الفصل 14 | من 15 فصل

رواية انتقام عاجز الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور شريف

المشاهدات
18
كلمة
1,126
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

انت عارف إن زهرة بنت عمي عبدالله مجنونة، فـ أنا عشان أدخل بيت عمي عثمان، أخدت اسمها. "و انتي اسمك إيه؟ "زهرة." "إحنا الاتنين نفس الاسم، لكن العقل يختلف. غير إنها صغيرة ومش هتنفع ليك." "اللي أعرفه إن زهرة المجنونة دي بتحبني وعايزة تتجوزني! "آه ما بعد ما نطلق والحقيقة تتكشف، عمي عثمان يجوزك زهرة وأنا هرجع لأهلي." بيغمض قاسم عينيه بتوتر: "قصدك إن المهمة خلصت خلاص؟

"آه يا قاسم، الدليل إن أبوك حط السلة، ويتُرى مين خبط تميم بالعربية. وغير كده، المخزن ده إحنا لازم ندخل هناك." قاسم بهدوء: " بينا يا زهرة، إن شاء الله الحقيقة هتتكشف النهاردة." بينزل قاسم مع زهرة وحاسس بحركات غير طبيعية. حد بيرقبه. بيبص من بعيد بيلاقي شخص مقنع رافع عليه السلاح. "بيدخل بسرعة." "إحنا لازم نمشي من هنا." بيركب قاسم وبيسوق بسرعة وبيلاقي عربية سوداء ماشية وراه.

"معاكي سلاح أو أي حاجة، لأن تقريبًا محمد بيه بعت ناس تقتلنا." وفجأة بتختفي العربية، وبعد نص ساعة بيدخل قاسم وزهرة الدار. بيبصله تميم بقرف: "حمد لله على السلامة." "استنى يا تميم، أنا عايز البيت كله يبقى موجود. كفاية حوارات بقى وكلام ماسخ يا محمد بيه، وتمثيل إنك شخص كويس." بيخرج عثمان وابتسام من أوضتهم باستغراب: "هو قاسم ناوي على إيه؟ عثمان بهدوء: "ناوي يكشف حقيقته لأهل البيت." بتنزل فريدة باستغراب: "إيه يا زهرة؟

زهرة بتمثيل: "مش عارفة." بيسقف قاسم وبيضحك بقوة. "طبعًا يا محمد بيه، أنت قلقان مني من يوم ما رجعت الدار وكلمتك وقلت لك إن ابن وردة، مراتك اللي سبتها. وأنا بينت لك إني مش ناوي على خير للبيت، بس كل ده كان أوامر من عمي عثمان عشان نكشف حقيقتك! محمد بتوتر: "حقيقة إيه؟ أنا معملتش حاجة." بتنزل ليلة بتوتر: "أنا جيت يا قاسم بيه." البيت كله بيبقى متجمع. فجأة بيقف تميم باستغراب: "إيه يا تميم؟ بيتصدم قاسم وبيبتسم بفرحة.

"انت سليم يا أخويا؟ محصلش لك حاجة؟ بيزقه تميم بعصبية: "متقولش إنك فرحان وإنت اللي عملت فيا كده." بيحط قاسم وشه في الأرض: "لأ يا تميم، مش أنا السبب في اللي بيحصل لك انت ومراتك؟ فريدة بتسرع: "قصدك إيه بالكلام الماسخ ده؟ "قصدي كل خير. أبوك هو اللي عمل فيك كده، هو ومراته إيمان. عايزين البيت يبقى حريق. هو صاحب المخزن اللي تحت، وهو الوحيد اللي يقدر يدخل، لا أنا ولا انت ولا عمك عثمان نقدر."

"كنت مفهمك من أوامر عمي عثمان إني صاحب المخزن، وإنت عشان بتحبني وعرفت إن زهرة وفريدة سمعوا عمك عثمان ومحمد بيه تحت، وقعت نفسك على السلم عشان البضاعة تتدخل المخزن." بيبص تميم لمحمد بصدمة: "معقول أنت السبب؟ قاسم بحزن: "أما أنا، جيت البيت عشان آخد حقي كطفل اتحرم من أبوه، وآخد حق أمي اللي اتهمتها في شرفها. وقولت لها إني ابن حرام، وضربتها وسبتها اشتغلت لحد ما بقيت معاه وربتني وبقيت ظابط، وجاي دلوقتي عشان أقبض عليك! بتقع

فريدة على الأرض بصدمة: "معقول عمي محمد؟ أنا مش مصدقة." بيصرخ قاسم بوجع: "حقك عليا يا تميم. يوم ما وقعتك في بيتي كان أوامر عمي عثمان عشان يرجعك بيته تاني. ويوم ما طردك لما رجعت من المستشفى عشان يعرف أبوك إنه عرف باللي حصل، ويعرف هو السبب ولا لأ. وعمك عثمان أكتر واحد خايف على البيت." "صحيح يا ليلة، احكي. سمعتي محمد بيقول إيه مع مراته وبيتكلم في إيه؟

ليلة بتوتر: "من يومين سمعته بيقول إنه هيقتل قاسم بيه وزهرة، لأنه عرف إنهم ظباط، وإن المخزن اللي تحت فيه مخدرات غير السلاح! بيسجد قاسم على الأرض ودموعه نازلة: "يارب سامحني عن اللي هعمله، بس ده واجبي كظابط. أنا رجعت حقك يا أمي." بيشده قاسم من إيديه وسط انهيار العيلة وصريخ إيمان. "لازم تتعاقب." بيلاقي الحكومة بقت محاصرة المكان كله، والمخزن البضاعة بتخرج منه. محمد بحزن: "أنا آسف يا قاسم، سامحني يا ابني."

"لأ يا محمد بيه، أنت مش أبويا. دلوقتي بقيت ابنك." بيسلمه قاسم للظابط أمجد، وتاخده العربية وتمشي. بيدخلوا البيت بحزن: "أقدر أقول دلوقتي مهمتي خلصت يا عمي، والمحكمة هتحكم عليه مؤبد." فجأة بيدخل أنس بمكر: "انت نسيتني ولا إيه يا قاسم؟ ده أنا حتى صاحبك." بتشوفه زهرة، قلبها بيدق وبتفتكر ذكريتها مع قاسم وكلامه لما قال لها أنس مش بيحبك.

"قصدك صاحبي الخاين اللي اشتغل في الفساد وباع صاحبه، ووصل كلام لأهله إنه مات، وكلام لزهرة إني أنا اللي عارف مكانك." أنس بتوتر: "أنا هربت من الحكومة أول ما عرفت إنها جاية. سامحني يا صاحبي، إني مشيت في سكة حرام." بيُقرب من زهرة. بتجري زهرة وتقف ورا قاسم بخوف: "أنا دلوقتي متجوزة من قاسم بيه، أشطر ظابط مباحث في قنا." "إنتوا متجوزين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...