرش أخسرها عشان حاجات ملهاش أي قيمة في الآخر وجودك جنبي مهم بنسبالي أكتر بكتير من رغبتي فيكِ! ابتسمت بحب وهي تنظر إلي انعكاسُه بالمراية ليبدلها الابتسامه بحب التفت لهُ وهي تنظر له بنظرات حب وهتف:

-ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدًا! قرّبَ يدها من شفتاه ليطبع قبلة عميقه بدافئ وحب كبير عليها وأردف بهدوء ونظرات فاقت حدود العشق والتمني: -ويخليكِ ليا يا ربّ! استرسل بهدوء: -أيه رأيك لو ننزل علي السوق نجبلك هدوم كتير بدال هدومي، لو مديقاكي أنا بنسبالي عادي! ابتسمت بهدوء وأردفت بتوتر وبراءه طفوليه: -هطلع أنا وإنت، قدام الناس عادي!!؟ ضحك بهدوء علي طفولتها وبراءة عينها الجميله وأردف بتعجب:

-أيوه قدام الناس مالك خوفتك ليه كده!!؟ -لأ ... لأ مخوفتش ولا حاجه، بس أنا مش عايزه أكلفك حاجه أنا ممكن أروح أجيب هدومي من بيت بابا وعادي يعني! أردفت بحرج وتلعثم، ليقطعها هو بهدوء وأردف بحب: -تؤ، تكلفة أيه اللي بتتكلمي عليها ... وبعدين حرام "يونس النصراوي" لازم تبقي أجمل وأشيك ست في الدنيا كلها! -"يونس" إنت ..يعني مش خجلان من نظرة المجتمع ليك، وأنك اتجوزتني وأنـ.....

كانت تهتف بحرج وبراءه ليقطعها هو بقبلة عميقه ذهب بعقلها بها وتنسيت عن ماذا كانت تتحدث من الأساس عالت ضربات قلبها لتتوه بها وبقبلته الحنون رغم تفاجؤها مما فعل، كان يقبلها بعمق شديد ليبتعد عنها بصعوبه بعد أن طالت قبلتُه لها كان يحاول تظبيط أنفاسُه ليردف بهدوء وهو ينظر إلي محياها التائه مغمضه عينها ممسكًا بذقنها: -مش عايز أسمع أي حاجه من دي تاني، عشان ما زعلش منك وده هيبقا عقابك بكل مره تفكري فيها بس في الموضوع ده!

حاولت تجميع أنفاسها لتفتح عينها تدريجيًا بخجل شديد وهي تنظر له بصدمه مما كان يفوه!!! ليردف هو بهدوء: -أنا بحبك زي ما أنتِ يا "نور"، ومقتنع مليون في الميه أن أنتِ اتخلقتي عشان تكوني ملكي أنا!! لأني مش هسمح غير بكده ومكنتش هسمح غير بكده!!!! دفن أنفَهُ في عنقها وأردف بنبره طاغية حدود العشق وهو يغمض عينَه يستنشقها بتوهان: -أنا ... مش بس بحبك أنا بعشقك!! • • • • • • • • • • • • • • •

في المساء في المطبخ بتحديد، كانت تجلس الخادمه "يارا" علي كُرسيها في المطبخ تمسك بصوره ورقيه بين يدها، تبكي بحرقه وشهقات مكتومه وأردفت بألم شديد: -أنا مش قادرة أتخيلك معها اكتر من كده يا "يونس" مش قادرة أشوفها معاك أبداً!!! -"يارا"!!!! جحظت عينها الباكيه بصدمه وتوتر وخوف تلبس قلبها لتخبي ما بيدها بسرعه خلف ظهرها مسحت عبراتها بقوه وابتسمت ابتسامه زائف لتلتفت بهدوء وتردف: -أمرك يا "ساهر" بيه!

أقترب منها بخطوات هادئه وأردف بتعجب وهو يرمق محياها الباكيه: -شكلك معيطة!!؟ -أنـ... أنا ... لا ..لا مش معيطة ولا حاجه!؟ أردفت بتلعثم توتر شديد وهي تخفض أنظارها أسفل حتي لا تُظهر عينها الباكيه، ابتسم هو بهدوء وأردف بدون أدني مقدمات وهو ينثر دخان سيجارته بعيداً عن وجهها: -أنا مستعد أساعدك توصلي لـ"يونس"!!! رفعت أنظارها بصدمه شديد وجحظت عينها طالت نظراتها للحظات لتردف بذهول وتلعثم: -يـ....

