الفصل 5 | من 15 فصل

رواية انتقام عاجز الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف

المشاهدات
18
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ابتسمت فريدة لتميم بحب: كويس إن بابا وافق نرجع القصر تاني، ساعتها ممكن أطلع أشتغل وأعملك العملية وأساعدك على العلاج الطبيعي. حَضَنها تميم بحزن: مبقتش قادر أشوف نظرتهم والإهانة اللي بتعرض ليها حقي منهم، يوم ما أقدر أمشي هندم عمي عثمان. فريدة بهدوء: أنا عارفة إن بابا كان غلطان، بس وافق نرجع نعيش معاه تاني. أنت عارف كمان إن حامل يا تميم وفي أول شهور ليا. تميم باستغراب: حامل! كيف؟

أنا عملت الحادثة تالت يوم جوازنا يا فريدة. قصدك إيه يا تميم بكلامك ده، إنك مش أبو الطفل اللي في بطني! نفخ تميم بضيق: مش قصدي كده، بس حامل في وقت مينفعش فيه حمل، غير إن مستغرب إزاي حامل من أول مرة. فريدة بحزن: يلا يا تميم عشان ندخل القصر عشان تعبانة وعايزة أنام. دخلت فريدة وتميم قاعد على الكرسي قدامها: شوفي بقى أبوي وأمي ومرات عمي قاعدين كيف؟ جرت ابتسام حضنت فريدة بحب: كده توجعي قلبي عليكي يا فريدة. إيمان ابتسمت بخبث:

تميم ولدي. تميم بجمود: يلا يا فريدة، مش عايز أشوف حد. إيمان بعصبية: أكيد مراتك بتقولك متكلمش أمك وأبعد عن أبوك، صح يا تميم؟ لا مش صح، أمي وقت لما شافتني واقع على الأرض مقربتش مني ولا خافت على ابنها، ولا أمي وأنا بطرد من البيت ملهاش كلمة هي وأبوي. محمد بتوتر: بس يا تميم عمك عثمان مقدرش أقف في وشه. ردت ابتسام بقلق: كيف وأنت ضربت أخوك عثمان عشان مراتك؟ بصلها محمد بضيق: اسكتي يا مرا يا خرفانة انتي. فجأة دخل عثمان بهيبة:

محمد، اقفل خشمك عاد، منور البيت يا تميم بيه! تميم بزعيق: فريدة! بقولك تعبان. عثمان بمكر: أنا هجوز قاسم من زهرة بنت عبدالله العمدة. إيمان بصدمة: المجنونة دي يتجوزها كيف؟ ابتسم تميم بشماتة: فريدة قومي يلا. قربت فريدة وسندته وطلعت بيه الأوضة وبدأت تلف في الأوضة باستغراب: أنا مبقتش فاهمة دماغ أبويا ناوي على إيه. بس أنا فاهم أبوكي قوي يا فريدة، بس مش هيوصل لحاجة من اللي بيعمله واصل! هو بابا بيعمل إيه؟

قدام فاهم دماغه بمعنى الكلمة، واضح من كلامك. الصراحة يا تميم، بابا قال لي قبل كده: "أنا هطلقك من تميم وجوزك أخوه اللي هو قاسم"، ولما رفضت وقلت له إني بحبك قال: "أنا هاذي هخليكي تكرهي تميم". أبوكي اللي بعتت حد يحاول يقتلني؟ وعربية قلبت عربيتي عشان تبعدي عني؟ بابا لا يمكن يعمل كده. في بيت العمدة. زهرة كانت قاعدة في أوضتها وبتفكر تعمل إيه:

كل عارف إن مجنونة بسبب تصرفاتي اللي بعملها، بس أنا لازم أفضل على الحال ده عشان أعرف حقيقة قاسم عثمان. دخلت أمها بهدوء: نامي يا زهرة وريحي دماغك، أكيد هتتجوزي قاسم، أنا عارفة إنك بتحبي. لا، بس يا ماما هو بيحب فريدة وهي وتميم متجوزين، أنتي عارفة أنا وهي قريبين من بعض إزاي. أبوكي هيحلها، وأكيد ربنا هيفرجها وتميم مش هيقدر يطلق فريدة، أوثقي في الخالق. ونعمة بالله يا ماما، تصبحي على خير.

بتخرج فريدة من الحمام بتلاقي تميم على الأرض وأبوها رافع على دماغه السلاح. بتصرخ فريدة بصدمة: بابا بتعمل إيه؟ طلقها عشان قاسم هيتجوزها وتميم يتجوز زهرة. تميم بوجع: ابعد عني يا عمي، مش هطلقها؟ فريدة بهدوء: حتى لو اتطلقت مش ينفع أتزوج. عثمان باستغراب: ليه؟ عشان أنا حامل من تميم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...