نفخ قاسم بضيق: الظاهر يا تميم سمعت كلامي وقولتلك اطلع بره، أه أنا بطردك يلا بره. رفعت فريدة صابعها في وشه: هندمك يا قاسم على اللي بتعمله ده، الظاهر إنك ما عندكش دم، أنا همشي من هنا بكرامتي. قربت فريدة من تميم، وقبل ما تخرج كان أبوها واقف على الباب بشموخ: ادخل يا محمود خد تميم على العربية، والراجل اللي بره أنا حسبت عليه الفلوس. يلا يا بتي انتي كمان، عليا الطلاق لو رجلك جت هنا تاني لأكون قاط*عها. ابتسمت
فريدة ومشيت للعربية بفرحة: مهما تعمل يا حاج، بس برضه طيب وبحبك. صرخ قاسم بصوت عالي في القصر: غبي أوي إزاي عملت كدا؟ ضيعتها تاني، كانت هتبقى قدام عينك وتقدر تشوفها. صافي القهوة بسرعة. دخل عثمان وقعد على الكرسي وقال بهدوء مميت: قاسم، فرحك على زهرة الأسبوع الجاي. لف قاسم دماغه بصدمة: زهرة دي مجنونة؟ أتزوج مجنونة؟ دي جسم وعقل طفلة؟ وأنت هتعصي كلام جدك يا ولد؟
لا يا جدي، بس أنا مبقاش ولد، أنا راجل وليا كلمة واختيار. أنا اللي أحدد أتزوج مين ومين لأ. بعدين زهرة تقرب عيلة مرات عمي ابتسام، وأنا مش رايدها واصل. أومال رايد مين يا ولد؟ عثمان: اللي كنت رايده جوزتها لتميم وأنا كنت بعشقها قوي، مش بحبها. خلاص نطلقها من تميم وتتجوزها. تميم بصدمة: بتتكلم جد يا جدي؟ هتجوزها؟ أنت عارف إن الكلمة كلمتي يا ولدي. هز تميم دماغه بمكر: وتميم العاجز يتزوج المجنونة، وكدا أفوز بروح قلبي فريدة.
خرج عثمان من الدار بخبث، ركب العربية ورجع الدار وهو بيفكر في مليون حاجة. في الدار: قوليلي يا إيمان، أخويا عثمان حاول يته*جم عليكي فعلاً؟ إيمان بتسرع: أيوه يا محمد عشان بكلم ابتسام. فاكر لما وقعت في البير وسق*ط؟ ياه، ده موضوع قديم قوي، مالها ابتسام؟ جبتي ولدين وهي جابت بنت واحدة، احمدي ربك. ولادك الاتنين عايزين يتجوزوا فريدة. وقاسم رجع بيتنا القديم عشان بيحبها، وأخوك جوزها تميم. أنتي عارفة تميم وفريدة لبعض من الصغر؟
بس أنا مش ناوية خير لفريدة، وقعت الأخوات في بعضها. متقلقيش قاسم، ربنا يعوضه بست البنات. هزت إيمان كتفها بمكر: وياخد ست البنات اللي هنا في الدار. قوم روّق دماغك بعيد عن حريم الدار. في بيت العمدة: نزلت زهرة وهي معاه عروسة. جريت على أبوها بحب: صباح الخير يا حبيبي. حضنها عبدالله بحب: صباح النور يا بتي، راحة فين أكده؟ بعدين إحنا بقينا العصر. حلو الفستان ده، مين جابهولك وعمل لك كحل في عيونك؟ دادة نادية قالت لي إنك هتجوزي؟
أنتي مبسوطة يا زهرة؟ أيوه يا أبويا، هتجوز قاسم. أنا سمعت بنات كتير إنها معجبة بولاد عمي محمد، وأنا كمان عايزة أتزوج زيهم. فاجأة دخل عثمان البيت بهدوء: زهرة، إيه الحلاوة دي. حضنته زهرة بطفولة: هتزوج ولدك صح عشان أخرج معاه ويجيب لي عرايس كتير. لا يا زهرة، هجوزك تميم ولدي. شهقت زهرة: تميم ولدك هو متجوز. عثمان بستغراب: أنتي إيه عرفك إنه متجوز؟ زهرة بتوتر: مش أنا حضرت فرحه على فريدة بتك، صح يا أبويا؟ وقف عثمان بعصبية:
لا كدب، عبدالله حضر الفرح لحاله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!