صرخت فريدة أول ما لقت تميم بيرمي نفسه بالكرسي من على السلم. "تميمممم... جريت زهرة وفريدة، لكنه وقع. إمساك فريدة به كان بخوف، والكرسي نزل تحت، وصحى الدار كلها. "ليه كدا يا تميم؟ لازم يروح مستشفى بسرعة." صرخ تميم بوجع: "رجلي يا فريدة؟ سندته فريدة على ظهرها هي وزهرة ونزلت به العربية. "قولي لي قاسم ييجي معايا بسرعة عشان خاطري." طلعت زهرة بخوف وخبطت على الباب بقوة: "قاسم أخوك وقع مع السلم ومحتاج مستشفى."
قاسم ببرود: "قولي لي أبويا أو عمي عثمان يروحوا معاه، متوجعيش دماغي." قربت زهرة منه بعصبية: "إنت إيه، ما عندكش قلب؟ ده أخوك بقولك تعبان ووقع على السلم." "أخويا المشلول اللي أخد حبيبتي مني، امشي يا زهرة أنا مش عايز أشوف وشكك! "قاسم يلا البس عشان خاطر فريدة، لو حصله حاجة هتموت وراه، يلا يا حبيبي." زقه قاسم بره الأوضة وقفل الباب: "قولتلك مش عايز أشوفك ولا أشوف حد، وابقي نامي تحت في أوضة الضيوف، يلا امشي." قامت
زهرة ونزلت عند عثمان بخوف: "عمي عثمان، تميم وقع على السلم وبيصرخ من رجليه، محتاجين نروح المستشفى." اتنفض محمد من مكانه: "تميم ابني فين؟ هو صوت الشديد ده كان هو؟ "آه يا عمي، قاسم مش موافق يروح معاه بسرعة يا عمي... زقه عثمان ونزل تحت ليها، وركبت زهرة ومحمد راحوا المستشفى. "أول مرة يا بابا تسمع صوت في الدار ومتخرجش بره تشوف فيه إيه. إيه اللي شاغل تفكيرك كدا؟
بصلها عثمان ونفخ بهدوء: "مفيش حاجة يا فريدة، نطمن الأول على تميم." بعد نص ساعة وصلوا بيه، وسنده عثمان ومحمد على التروالي ودخل عمليات بسرعة. قعد محمد وعثمان بتوتر، وفريدة بتلف قدام الأوضة بخوف: "أنا اللي غلطانة، كان لازم أبقى جنبه، هو زي الطفل عنيد، مبيسمعش كلام حد؟ بص عثمان في عين فريدة وشاف قد إيه هي بتحب تميم. رجع دماغه تاني وبص في الأرض بندم: "معقول اللي بعمله في بنتي ده حلال!
قربت زهرة منها وحضنتها: "إحنا أخوات يا فريدة، إن شاء الله يقوم بسلامة ويرجع لك تاني، متقلقيش." فريدة بعياط: "أنا مشوفتش يوم حلو من يوم ما اتجوزت يا زهرة، كل يوم بيحصل حاجة، أنا تعبت." "قولي الحمد لله، ربنا عوضه حلو، اصبري، ده اختبار من ربنا." عدى نص ساعة وخرج الدكتور بتوتر: "للأسف مش هيرجع يمشي تاني." صرخت فريدة وزقت الدكتور: "تميم أكيد لا، الدكتور ده بيكذب، أنا هعملك العملية والمفروض هترجع تمشي تاني." غمض عينيه
وبعد عنها وقال بستةزاء: "متعمليش نفسك خايفة عليا، أنا عايز أرجع الدار وشكراً ليكي، أنا هعتمد على نفسي! فريدة بعصبية: "هو أنا عملتلك إيه؟ واحدة زيي بتحبك سندتك، طالع نازل، رايح تنام. أنا معشتش زي أي عروسة فرحتها بحب عمرها، مش مصدق إن حامل، عايز يعرف إنك أبو الطفل، حاضر يا تميم." خرج تميم ورق معاه وابتسم بمكر: "الطفل يبقى ابن قاسم يا حلوة، ومعايا كلام إنك كنتي عايزة تخلصي مني، وإني إنتي السبب إن أعمل حادثة." وقفت
فريدة ومسكت الورق بصدمة: "إنت بتشكك في شرفي يا تميم؟ واثق في أخوك ومش واثق فيا؟ "قاسم يبقى أخويا، إنتي تبقي إيه يا حلوة؟ كانت زهرة سامعة كل اللي بيحصل، دموعها نزلت بوجع: "بيوقع بينك وبينها عشان عايزها." "ادخلي يا زهرة، واقفة بره ليه؟ مسحت زهرة دموعها وقالت بثقة: "طلقها يا تميم، بس متنساش إنك هتندم." "أنا مش هطلقها وأنا مش بندم." زهرة بعصبية: "إنت إيه؟
أخوك طردك بره بيته ومراتك سندتك، موفقش يجيبك المستشفى ورفض، كان عايز يقتلك، هو كان سبب الحادثة، وفريدة حامل منك إنت بس طلعت! "اخرصي! قاسم عمره ما يقتلني، أنا مهما كان أخوه." خرجت فريدة بره الأوضة ونزلت بسرعة بره المستشفى. شافها عثمان نزل وراها باستغراب. "فريدة مالك يا بنتي؟ شدها أبوها من دراعها بخوف: "مالك بتعيطي ليه؟ انفجرت فريدة بعياط: "بيتهموا بنتك في شرفها يا بابا؟ عثمان بصدمة: "كيف ومين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!