الفصل 2 | من 17 فصل

رواية انتقام عاشق الفصل الثاني 2 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
19
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

قربت منه ودموعي مالية وشي. "انتقام! من مين؟ وليه؟ وقف ببرود وبهيبته المعتادة. "مش مهم من مين أو ليه، انت طلبتي إنك تعرفي السبب وأنا وافقت." أشار إلى أوضة وقال: "دي أوضتك، هتنامي فيها لحد الصبح، وأبوكي هييجي يزورنا الصبح وبعدها هنمشي." "نمشي! نمشي نروح فين؟ وقفت وأنا بقرب من باب الشقة. "أنا همشي لوحدي، هرجع عند أبويا." كنت لسه هفتح الباب. حسيت بإيده بتقبض على شعري. قرب من ودني وبصوت أقرب للهمس قال:

"ههه، مش بقولك سادجة؟ شد من قبضته أكتر وقال: "بصي يابنت، انتي هنا مش أكتر من خدامة ليا وهتترزعي هنا باحترامك وأدبك، وإلا أقسم بالله هكرهك اليوم اللي اتولدتي فيه، فاهمة؟ هزيت راسي بـ "آه" وأنا الدموع مش راضية توقف. شد أكتر على شعري وزعق: "فاااهمة؟ "فاهمة، فاهمة." "غوري يلا على أوضتك." جريت بسرعة ودخلت الأوضة وقفلت الباب كويس وقعدت على الأرض جنب السرير ببكي على حالي. وبصيت على الفستان بقهر وفضلت أقطع فيه.

"مش تحاسب أي أعمى، مبتشوفش! نزل من عربيته الفاخرة وهو بيشيل النظارة الشمسية الخاصة بيه وبيظبط شعره اللي نزل على وشه. وقرب مني وأنا واقعة على الأرض. "أنا اللي أعمى ولا الحق على الغبية اللي بتعدي الشارع وهي مش واخده بالها وبتحط الحق على الناس؟ هدى شوية وقال: "انتي كويسة؟

مكنتش مركزة في أي حاجة ولا في أي كلمة بيقولها، ولا حتى اهتميت لوجع رجلي. كنت سرحانة في بدلته الكافيه الهادية وشعره اللي كل شوية ينزل على وشه ويرجع يرفعه تاني. "انتي يا بنتي روحتي فين؟ "احم، أسفة. كنت بتقول حاجة؟ "اتكلم بعصبية طفيفة: هو يوم باين من أوله، بقول انتي كويسة؟ "آه، آه كويسة." حاولت أقوم أكتر من مرة لكني معرفتش. لحد ما جه قرب وشالني من الأرض. اتكلمت بعصبية وكسوف: "إيه ده؟ نزلني حضرتك، مينفعش كده."

بصلي وهو بيحطني جوه العربية. ولف ركب على مقعد السواق. "انت مبتردش عليا ليه؟ مسح على وشه بعصبية: "اسكتي، تعرفي تسكتي؟ خليني أتنيّل أوصلك أقرب مستشفى وأخلص بقى." روحنا المستشفى وربط رجلي برباط ضاغط. ووصلني لحد البيت. اتكلمت بهدوء قبل ما أنزل: "أسفة وشكراً." بصلي برفع حاجب. "احم، أقصد أسفة إن ينفع فعلاً الحق عليا وإني عديت الشارع من غير ما آخد بالي. أصل كنت مستعجلة، وشكراً على وصلتني المستشفى وجبتني لحد البيت."

كنت باخد شاور وأنا بفكر أول مرة شوفته فيها. خرجت، نمت من كتر العياط. تاني يوم الصبح. "انتي قومي." "امم، في إيه؟ "مفيش يا حضرت الأميرة، بس أبوكي بره وعاوز يطمن عليكي." قالها بسخرية واضحة في نبرة صوته. قمت اتعدلت. "حاضر، ثواني وهخرج." لبست وحطيت ميك آب أداري آثار البكاء. خرجت، كانوا بيتكلموا وبيضحكوا. قربت منهم وقولت بمرح: "بتضحكوا على إيه؟ ضحكوني معاكم." بابا بصلي بابتسامة وقام حضني. "ولا حاجة يا قلبي، تعالي."

كان بيبصلي باستغراب على ضحكي وهزاري مع بابا. قطع كلامنا وقال: "هروح أجيب لك حاجة تشربها يا عمي." "خليك، أنا هروح." "لا، انت خليك مع باباك." بعد شوية وقت. "بابا." "نعم يا عيوني." "أنا عاوزه أقولك إن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...