طلع خاتم من جيبه وقرب ناحية علياء وركع قدامها وهو بيفتح العلبه وبيتكلم بحب. "علياء.. تتجوزيني؟ تصدمت علياء من طلبه واتوترت جداً وهي بتبص لفارس. اللي حس انه هيرتكب جريمة دلوقت وبيبصلهم بغيرة ونظرات نارية. "احم.. وليد بيه.. انت.. انت فاجئتني بصراحه." وليد بإبتسامه وهو لسه على وضعه: "اقبلي يعلياء.. اقبلي وهعيشك اسعد واحدة في الدنيا."
فارس مقدرش يستحمل اكتر من كده وابتسم بألم وسخرية وساب المكان كله ومشى وهو حاسس بخيانة وغدر من علياء. حس انه خلاص كده قصتهم انتهت مع بعض واستبدلته بواحد غيره. علياء لاحظته وهو خارج من المكان. عنيها دمعت ولقيت نفسها بترفض وليد وتجري من المكان كله بإحراج وحزن. وراها ندى صاحبتها: "علياء.. استني يبنتي.. موافقتيش ليه واخدتي حقك من فارس؟ علياء ببكاء:
"مقدرتش.. مقدرتش ياندى ابقى لحد غيره. انا لسه بحبه وعمري ما نسيته ولا هقدر اعمل كده." ندى بحدة: "بس ده خانك ياعلياء.. ده اتجوز عليكي وجرحك وكان المفروض ترديله ده النهاردة." مسحت دموعها واتكلمت بهدوء: "النظرة اللي شوفتها منه النهاردة رجعتلي حقي تالت ومتلت. كفاية عليا انه يحس باللي حسيت بيه ويعرف هو عمل معايا ايه كويس." ندى بإستسلام: "ماشي ياعلياء لما نشوف اخرتها معاكي." حاولت تبتسم واتكلمت بحب: "علياء
بعدم معرفه: مش عارفه.. مبقتش عارفه ياندى. بس كل اللي عرفاه ان حكاية فارس خلاص انتهت خصوصا بعد اللي حصل النهاردة. ومش هركز غير في شغلي وحياتي وهحاول انسى اللي فات." رجعت علياء بيتها اللي عايشه في لوحدها. وقعدت عالكنبة بتعب وحزن. لما شافته النهاردة كانت هتهرب وتجري من المكان لكن منعت نفسها في آخر لحظه وسلمت عليه بكل برود. مستحيل تنسى اللي عمله معاه. مستحيل تنسى خيانته ليه. لكن قلبها الغبي لسه بيحبه ومستني قربه.
تكلمت بهمس ودموع: "انت السبب.. انت اللي وصلتنا لكده." الباب خبط. فتحت لقيت نفسها بتتزق بعنف للحيطه وفارس محاصرها وبيتكلم بهمس وغضب: "هو ده انتقامك ياعلياء.. انك تروحي لغيري."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!