يعني أيه، أنا مش فاهمة حضرتك تقصد أيه!! ابتسم بهدوء وأردف بمكر ونبره غامضه: -هفهمك كل حاجه، بس أنا عايز أسألك الأول أنتِ بتحبي "يونس" صح!!؟ تلعثم لسانها عن الرد وأخفضت أنظارها للأسفل كما تفعل حرجًا وخوفًا شديد ليبتسم هو بغموض وأردف: -يبقى، اااه بدال سكتك كده يبقى أكيد بتحبيه ونظرتي مبتخيبش أبداً!!

-أنا محتاج، أخلص من نور وأبعدها عن طريقي عشان مسببالي إزعاج، ودي حاجه أنتِ هتستفيدي منها وبما أنك هتستفيدي منها يبقى أنا هحتاج مساعدتك!!؟ أردف بنبره هادئه لترمقُه هي بتعجب وقطب حاجبيها وأردفت: -مش فاهمة حاجه!!!! أنت قصدك أيه!!!؟ -هفهمك كل حاجه بس قبلها، لازم تعملي كل حاجه هقولك عليها ببلاش، ودي هيكون برضاكِ طبعا ولو عرضتي بقى ورفضتي، يبقى "يونس" هيعرف كل حاجه وهخليه يطردك من هنا!!! هتف بهدوء وهو يرمقها بنظرات حاده،

لترمقُه هي بتعجب وشعور بالخوف، وبداخلها ألف سؤال يدور برأسها وما ينويه هذا الـ"ساهر"!!!!

• • • • • • • • • • • • • • في صباح يوم جديد، ودعت "نور" "يونس" بحب قبل ذهابُه للشركة، بعد أن واعدها بلقائهما بعد انتهائُه من العمل للذهاب للتسوق. كانت تقف في المطبخ تحضر الفطور لـ"نور"، بعد أن وصَّاها "يونس" بنفسه بالاهتمام بـها. كانت يدها ترتجف بخوف شديد وهي تنظر حولها هنا وهناك أن كان أحد يرها، لِتُخرج من جيبها كيسًا أبيض اللون صغير الحجم. نظرت له ببعض من التردد والخوف الشديد، لتبلع ريقها بخوف شديد، وهي لا يتردد في أذنها إلا حديث "ساهر"

الذي أردف بحقد وحده: -"خدي الكيس ده هتحطي منه في العصير اللي هي هتشربه أو حتى أكلها! وياريت تنفذي بسرعة... وطبعًا مش هنساكِ، نفذي أنتِ و'يونس' هيبقى ليكِ وللأبد، وأنا هكون خلصت من الزفتة دي!!! " وضعت الصحون أمامها على الطاولة لترمقها "نور" بهدوء وأردفت بابتسامة هادئة: -"شكرًا أوي يا 'يارا'، أتمنى أكون مش بتعبك معايا!؟ " تلعثم لسانها عن الرد وهي تبلع ريقها بتوتر شديد وأردفت بصعوبة: -"أبدًا...

ولا حاجة، تعبك راحة يا 'نور' هانم!! " "شكرًا أوي..... " هتفت بابتسامة هادئة لتدلف الأخرى خارج الغرفة سريعًا، وهي تضع يدها على موضع قلبها، يكاد الأكسجين يدخل إلى رئتيها. تنهدت بعمق وأردفت بصعوبة من بين أنفاسها المتقطعة: -"يارب سامحني يا رب، مكنش قدامي غير ده!!!

" • • • • • • • • • • • • • • بعد مرور ساعة تقريبًا، كانت تدلف "نور" خارج الحمام وهي تحتضن معدتها بألم شديد، تحاول ضبط أنفاسها بصعوبة، تتأوه بصعوبة أمامها منذ أن تناولت الطعام وهي تشعر بألم شديد ضرب معدتها...

زحفت زحفًا على الأرض بصعوبة بعد أن ارتطمت بعنف على الأرض بسبب عدم توازنها، كانت تحاول الوصول إلى هاتفها بصعوبة للاتصال بـ"يونس". وأخيرًا بعد محاولات صعبة استطاعت الوصول إليه بصعوبة لتقوم بالاتصال به. أتى الرد سريعًا وكأنه كان ينتظر اتصالها ليهتف هو بلهفة وحب: -"الو يا روحي!! " "يــ... 'يـ..ونس' الـ... حقني.. الحقني يا 'يونس'!!

" هتفت بصعوبة وهي بالكاد تستطيع إخراج أنفاسها الأخيرة قبل أن تفقد وعيها على الأخير. وقف الأخر من جلسته بصدمة وهو يهتف بصوت هز أرجاء مكتبه بخوف شديد يتاكل صدرُه وقلبُه المتيم بعشقها: -"'نــــور'!!!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...