الفصل 2 | من 6 فصل

رواية انتقام عاشق الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف

المشاهدات
22
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بتقفل في وشه وبتسمع لدموعها إنها تنزل وتعبّر عن الوجع اللي جواها. إبراهيم حب طفولتها اللي كانت بتبتسم له لما بتشوفه جاي من بعيد وتجري تدخل من كسوفها: بابا، أنا مش قادرة أصدق إزاي إبراهيم يخدعني بالطريقة دي! بيحضنها أبوها بلهفة وبيضمها لصدره بحنان: من يوم موت أمك يا دلال وأنا مربيكي. أختك اتجوزت ومشيت وقالتلي: ريم في رقبتك يا محمد.

قلت: ريم دي قلب أبوها وماله، ما تتجوزيش ونعيش مع بعض. أحلى قصة حب بين أب وبنته. ده أنا أكتر حد هيخاف عليكي. قومي ننزل أجيبلك شوكولاتة… بتضحك ريم وبتمسح دموعها: بابا، هو أنت في يوم هتسيبني زي ماما كده! محمد بضحك: بلاش نكد يا ريم. هتقومي أجيب الشوكولاتة ولا أرجع في كلامي؟ بتحضنه ريم بضحك وبتسنده وبينزلوا على أول الشارع. وبتروح ريم في عالم تاني وبتنسى تفكيرها في إبراهيم وبترجع وصوت ضحكهم مالي البيت:

بقى كده يا حاج صرفت كل الفلوس اللي معاك! هناكل منين بقية الأسبوع؟ محمد بنوم: قومي ننام، عندك مهمة كبيرة لازم تعمليها بكرة. وأشوف ريم قوية كده وبتجيب حقها… قومي يا ريم يا بنتي صلي قيام ليل وادعي بيه يكون من نصيبك. إبراهيم بيحبك وأنت بتحبيه! حاضر يا بابا، تصبح على خير. بتجري ريم تتوضى وتصلي قيام وبتعيط بقوة وبتشكي لربها هو اللي عالم بيها. بتخلص بتلاقي رسالة من إبراهيم. بتفتح التليفون بصدمة وتوتر: إبراهيم بحزن:

ريم أنا آسف، يا ريت ما تحرجيش نفسك قدام الناس. أنا مش هاين عليا كسرتك قدام روان صاحبتك. صدقيني هتعرفي كل حاجة بعدين. أنا ما حبتش غيرك. ما تجيش يا ريم هتكسريني أنا قبل ما أكسرك……… وفجأة بتلاقي بلوك! مش مصدقاك! أثق فيك إزاي؟ عملت بلوك ليه؟ مش قادر تسمع ردي؟ بتحبني؟ رايح تتجوز؟ هفرح أنا كده وأقول حبيبي ويعمل اللي هو عايزه والشرع محلل أربعة؟ على مين؟ على روان.. روان؟

بتنام ريم أثر عياطها على المخدة. وبتصحى تاني يوم بتصلي وتفطر مع أبوها وتقرأ وردها اليومي. بتجهز خمار أسود ودرس زيتي وبتلبس الدبلة بحزن وبتنزل وهي مش ناوية خير أبدًا. في العربية: مالك يا إبراهيم؟ حاساك مش فرحان. النهاردة ليلة دخلتنا المفروض تبقى فرحان. وأنت شايفني أضحك وأقولك طالعة حلوة أوي النهاردة وهي جوازة آخرها طلاق؟ مش زعلانة على ريم صاحبتك لما تشوفك جنبي في القاعة؟ روان بتمثيل الحزن:

آه تصدق، نعمل إيه نصيب بقى، ما نقدرش نغيره. وبعدين أمك ما بتحبهاش بتقولك دي معقدة أوي! إبراهيم باستهزاء: أنتي قلبك أسود أوي من ناحيتها. حطي الكلمتين دول حلقة في ودنك، أنا وريم لبعض سامعة؟ يمكن شهر بكتير وأطلقك وأخلص منك….. أنت بتاع مصلحتك أوي يا إبراهيم وأنا ساكتة؟ بيدخلوا القاعة وإبراهيم بيبتسم ابتسامة صفراء وروان بتضحك بقوة وفرحة: بتشتغل الأغنية اللي إبراهيم بيحبها، كان هيشغلها في فرحه على ريم. بيلاحظ ريم

واقفة بعيد وبتعيط بقوة: ادخلي عمري بخطواتك اليمين…….. إبراهيم اقف ثابت. بتبص حواليك ليه؟ اضحك ما تبقاش زعلان كده. أنا مش زعلان غير على ريم وعن اللي هيحصل دلوقتي! بيقعدوا والناس بتسلم عليهم. فجأة الصوت بيهدأ وأمه وأمها بتقف بتوتر. بتمسح ريم دموعها بكسرة:

خد دبلتك أهي. هو اللي عشمني بالجواز سنتين وفي الآخر اتجوز غيري وضحك عليا. روان تبقى صاحبتي اللي قالتلي إن شاء الله تبقوا لبعض وفي الآخر بقت مراته.. ألف مبروك يا حضرة المستشار ما تنساش تبقى تسميها ريم. بتخرج ريم بسرعة بره القاعة ودموعها نازلة بحرقة. بيبعد إبراهيم إيد روان وبيجري وراها وبتنزل دمعة منه وبيبص لأمه بحزن وبيجري وراها: يا عيني عليكي يا روان عريسك سابك يوم فرحك!!!!! إبراهيم بحزن وتوتر:

ريم اسمعيني لآخر مرة عشان خاطري. ما تنسيش أي لحظة حلوة كانت بينا. أنا آسف استني.. بتقف ريم وبتسمح دموعها بقوة: إبراهيم بحزن: مش هاين عليا كسرتك قدام الناس ودموعك الغالية. روان عمرها ما كانت بتحبك. الجواز ده مصلحة بس شهر وهطلقها وهبقى ليكي لوحدك. قلتلك صدقيني أنت مش واثقة فيا….. بتبص ريم في عينيه وبتحس قد إيه هو صادق وبتقول بصدمة ليه: لا مش واثقة فيك… إيييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...