الفصل 12 | من 17 فصل

رواية انتقام عاشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم وتين الصافي

المشاهدات
19
كلمة
1,020
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

التفت بصدمة. "أحمد." مسكت شنطتي وقربت من طنط. "سلام يا طنط." مسكت ايدي وقالت برجاء وعي بتوزع نظراتها مبيني أنا وأحمد: "لا لا يا وتين م تمشيش يا بنتي. أهه أحمد رجع وأنا هخلي يعتذر منك لحد م تسامحيه. وأنا عارفه إن قلبك كبير وهتسامحيه." مسكت ايديها وضغطت عليها بطمئنينة. "صدقيني يا طنط، معدش ينفع." قربت من أحمد ومسكت ايدوا وقالت برجاء: "شوف وتين يا أحمد، عاوزه تمشي وتسيب البيت يا بني."

مردش عليها وقرب مني وسحبني على أوضتنا. دخلني وقفل الباب. حاولت كتير أحرر ايدي من ايدوا لكن معرفتش. "نعم." "عاوزه تسيبي البيت ليه؟ "بعد كل اللي حصل، جااي بتسألني عاوزه أسيب البيت وأمشي ليه؟ هااا؟ زفيتوا ف رجع خطوة لورا. "انت ايه؟ مبتحسش؟ بعد كل العذاب د وجااااي بكل برود تقول ماشيه ليهه؟

طيب هقولك ماشيه ليهه يا احمد باشا. ماشيه ع الراجل اللي حبيتوا من قلبي، خان الحب د وطلع بيمثل عليا عشان ينتقم من ابوياا فيااا. ماااشيهه ع الشخص اللي وثقت فيه، خااان الثقه د. لا ومش بس كداا، د رااح اتجوز تااني. رغم كل العذاب د وكل الاهانه، الزعيق وغصبيتك اللي كانت من غيرر مبرر وكنت راضيه وهستحمل وقولت يمكن لما يعرف بابا كويس يعرف إنو مستحيل يق"تل. لكن لا منكش في ايي تغيرر. كل يوم كنت بتعاملني نفس المعامله الزبا"له د. و رغم كل د، حتي مكلمتش بابا وحكتلوا. حتي طنط متعرفش إن ابنها المصون بيلعب بمشاعر بنات الناس لاجل انت"قام أهبل عامي عنيه. متعرفش إن ابنها كداا"ب ومخاا"دع."

دموعي كانت بتنزل ع وشي زي الشلال وشهقااتي عااليه. "وتين أنا... "خلاص يا أحمد، أحد هناا وكفاايه. القلبي اللي كان بيحبك ومستعد يغفر معاملتك ليا بقا بيك"رهك. بقيت بكر"ه اشوفك او ختي اسمع صوتك." "طلقني." كان سااكت ومش بيتكلم. "عدت كلامي تاني، بقولكك طلقني." قاطع كلامي طنط وهي بتفتح الباب. و خدها دموع. عرفت إنها كانت سامعانا وسمعت كل حاجه. الاوضه كان بيعمها الصمت. لكن قاطع الصمت د صوت قلم. طنط ضر"بتوا ل أحمد.

حط ايدوا ع خدوا واكأن هو ليا فايق لسا مستوعب إنو خسر. خسر كل حاجه. "م ماما ان... قالها جملتوا كمحاوله للتبرير. قاطعتوا هي وبتشاور ب اديها. قربت مني ومسكت ايدي. "يله يا وتين." بصيت ب استغرااب. "ف كررت كلامها، يلا يا وتين. أنا مش هقعد هماا ولا دقيقه كمان." هزيت راسي وأنا بمسح دموعي وبشيل شنطتي. بصيت ع أحمد نظره اخيره. كان واقف مصدوم زي شخص عاجز عن الحركه او الكلام. "ياريت ياحمد باشا تبعتلي ورقة طلاقي ع بيت بابا."

مستنتش ردوا واخدت طنط ومشينا. ف العربيه. "ممكن توصليني ع اقرب فندق هنا ياوتين." وقفت العربيه ومسكت اديها ف هدوء. "ليه؟ "مش عايزه اتقل عليكي يا بنتي." "تقلي عليا ابداا يا ماما. وبعدين في حد يسيب بيت بنتوا ويقعد ف فندق؟ ولا انتي مش معتبراني بنتك ولا اي؟ هزت راسها بسرعه. "لا لا والله م." "يبقا نروح بقا البيت." "طيب ازاي هعيش معاكي ف شقة باباكي وباباكي موجود ا؟ "شقه؟ "بابا عايش ف فيلا." "ايه؟

"اهه بابا يبقا صاحب شركات الصافي للغزل والنسيج." بصتلي بصدمه وتمتمت بصوت واطي. "شركات الصافي." هزيت راسي ب ااه. متكلناش طول الطريق. وطنط كانت بتبصلي بنظرات مقدرتش احددها. وصلنا للفيلا. "ممكن ترني الجرس ع م اجيب الشنط واجي." داخل الفيلا. خالد الصافي (والد وتين) اتكلم بصوت عالي وهو بيحط الجريده ع السفره. "سونيااا افتحي الباب." اتحرك ناحيه الباب. "انا مش عارفه بيختفوا فين. ايوههفتح الباب." "ثناء." "خالد." ف بيت احمد.

دخل حمزه بسرعه وسأل الشغاله. "احمد فيناتكلمت برعب وخوف." "فوق ف." مستناش تكمل كلام وجري ع اوصة احمد. دخل بهدوء. الاوضه كانت متكسره ع الاخر. اتلفت ف الاوضه. احمد قاعد ف زاويه من زوايا الاوضة وضامم رجليه وراسوا م بينهم. وبيبكي. جري عليه حمزه بسرعه ولهفه. "احمد مالك ياصاحبي فيك اي." احمد دخل جوه حضنوا وهو بيبكي. "خسرتهم يا حمزه. خسرت مراتي وأمي." كان بيقول الكلام مبين شهقاتوا اللي بدأت تتعالي. "خسرتهم اواي يعني؟

اهدي واحكيلي لي حصل. انت مش كنت راجع ع تعتذر من وتين و ترجعها؟ اي اللي حصل؟ حكي احمد اللي حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...