بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. تنزل الجملة عليَّ بحزن، أنظر إلى أسر الذي يفرح، ودموعي تنزل تجري. أسر بهدوء وفرحة: عارف إن الموضوع جه بسرعة، وأوعدك إنك هتنسي إبراهيم ده، هيتمحي من حياتك يا ريم. ريم بصراخ: ارتحت كدا؟ وصلت للي في دماغك واتجوزتني؟ هتقبل تتجوز واحدة بتفكر في غيرك؟! ينظر لها أسر بغضب، قد إيه الجملة جرحت رجولته.
أسر: لا مش هقبل يا ريم، أنا همشي بس ساعتها هنشوف مين فينا الصح، أنا يا إبراهيم هنفوز. ريم بعصبية: هو اللي هيفوز، هو بس متجوزها غصب، عشان كدا سيبنا بعض، زي ما أنت متجوزني غصب عني يا أسر!! أسر: متجوزك غصب عنك؟؟؟؟ يخرج أسر بره البيت، يركب عربيته ويرجع بيته، وكلامها بيتعاد في دماغه، ينام ويقفل تليفونه. يدخل محمد على ريم بغضب. محمد: يعني إيه يقبل يتجوز واحدة بتفكر في غيره؟ عارفة معنى الكلمة ولا بتقولي وخلاص؟
ريم: لا معرفش معناها يا بابا، أنا مش عايزة أسر، أنت عارف إن ده جواز هو ده لعبة؟ محمد: قولي لنفسك جواز روان وإبراهيم مش لعبة، وأمجد قال الجواز هيتم ومش هيطلقها، سامعة؟ ريم: لا يا بابا الكلام ده مش صح، أنا مش مصدقة، أنا وإبراهيم لبعض. محمد: معنى كلمتك إنك خاينة، متجوزة وبتفكري في واحد تاني، وإنه قابل على نفسه واحدة مش عايزاه. تصدم ريم من معنى الكلمة وتبتسم بتوتر. ريم: بس أنا معرفش إن ده معناها؟
محمد: اعملي حسابك إحنا بكرة هنرجع بيتنا القديم، وهتعيشي مع أسر، وموضوع وخلص نصيبك وارضي بيه. ريم: بس يا بابا؟؟ محمد: ريم، أنا تعبت منك، مبقتش عارف أعمل إيه. تحضنه ريم وتعيط. ريم: غصب عني يا بابا، اتعودت على إبراهيم، أنا وهو متفاهمين وبنحب بعض. محمد: وأسر بيحبك، والعقل يقولك خدي اللي يحبك. ريم: ما إبراهيم بيحبني؟؟ محمد وكاد أن يتشلل: يا صبر أيوب، أنا تعبت منك. ريم بضحك: تصبح على خير يا حاج، هصلي ونام. عند إبراهيم:
تحضر روان الأكل وتقعد تستنى إبراهيم على السفرة، تنادي عليه بحزن من معاملته. روان: إبراهيم يلا عشان الأكل؟ يقعد إبراهيم من غير رد ولا حتى بيبصلها. تبصله روان ودموعها بتنزل وصوت شهقاتها بتعلى وبتتخنق. روان: هو أنا ينفع أنزل شوية على البحر؟ إبراهيم بلا مبالاة: انزلي. تلبس روان خمارها وتنزل وتعيط بقوة. روان: يا رب سامحني، أنا عارفة إن لما وافقت كان قرار صعب وخسرت صحبتي، لكن أعمل إيه ده نصيبي.
فجأة يجري عليها طفل ويحضن رجليها ويضحك. الطفل: ماما. ويشاور على الفشار. تأخذه روان وتجيب ليه فشار وتطبطب عليه بحنان. يشوفها إبراهيم ويضحك باستهزاء. يرجع على البيت ويقعد على اللاب. تدخل روان وتجري عليه عشان تحكيله، يحط السماعة في ودانه. تقوم روان بعيد عنه. تدخل تلم الأكل وتروق الشقة وترن على ريم وهي مترددة. تبص على الساعة بيكون الوقت متأخر. تدخل أوضة الأطفال وتنام فيها وهي بتعيط.
يدخل إبراهيم عليها بتكون نايمة، ينفخ بضيق وعصبية. إبراهيم: روان قومي اعملي كوباية قهوة زيادة؟ تقوم روان بنوم: حاضر دقيقة وتكون جاهزة. تعملها روان وتقف جنبه في البلكونة بهدوء. روان: أنا آسفة على اللي حصل وموافقة نطلق وترجع لريم؟ يبصلها إبراهيم باستهزاء. إبراهيم: ريم اتجوزت يا روان. روان بصدمة: اتجوزت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!