حضنها أبوها وطبطب عليها بحزن: _أنا آسف يا فريدة يا بنتي، أنا عارف إنك بتحبي تميم، فوافقت عليه ليكي، إنتي بنتي الوحيدة. تميم مش واثق فيا يا بابا بعد اللي عملته عشانه؟ طلع ند*ل معايا؟ شدها عثمان وطلع فوق أوضة تميم، زق الباب برجله وبعصبية: تميم! إيه الكلام اللي اتقال لفريدة بنتي عاد؟ خليها تقولك حامل من مين؟ ولو طلعت حامل منك هطلقها، موافق؟ توتر تميم وقال بثقة: أنا مش هطلقها، بس أتأكد. عثمان بعصبية:
كلام رجالة يا تميم، لو طلع الطفل ابنك هطلقها، وبنتي هتعيش معايا وهربي الواد أنا. وقفت زهرة قدام عثمان بتوتر: _بلاش يا عمي، إحنا واثقين في فريدة، ذنب الطفل إيه دلوقتي يبقى من غير أب. كيف وهو من قبل ما ييجي ملوش أب، أبوه مش عايز ولا عايز أي طفل دلوقتي. عشان خاطري يا عمي بلاش طلاق، حتى هي بقالها شهر. يعرف إنه أخوه قاسم بيضحك عليه، ساعتها هيعرف فريدة. نادى عثمان على ممرضة وجابت اختبار حمل ودخلت فحوصات، أخدت عينة من تميم.
آسفة يا مدام فريدة، بس الطفل مكملش شهرين معاكي، وعشان أعرف لازم يكون عمر الطفل شهرين بالظبط. ابتسمت فريدة وبصت لتميم: وقاسم عرف منين إنه هو ابنه يا تميم بيه؟ ابتسم عثمان بسخرية: طلقها. لأ يا عمي، بعد مرور شهرين لما أتأكد هطلقها. وقفت فريدة قدامه بحزن: بس في الشهرين دول أنا مش هبقى جنبك وهبعد عنك يا تميم، اللي ملوش ثقة فيا يبقى عمره ما حب ولا هيحب. والطفل أنا هربيه، يلا يا زهرة عشان نرجع البيت. بص محمد لتميم بندم:
أنا فرحان فيك. سنده محمد على الكرسي ونزل بيه للعربية. في الدار... إيمان بمكر وهي بتتكلم في التليفون: يعني إيه أجيبلك وترها يا شيخنا، أنا عايزة طريقة أسق*طها مش أعملها عم... الشيخ بنصب: ابقي تعالي خدي تحصينة ومنهت كمان نشوفه، وعشان تسق*طيها حطي في الأكل بتاعها حبة... ب منع الحم*ل. وده بيعمل إيه يا شيخ؟ ناده: بيسبب ضرر؟ قفلت إيمان معاه بمكر وفتحت الباب: بِت يا ليلة، خدي أقولك على حاجة، بس لو حد عرف هقطع خبرك.
ليلة بخوف: حاضر يا ست هانم، محدش هيعرف حاجة. هتروحي الصيدلية وتجيبي اللي مكتوب في الورقة ليا، ماشي؟ متتأخريش. نزلت ليلة بخوف جابت المطلوب، وهي طالعة قابلها قاسم بخبث: رايحة فين يا بت انتي؟ رايحة للست إيمان، كنت بجيب ليها طلب. وريني طلب إيه عاد؟ ليلة بخوف وتوتر: قالت محدش يعرف هو إيه. قاسم بشك: هاتي اللي في إيدك بسرعة. ليلة برعب: بس يا قاسم بيه مينفعش. خرجت إيمان بخوف: قاسم بتعمل إيه عاد هنا؟ هاتي الطلب يا ليلة.
إيه الطلب ده يا أما؟ جريت ليلة على المطبخ. ده طلب ليا؟ شد قاسم منها الكيس وفتح الورقة: حبوب منع الحمل، لمين عاد؟ انطقي يا أما. إيمان بخوف: إنت عارف أنا باخدها عشان مخلفش بعدك إنت وأخوك. قاسم بضحك: كيف؟ وإنتي شا*يلة الر*حم. إيمان بتوتر: حبوب منع الحمل لفريدة. فجأة صرخت ابتسام بقوة: بنتييي!!!!!!!!!!!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!