الفصل 7 | من 15 فصل

رواية انتقام عاجز الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف

المشاهدات
18
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

أنا مش موافق باللي بيحصل في بنتي ده يا عثمان. زهرة ببكاء: يعني أنا مش هتجوز قاسم يا بابا؟ جريت على إيمان بتمثيل: بس أنا عايزة أتجوزه وهو عايز دي. فتحت فريدة عينيها بصدمة: اهدي يا زهرة! إيه اللي بتقوليه ده؟ وفين قاسم؟ دخل قاسم بهدوء: السلام عليكم، أنا جيت يا عمي. قرب منه عثمان وفجأة ضربه بالقلم: علمتك تقرب من بنات الناس وتعمل فيها كده. كنت فين وسبتها ومشيت إزاي؟ قاسم باستغراب: مين اللي قربت منها؟ وسبتها ومشيت؟

قربت زهرة ووقفت ورا أبوها بتمثيل الدموع: أيوه، أنت قلت لي عايز تتجوز فريدة. قاسم بعصبية عليها: محصلش! وإيه اللي عمل فيكي كده؟ أنا قلت لك هعمل حاجة، استني هنا. رجعت ملقتكيش مكانك يا زهرة! كداب، هو مش عايز يتجوزني. قعد قاسم قدام المأذون: أنا موافق أتجوزها، يلا يا عمي، يلا يا أبوي. ابتسمت زهرة وقالت في نفسها: كنت عارفة إن لو دخلت معاك كنت هترفض تتجوزني، دلوقتي غصب عنك هتوافق. سمعت

زهرة صوت المأذون بيقول: هل تقبلين قاسم محمد الشيخ أن يكون زوج لك؟ زهرة بفرحة: نعم أقبل. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. رفاء والبنين إن شاء الله. زغرطت زهرة بفرحة وقربت من قاسم وقالت بصوت واطي: هعلم عليك يا قاسم بيه، وأعرفك إن زهرة مجنونة زي ما بتقول عليها، وإن أنا متعوضش. اشتغلت أغنية رومانسية وشدها قاسم وكزز على سنانه بضيق: أنتي بتتحدي قاسم يا زهرة؟

افهميها زي ما تفهميها، كنت عارفة إن لما المأذون يكتب علينا هترفض، فعملت الخطة دي. شوفت أنا فاهماك إزاي. هندمك يا زهرة! ضحكت زهرة باستهزاء: محدش قدر يعملها يا قاسم. فريدة سندت تميم وطلعت أوضتهم بقلق: الحمد لله النهاردة اليوم عدى على خير. لا يا فريدة، مش هيعدي على خير. أنا مش مصدق إنك حامل! شهقت فريدة بصدمة: قصدك إيه يا تميم؟ بكرة جهزي نفسك عشان نروح لدكتور نشوف موضوع الحمل ده.

سيبته فريدة بحزن ودخلت الحمام تغير فستانها. خرجت لاقته واقع على الأرض ودموعه نازلة. صرخت بقوة: تميم! أنا آسفة، بحسب هتفضل قاعد على الكرسي على ما أرجع. حقك عليا. رفع تميم إيده في وشها بزعيق: تعرفي تبعدي عني وتسبيني لوحدي؟ ممكن؟ بس يا تميم. فريدة! ابعدي عني! خرجت فريدة ونزلت تحت. سمعت عمها محمد وهو بيتكلم عن مخزن. حطت إيديها على بوقها تكتم أنفاسها: يلهوي، عمي محمد.

مجهول بخبث: المخزن في قلب البيت. المهم كمان ساعة وإبراهيم هيكون عندك، هتاخد منه السلاح، يدخل المخزن واحنا هنراقب كل حاجة يا محمد بيه. كان قاعد عثمان وشاف خيال شخصين على الباب. قال بصوت واطي: أهدي كده يا محمد، بص. قرب عثمان وفتح الباب بمكر. فجأة اتنفضت زهرة هي وفريدة: بسم الله، إيه يا عمي. فريدة بتوتر: بتعمل إيه هنا يا بابا؟ دي أوضة الضيوف. عثمان باستغراب: انتوا اللي بتعملوا إيه هنا في الوقت ده؟

زهرة وفريدة بسرعة: اتطرد بره الأوضة وجيت أنام هنا. عثمان بص لمحمد وغمز ليه: خلصنا يا محمد من القضية دي عشان ننام. زهرة بمكر: قضية إيه يا عمي؟ أنا سمعت سيرة مخزن سلاح. رد عثمان بتوتر: اطلعي فوق يلا. شدتها فريدة وطلعت أوضة ابتسام بخبث: أنتي حاسة باللي أنا حاسة بيه! آه، عمك وأبوكي بيتاجروا في السلاح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...