الفصل 1 | من 11 فصل

رواية انتقام عاشقة الفصل الأول 1 - بقلم نورا فريد

المشاهدات
99
كلمة
744
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

يعني إيه اتجوزت؟ يعني البتاعة اللي فوق دي تبقى مراتك؟ انت اتجننت؟ هو مش إحنا قفلنا الموضوع ده من زمان؟ جاي تفتحوه دلوقتي؟ وانت متجوز وعندك بنت؟ ليه يا أنس؟ ليه اتجوزت الشيطانة دي؟ انت نسيت دي بنت أمين؟ وأبوها مين؟ تتجوز مسجون؟ أنس واقف مربع إيديه ببرود:

لا مش ناسي يا أمي. غزال دلوقتي مراتي، احترامها من احترامي. وبالنسبة لشهد، فهي كمان مراتي وأم بنتي ومش هاطلقها. يعني أنا مش ظلمها. وسبق وقلت إن مش بحب شهد لا زمان ولا دلوقتي. انتوا اللي فرضتوها عليا وجبرتوني عليها. بهجت: لدرجة دي بنت المسجون لسه مسيطرة عليك؟ انت نسيت اللي عملوه في عيلتك زمان؟ نسيت إنه قتل عمك زمان؟ طب شهد ذنبها إيه في كل ده؟ أنس ببرود:

ذنبها إنها اتجوزت وقبلت تكمل مع واحد مش عايزها. أنا سبق وقلت الكلام ده. لو عايش معاها لغاية دلوقتي، فده عشان بنتي مش أكتر. شهد بدموع: لـ لدرجة دي بتكرهني يا أنس؟ لدرجة دي مش فارقة معاك؟ طب ليه علقتني بيك؟ ليه عطيتني أمل في حبك؟ ليه يا أنس؟ شهد طلعت على غرفتها، اترمت على سريرها وقعدت تبكي بقهرة. أما في غرفة أنس، كانت قاعدة قدام المرايا. غزال: فاكر إني هاسامحك بالسهولة دي يا أنس؟

ههه. ده انتوا خدتوا مني حياتي، خدوا أبويا وعمري، حتى شكلي وملامحي. رميتني زي الكلبة وروحت اتجوزت شهد. هه، وخلفت. أنس عايش حياته وأنا اتدمرت. والله لتدوق من نفس الكاس، كاس المرار اللي شربته. ومذل بشربه من خمس سنين. خمس سنين وأنا بتعذب بسببك. بس مالحوقة. أنس فاتح الباب الغرفة وأغلقه تاني. غزال جريت عليه وحضنته بفرح وحب: وحشتني أوي. متتسورش أنت وحشتني قد إيه واني كنت بتعذب في غيابك. أنا بحبك أوي يا إنسان. أنس بدل حضنها:

أنا كمان كنت بتعذب، ويمكن أكتر كمان. غزال، أنا متخليتش عنك. خليكي معايا، أنا محتاجلك. غزال ابتسمت ابتسامة وجع: وأنا عمري ما هاسيبك يا حبيبي. بحبك. غزال بعدته عنه. وهنا جت غزال بنته وخرج معاها. غزال نظرت عليهم بغضب واتجهت للتواليت. خدت شور وبعدين راحت لغرفة الملابس. خرجت. غزال بصدمة: إنتي؟ شهد قفلت الباب وقالت بابتسامة: كده نقدر نتكلم ونتفاهم. انتي أخدتي جوزي. يا ترى أهلك؟

أوه، نسيت إن مامتك سبتك وإنتي صغننة وباباكي على طول في الشركة. الشركة اللي عملها عشان يخبي شغله. بس معلش، هافهمك. مانا ضرتك برضه وواجب عليا أساعدك وأفهمك يا حبيبتي، اللي بتأخد واحد من على مراته. (وتقول بجانب أذنها) خطافة رجالة. بعدت عنها بإبتسامة: ولسه استحملي اللي هاعمله فيكي يا ضرتي الغالية. أما عند أنس في مكتب بهجت. غزال: بابا، انت ليه اتجوزت الست دي؟ أنس حاول يهدي حاله: اسمها طنط غزال يا حبيبتي. غزال بدهشة:

اسمها زي اسمي بالظبط. بهجت: اطلع لم الموضوع وطلع البت دي من هنا. أنس: اسمها غزال. ولو خرجت من هنا، هخرج معاها. فجأة سمعوا صوت جاي من غرفة أنس. أنس قام جري على الصوت والجميع رأه. حاول يكسر الباب. هنا كانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...