الفصل 11 | من 17 فصل

رواية انتقام عاشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
20
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

-هاه يا مامتي يا عسل انتي عاوزه تفطري إيه؟ قلتها بابتسامة مزيفة بحاول أداري بيها الحزن اللي احتل قلبي. ردت مامت أحمد بهدوء: =وتين ن بلاش تداري عليا حزنك يابنتي أنا... قاطعتها وقولت: -طنط لو سمحتي أنا هنا علشانك إنت وبس، وأول ما يرجع أحمد إحنا هنتطلق. ردت بزعل ظهر على ملامحها: =أول مرة من ساعة ما اتجوزتي بتقوليلي يا طنط. قربت منها وحضنتها واتكلمت بهدوء: -أنا آسفة. وكملت بمرح: -هاه بقا مقولتيش هنفطر إيه؟ سكتت بتفكير.

فرديت أنا بحماس: -يبقى بيض بطماطم صح؟ ضحكت وهو بتمتم: =مجنونة. رديت عليها وأنا رايحة للمطبخ: -شكراً يا أمومة. سمعت صوت ضحكتها. كنا بنفطر وبنهزر سوا. الجرس رن. -هروح أنا أفتح، كملي إنت أكل يا ماما. هزت راسها. =أنين. حضنتني. -بدلتها الحضن. -تعالي افطري معانا. جريت ع السفره وقالت بمرح معتاد: ÷وأنا غريبة هستنى عزومة، عاملين إيه بقاا. خلصنا فطار وماما طلعت ترتاح ف أوضتها وأنا وأنين روحنا الجنينة نشرب قهوة.

كان الجو ضافي وهادي كأننا بنستمد طاقتنا من الطبيعة والخضرة اللي حوالينا. ÷لحد إمتى. بصتلها بعدم فهم. اتنهدت وردت بإنفعال: ÷لحد إمتى هتفضلي هنا يا وتين. بصتلها ورجعت بصيت قدامي بشرود. أنا مش لاقية رد. كملت بحزن على حالي وقالت: ÷وتين أحمد طلقك وإنتي لسه قاعدة في بيته. اتكلمت بصوت طاغي عليه الحزن: -أنين إنتي عارفة إني هنا عشان طنط مش عشان حاجة تانية. بصتلي بطرف عينيها. فكملت بتساؤل: -هو حمزة معرفش حاجة عنه؟

هزت راسها بلا. وسكتنا تاني. قاطعت أنا الصمت ده وقولت: -أنا خارجة رايحة لشغلي. ÷خديني معاكي. قالتها أنين بهدوء. في العربية. -عاملة إيه مع حمزة؟ ÷متخانقين. بصتلها برفعة حاجب: -ليه؟ ÷أبداً، كنا بنتكلم عنكم ودافع عن أحمد واتخانقت معاه وقفلت في وشه الفون. رديت بهدوء: -أنين إنتي عارفة إن أحمد وحمزة أصحاب وإخوات وولاد عم، فلازم يدافع عنه حتى لو هو غلطان. ردت أنين بإصرار: ÷لازم يدافع عن الحق يا وتين.

وبعدين بيدافع عنه بأي حجة، ده واحد سابك ومشي من 4 شهور ومسألش عليكي. قالتها باندفاع من غير ما تفكر الكلام ده هيأثر عليا إزاي. سكت ومعرفتش أرد. فعلاً معاها حق، أحمد من آخر مرة كان فيها هنا وقالي الحقيقة وهو مختفي ومحدش يعرف عنه أي حاجة. مسكت إيدي وضغطت عليها وقالت بحزن ودموع: ÷وتين أنا أنا آسفة، أنا ما فكرتش في الكلام اللي قولته. هزيت راسي بتمام.

أنين مندفعة في الكلام وده يمكن سبب أساسي لخناقاتها هي وحمزة اللي اتعرفت عليه لما جت تشتغل في الشركة وقرر إنها يخطبها. روحنا الشركة واشتغلنا واليوم عدى بملل زي كل يوم. ع العشا. -وبس يا ستي ده كل اللي حصل في اليوم بتاعي. بصتلها كانت سرحانة ومش معايا. حركت إيدي قدامها. انتفضت وبصتلي: =إيه؟ كنتي بتقولي حاجة يا وتين؟ بصتلها باستغراب: -مالك؟ ردت بحزن شارد: =أحمد اتصل. رديت بجمود: -وبعدين؟ ردت بتردد: =قال إنه راجع النهاردة.

رديت بنفس الجمود: -تمام، أنا هطلع أحضر هدومي. =وتين. قالتها بحزن وهي بتمسك إيدي. حررت إيدي من إيديها وركبت بسرعة قبل ما دموعي تخوني وتنزل قدامها. دخلت أوضتي وقفلت الباب وانهارت وراه. قعدت ع الأرض من كتر الغياط والتعب وإرهاق قلبي واستنزافي لي ولمشاعري. بعد فترة. طبعت قبلة ع راس ماما وقولت في هدوء وسبات أنا مستغربة منه: -يلا سلام يا ماما، أشوف وشك بخير. ومسكت إيدي وهي بتعيط وردت بحزن شديد ظاهر لصوتها:

=لا لا يا بنتي متمشيش. كنت هرد لكنها مسكت فيا أكتر وثبتت في إيديا: =مش إنتي بتعتبريني زي مامتك، يبقى تسمعي كلامي وتقعدي هنا معايا يا بنتي. -يا ماما افهميني، أنا مش هقدر أقعد هنا أكتر من كده، ده غير إني أقعد بصفتي إيه؟ قاطعني صوت أنا حافظاه: _بصفتك مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...