اتفضلي يا عروسه. ابتسمت بخجل ودخلت. وقفت معرفتش اتحرك أو أروح فين. أعمل إيه؟ هو اتخطاني بعد ما قفل الباب وقعد على الكنبة وحط رجل على رجل. "إيه؟ هتقفي عندك كتير؟ كنت بصاله باستغراب، هو ليه بيعاملني كده أو بيقول كده؟ بس قطع تفكيري إنه قام وقف وقرب مني وقال: "تؤ لتكون الشقة مش عاجباكي؟ قالها بسخرية. "ءءءانت لي بتتكلم معايا كدا؟ قولتها باستغراب وخوف. هو أول مرة يكلمني بالطريقة دي. "ههه بكلمك إزاي يا عروسة؟
قال جملته وضحك بصوت عالي. وقرب مني وقال: "لتكوني فاكرة إني بحبك ولا مصدقة الكلام الأهبل اللي كنت بقولهولك أيام الخطوبة؟ رفعت نظري ليه وبصيت بملامح كلها استغراب. لف حواليا وهو بيقول: "لا أوعي تكوني فاكرة إنك عجبتيني بقا وشغل السكرتيرة اللي هيعجب بيها المدير. إحنا هنا في واقع مش في رواية من الروايات التافهة اللي بتقريها." كنت واقفة باصة في الأرض ومانعة دموعي إنها تنزل. أخيراً قدرت إني أرفع راسي ليه.
"ءاومال اتجوزتني لي؟ "عشان... " وسكت. وبعدين زعق: "عشان أنا عاوز كده يا بت خالد الصافي." مقدرتش أمسك دموعي أكتر من كده وسيبتلها حريتها في إنها تعبر عن حزني وقلبي اللي اتكسر في أكتر يوم المفروض أبقى مبسوطة فيه. ممسكتش وكمل على يكسر الباقي اللي في قلبي:
"آه وعاوز أقولك إني متجوزتكيش عشان خاطر جمال عيونك برضه لتفكري نفسك حلوة وأنا متجوزك عشان جمالك. ههه لا روحي كدا يا شاطرة اقفي قدام المراية. شوفي شعرك اللي لمّاه من أيام الهكسوس ولا وشك اللي مفهوش أي ميكب ولابسة نضارة جدتك دي. إنتِ مفكيش حاجة واحدة حلوة." قرب مني أكتر وقال باستفزاز: "في عروسة يوم كتب كتابها متحطش ميكب؟ ده إنتِ حتى ملبستيش فستان زي بقيت البنات. بنات وإنتِ فيكي إيه يشبه للبنات أصلاً؟
زقيته بإيدي فرجع لورا خطوة. "اومال اتجوزتني ليه يا حضرت المدير لما أنا مفينيش حاجة واحدة تعجب سيادتك؟ كنت بتمثل حبك عليا ليه؟ لما الحب بالنسبة ليك في الروايات وبس؟ "رد رد يا أحمد باشا." رد بزعيق وعصبية: "عشان انت" قم من أبوكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!