الفصل 4 | من 6 فصل

رواية انتقام عاشق الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف

المشاهدات
22
كلمة
610
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بُتجري ريم على أبوها باستغراب وتوتر: أنت بتقول إيه يا بابا؟ أتجوز أسر ده متجوز! عايزة أبقى مراته التانية؟ وبعدين إبراهيم هيطلقها و هنتجوز؟ بيزعق أبوها بعصبية: هو أنتِ لعبة يا ريم؟ اعملي حسابك أسر راجل كويس، بعدين هو طلق مراته ومفيش بينهم ولاد. ريم بصراخ: يا بابا لا عشان خاطري! محمد بضيق: يلا يا ريم، أسر جاي بكرة، هو اتقدم وأنا وافقت، تصبحي على خير. بُتتدخل ريم وبتقفل على نفسها الباب، وبُتعيط بانهيار:

عمري ما هسامحك يا إبراهيم على وجع قلبي ده. بتنام ريم مكانها، وبيدخل عليها أبوها الصبح بالفطار، بيشغل قرآن وبيخلعها خمارها اللي نامت بيه. بتفتح عينيها بضعف وحزن: بابا مش عايزة أكل ممكن؟ محمد بضحك: ده فول من عند عمك إبراهيم اللي بتحبيه. بيغمزلها وبيبدأ ياكل باستطعام: الآه على الطعم! بتلمس ريم بطنها بجوع: هو أسر جاي امتى؟ ساعة خمسة بالظبط هيكون هنا عشان نقرا الفاتحة ونتكلم مع بعض شوية. ريم بحزن: لسه عند قرارك يا بابا؟

محمد بهدوء: أنا جبتلك خمار من اللي نفسك فيه ودريس أبيض تحفة، افطري والبسيهم وأنا هروّق الصالة، زمان أسر جاي. بتبتسم ريم بمكر: ماشي يا أسر يا ابن أم أسر، أنا هطفشك أنت فاكر إني ناسياك؟ لأ لأ. بتصلي ريم المغرب وبتخرج بره بهدوء، بيكون البيت كله ناس. بتجري على مرات عمها تحضنها بحب: عاملة إيه يا طنط ابتسام؟ وحشاني أوي! ابتسام بحنان: وأنتِ كمان يا قلب ابتسام، مش قولتلك هجوزك ابني في الآخر. ريم:

أنتِ عارفة اللي فيها، أنا وهو مفيش تفاهم من الصغر، حتى بابا مشي من البيت عشان خاطر الخناق بينا، فتقوليلي نتجوز؟ هنطلق من أول يوم كمان، أسر عصبي أوي. ابتسام: لا متقلقيش، هترجعي تاني تعيشي معانا، والله البيت بقى فاضي من بعد موت دلال. بيدخل أسر وبيبتسم بهدوء: أهلاً يا ريم. ريم بضيق: أهلاً وسهلاً. محمد: ها أهلاً يا عمي، طبعًا عارف أنا جاي ليه، أنا طالب ريم في الحلال وباذن الله نكتب الكتاب، الشقة جاهزة ناقص بس حاجات ريم.

ابتسام: نسيبهم مع بعض شوية يا ابتسام، ممكن ريم تشوف نفسها معاها. بيخرج محمد وابتسام، وبتقعد ريم بتوتر، وأسر بيبصلها وبيكتم الضحك. ريم: بقولك إيه يا أسر، أنت عارف إن إحنا مينفعش لبعض؟ بيقعد جنبها وبيبصلها وبيفتح في الضحك: يا ريمو أنا عارف إن إحنا مش بنطيق بعض، بس أنا هحاول أتقبلك كـ ريم مراتي مش ريم العبيطة بنت عمي. بتقرصه ريم من ودانه بعصبية:

أنت لسه رخم زي ما أنت، أنت اللي عبيط، شوف بقى مين اللي هيتجوزك، وأنا بقول نورا طلبت الطلاق ليه؟ أسر: عادي محصلش بينا تفاهم، وبعدين هي اتجوزت قولت أكون سعيد الحظ وأتجوزك أنتِ. ريم: وأنا مش عايزة أتجوزك، أنا هتجوز إبراهيم خطيبي. بيشدها أسر من إيديها بغيرة: الواد ده تنسيه خالص، ده سابك واتجوز وعايزة ترجعي ليه تاني! بتضربه ريم بالقلم وبتتجمع الدموع في عينيها: أنت إزاي تمسك إيدي كده؟ أنت مين وعرفت إزاي؟ وأنت مالك؟

بيخرج أسر وهو متعصب: كتب الكتاب بكرة يا عمي، بكرة هتيجي عربيات عشان تنقل العزال شقتنا وترجع بيتك هناك، يلا يا ماما. ريم بغضب: أنا مش موافقة، هو بالعصب؟ كل ده عشان سي إبراهيم بتاعك. أسر: أسر الزم حدودك معايا، مش عايزك ولا أنت ولا هو، مش هرجع البيت هناك سامع. محمد بحنان: اقعد يا أسر نتفاهم، ريم يا بنتي، إبراهيم مش هيطلق روان عشان أبوها، يعني خلاص كده، افهمي بقى. أسر بهدوء: بقولك إيه يا ريم، أنا هتجوزك يعني هتجوزك.

ريم بعصبية: كويس، أنا مش منهم. بتتضحك ابتسام بقوة: لسه زي ما أنتوا أطفال، اعقلي يا ريم ده جواز مش لعب. وافقي يا ريم؟ ريم: يعني أنا مش عارفة أطفشك يا أسر يا ابن أم أسر! أسر: تطفشيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...