الفصل 15 | من 15 فصل

رواية انتقام عاجز الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور شريف

المشاهدات
22
كلمة
1,112
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بتقرب زهرة من قاسم وبتبصله بحب: "عشان بنحب بعض اتجوزنا، انت مبقاش ليك مكان في قلبي وبعدين انت غلطت ولازم تتعاقب!! بيبتسم قاسم بخبث: "الظابط امجد عارف انه مش موجود، قال استني بص علي الباب كدا." بيبص انس علي الباب بتوتر: "امجد بيه؟ بيدخل أمجد وبيحط الكلبشات في ايد انس ويمشي: "شكرا ليك يا قاسم علي مجهودك وتعبك، بكره بإذن الله تكريمك انت والآنسة زهرة، السلام عليكم." بتصرخ ايمان بنهيار: "يعني إيه انا مش هشوف محمد تاني."

بتقع علي الارض بنهيار وبتيجي الاسعاف تاخدها وتمشي. بيقف عثمان قدمهم ودموعه نازله بيحضن تميم وقاسم: "انتو ولادي، ولاد الكلب." بيضحك قاسم: "بتشتم نفسك على فكرة، من زمان ونفسي في حضن زي ده، ربنا يخليك لينا يا حاج." بتحضن ابتسام زهرة وفريدة بحنان: "الحمدلله خلصنا من المشاكل، بس برضو مش مصدقة الواد قاسم ده." فريده بقلق: "وانا كمان، انطق وقول انك ورا كل حاجة." فجأة بيدخل عبدالله وزهرة ومراته بحب: "ازيك يا سي عثمان." بيحضنه

عثمان وبيسلم علي زهرة: "قاسم اهو يا زهرة." زهرة بطفولة: "بجد، هو ده قاسم؟ ده عسولة خالص." زهرة مراته بغيره: "انا مهمتي خلصت، لازم اروح لي اهلي، شكرا ليك يا عمي علي تعبك معانا." قاسم بهدوء: "هطلع معاها عشان همشي انا كمان، استاذن انا." بيشدها قاسم جوه الأوضة بحزن: "يعني خلاص هتمشي يا زهرة؟

"لازم يا قاسم، حتى ورق طلاقي منك هيختفي عشان لما اكتب الكتاب ميبنش اني مطلقة. على العموم الشغل عرفني على عيلة قمر ومبسوطة إني عرفتك، أقدر أطلق دلوقتي." "حاضر يا زهرة." "انتِ:" "بتغمض زهرة عينيها بتوتر: أنا إيه... "روحي وانتي طالبة." بتفتح زهرة عينيها بصدمة: "هو الكلام ده فيه لعب، انت بتهزر؟ بيقرب منها قاسم بحب: "بس انا مش عايز اطلقك عشان انا بحبك، انتي نسيتي قلتي إيه لـ إنس إن احنا بنحب بعض؟

وهقعد مع أبوكي وأقوله إن كدا كدا بحبك ومش هطلقك." بتصرخ زهرة بفرحة وتحضنه بقوة: "بجد يا قاسم، مش هنطلق." "امال لو كنت طلعت شرير في رواية أحدهم كنتي اتجوزتي مين؟ "تتوقعي نور كانت هتجوزني مين؟ "لا دي محدش يتوقعها بقا." بتلم زهرة هدومها هي وقاسم وبينزلوا يسلموا على العيلة بحزن: "هجيلك تاني يا فريدة عشان نشوف اللي في بطنك، يا ترى الواد ده هيطلع لي مين؟ "هيطلع لي أمه." تميم بضيق:

"وابوه ماله يعني، ما كويس اهو، بعدين ده لسه صغير." قاسم بثقة: "تطلع زي عمك ظابط قمور كدا وليا معجبين." بتشده زهرة بغيره: "طب يلا يا حضرة الواثق من نفسك انت." بياخدها قاسم وبيركبوا العربية لي القاهرة: "انا مش مصدقة نفسي يا قاسم، خلاص أنا وانت بقينا مع بعض من غير مشاكل." عدا يومين وبياخد قاسم وزهرة درع وبتتخرج زهرة وبتكون عميد هي وقاسم، بيخرجوا بيجري معاها بفرحة. بيقف قاسم مع أبوها بحب:

"احنا صحيح يا عمي اتجوزنا عشان مهمة، لاكن أنا بحبها وهعملها أحلي فرح فيكي يا دوله ومش هطلقها." "عايزة تفضلي معاه يا زهرة؟ بتبتسم زهرة بخجل: "اللي تشوفه يا بابا." "بالرفاء والبنين إن شاء الله." عدا يومين وبتبدأ البنات تجهز الفساتين وفريده بطنها بتبدأ تظهر. بيحضنها تميم بخبث: "انا عايز أبقى عريس يا فريدة." فريدة بصدمة: "ما انت عريس اهو، لما أولد يا حبيبي هتبقى زي قاسم عريس كدا وليك هيبة وسط الناس."

بيروح قاسم ياخد زهرة من أوضتها وبتنزل معاه وسط الأغاني وزغرطت فريدة وابتسام وأمها: "لولولييييييييييي!!!! قاسم بحب: "بحبك." زهرة بضحك: "وانا كمان بحبك." بيعدي تسع شهور وبتولد فريدة وزهرة بتكون حامل وقربت تولد: "يخربيتك يا تميم يا ابن أم تميم يا اللي معذبني معاك." "انتي قادرة تتكلمي يوليه انتي." بتدخل فريدة أوضة العمليات وكلهم واقفين متوترين، وأنا محتارة يطلع ولد ولا بنت.

عدا نص ساعة اللي هم الخمس دقايق اللي فكرت فيهم. ولدت فريدة بنوته زي القمر. بياخدها تميم وبيكبر في ودنها بحنان: "اسميتها ورد." "اسم بنتي في المستقبل." عدا خمس شهور وبتولد زهرة وبتجيب بنوته زي القمر. بياخدها قاسم وبيكبر في ودنها بحنان: "اسميتها خديجة." بيعدي سنة وبيعرفوا إن محمد مات، بيروح قاسم ومعاه زهرة المقابر. بيقرب قاسم من قبر أمه بحزن:

"أخدت حقك يا حبيبتي وبقيت ظابط واتجوزت وبقى عندي بنوته زي القمر، عايز أقولك إني سمحت بابا وربنا يغفر ليه. وحشتيني." "تمتعي في قلب نابض للحب وفي سلام بعيد عن حروب الكره، كنت ساندة لي قلبك وكنت ساند لي رغم أنك عاجز عن حقوقك أيها المنتقم العاجز."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...