فتحت لقيت نفسها بتتزق بعنف للحيطه وفارس محاصرها وبيتكلم بهمس وغضب. "هو ده انتقامك ياعلياء.. انك تروحي لغيري! بعدته عنها لتوتر واتكلمت بحدة. "انت.. انت عرفت مكاني منين؟ فارس ببرود. "راقبتك." "وعايز ايه مني.. انت مفكر نفسك انك لسه في دماغي وبعمل كده علشان انتقم منك! انت ولا حاجه بالنسبالي يافارس." رغم انه كلامها وجعه اوي بس دارى ده واتكلم ببرود وقسوة.
"وانتِ مفكرة انا جايلك دلوقت علشان اخدك في حضني ونطلع على اقرب مأذون نرجعك واقولك تعالي ياحبيبتي ننسى اللي فات ونبدأ صفحة جديدة. انا بقيت بكرهك ياعلياء وبكره نفسي لأني حبيتك في يوم." ابتسمت بألم واتكلمت بدموع. "طبعا.. اكيد مراتك اخذت مكاني في قلبي." بصلها بإستغراب واتكلم بعدم فهم. "مراتي مين؟ علياء بغيرة وحقد. "نور هانم.. اللي طلقتني علشانها." سند على الترابيزة اللي وراه وربع ايده وبصلها واتكلم بسخرية.
"اللي طلقتك علشانها.. يعني مش علشان رفعتي السكينة على رقبتك زي المتخلفين عقليا. تؤ تؤ.. علشان نور. انتِ مريضة ياعلياء وخيالك مريض اكتر منك." علياء بحدة. "احترم نفسك لو سمحت."
"ولا احترم ولا محترمش.. انا كده كده جاي اقولك كلمتين وامشي ومش عايز اشوف وشك في حياتي تاني. مبدأيا كده انتِ لو كنتي كلفتي نفسك وقريتي اي جرنال من الشارع او حتى فتحتي أي ابلكيشن كنتي هتلاقي خبر ان نور وعماد اتسجنوا وان انا اصلا متجوزتش نور وفضحتها قدامهم كلهم. لو كنتي صبرتي خمس دقايق بس كنتي هتشوفي ده بعينيك. بس انتِ كنتي بايعه وعايزة تسبيني بأي طريقة." متنكرش علياء صدمتها من اللي قاله بس اتكلمت برضه بحزن ولوم.
"كنت بايعه! انا كنت كل اللي طالباه تفهمني فيه. تحكيلي الحقيقه وتقولي لي قربتلها تاني. كنت مستنية مني ايه وانت بتقولي محرج ومكسوف انك تحكيلي حقيقة اللي حصل وفي نفس الوقت نور تقولي خدي السلسلة بتاعة جوزك اصله كان عندي من شوية وكنا لوحدنا وقضينا وقت مع بعض! وبعدها بكام اسبوع الاقي فرحكم اتعمل! بذمتك ياشيخ لو مكاني هتفهم ايه." "اني خونتك صح.. اني غلطت مع نور وعلشان كده بصلح غلطتي بأني اتجوزها. ده اللي عقلك وصله."
"كان ممكن بكلمه منك شكوكي دي كلها تروح. انك تقولي حقيقة اللي حصل." "ميخصنيش.. الموضوع مكنش يخصني ياعلياء علشان اقدر احكيهولك." ابتسمت بسخرية. "يبقى متتكلمش عن الثقة بقا طالما مش واثق فيا." تنهد بتعب وقام وقف واتكلم بجدية. "طيب.. انا عرفتك اللي حصل وكده انا عملت اللي عليا.. مبروك يا علياء هانم على خطوبتك.. سلام." كان هيمشي بس منعته بغضب ودموع.
"استنى.. متلومنيش بقا على رد فعلي لما سيبتك واتهمتك انك بعدتني عنك علشان تتجوز نور وانت بتعمل نفس اللي انا عملته." "قصدك ايه.. انتِ رفضتي وليد؟ "حاجه متخصكش بقا." هز دماغه بتأكيد على كلامها واتكلم بإبتسامة وألم.
"فعلا.. حاجة متخصنيش. المفروض يبقى عندي دم وابعد عنك وكفاية جرح وقلة كرامة. كل اللي خدته منك قلة ثقة وتشكيك فيا طول الوقت وتهور وغباء. وانا كل اللي قدمتهولك حب ودعم وكنت مستعد ابيع العالم كله علشانك ومكنتش مستني منك مقابل. انتِ متعرفيش انا كنت بتعذب ازاي كل يوم وانا مش عارف انتِ حية ولا ميتة ولا عارف مكانك. كنت بموت من تأنيب الضمير. واتاريكي عايشة ومبسوطة وبتشتغلي كمان ومطلعاني من دماغك وانا الوحيد اللي بتعذب. انا الوحيد اللي كنت بحاول انجح علاقتنا وانتِ كنتي بتهدميها بمنتهى البساطة. بس كفاية لحد هنا. سلام."
قعدت عالكنبة ونزلت دموعها في صمت. ومبقتش عارفه مين فيهم اللي غلطان ومين السبب في ان العلاقه دي تنتهي. الباب خبط تاني بس بعنف. فتحت بخضه لقيت وليد واقف قدامها وشكله مش طبيعي وحسيت انه شارب حاجة. "و.. وليد بيه.. في حاجة؟ وليد بغضب وعدم وعي. "فارس المرشدي كان نازل من عندك ليه ياعلياء؟ وكمل بوقاحة. "مش تقولي طيب انك ليكي في الشمال." علياء بغضب. "انت بني آدم مش محترم واتفضل من هنا."
كانت لسه هتقفل الباب في وشه بس منعها ودخل الشقه وقفل الباب وشدها من شعرها بقوة. "انا هوريكي اللي مش محترم هيعمل ايه. وهاخد منك اللي انا عايزه من اول ما شفتك يالولو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!