الفصل 5 | من 25 فصل

رواية انتقام عاشقه الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
23
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

_أنا مراتي مش حرامية.. مرات فارس المرشدي مش حرامية يا ماما. صدمة حلت عليهم كلهم، وخاصة خطيبته. طلع متجوز! وكمان من علياء الخدامة. _انت بتقول إيه يا فارس! يعني إيه متجوز؟ قالتها ريم بصدمة. رد ببرود وهو بيمسك إيد علياء قدامهم كلهم: _يعني اللي سمعتوه. علياء مش خدامة، علياء مراتي بقالها سنة على سنة الله ورسوله. _انت إزاي تعمل حاجة زي كده من ورايا؟ رد على والده ببرود:

_علشان كنت عارف إنكم هترفضوا جوازنا بسبب المعتقدات السخيفة اللي في دماغكم. _وكنت عايز تخلي بنتي مراتك التانية يا بيه؟ _والله يا عمي، أنا ما كنتش هتجوز بنتك أصلاً. أنا كنت بحاول أحافظ على أملاكنا منك ومن جشعك. بس خلاص، تغور كل حاجة طالما مراتي بتتأذى نفسياً، حتى لو بنسبة واحد في المية من التمثيلية دي. ويص لعلياء بعشق: _سعادتها أهم عندي من فلوس الدنيا.

ابتسمت علياء بسعادة كبيرة وعنيها دمعت، وحست إنها عايزة تحضنه. للدرجادي بيحبها وواقف قصاد عيلته وبيحاربهم عشانها. _يا وكستي فيك يا فارس، يا خيبتك يا ميرفت في ابنك الحيلة. قالتها ميرفت بحسرة وصدمة. _بس يا أم فارس، مش عايز أسمع صوت. وبص لفارس: _خد مراتك واتكل على الله من هنا، ولينا كلام تاني بعدين، مش قدام الناس. قالها والده (شريف) بثبات وقوة.

شد فارس إيد علياء ومشي من قدامهم. بصيت علياء وهي ماشية لميرفت وريم وابتسمتلهم بكيد وخبث. برقوا عنيهم بغيظ منها، وريم كانت هتتحرك عشان تضر.بها بس أمها منعتها. _سيبيها، ليها فوقه. ووحياة أمي ما هسيبها. _انت سبت ابنك يمشي بمنتهى السهولة كده يا شريف؟ وبالنسبة لبنتي اللي قلبها اتكس.ر دي؟ رد شريف ببرود: _أعمله إيه يعني يا عماد؟

الواد متجوز على سنة الله ورسالة، ومراته خلاص يعتبر بقت واحدة من عيلة المرشدي. عايزني أرميها في الشارع يعني؟ _لأ يا حنين يا أبو قلب طيب يا كبير العيلة، مترمهاش في الشارع. _بس متزعلش بقى لما ابنك ما ياخدش حاجة من أملاكنا. _وانت مالك أصلاً، انت ناسي إن ده تعبي أنا وهو؟

_تعبك انت وهو فعلاً محدش يقدر يتعرض، لكن الكلام ده مش متوثق على ورق. لأن بالقانون أنا ليا في كل ده زيك زييك، ومابقاش عماد المرشدي لو شممت ابنك ريحة حاجة من الأملاك. _أعلى ما في خيلك اركبه يا عماد، إحنا مابنهددش. بص له عماد بغضب وطلع لبنته اللي كانت منهارة في العياط في حضن أمها. حل شريف الحوار مع الظابط ونهى الموضوع بطريقته. وصل فارس وعلياء بيتهم، وأول ما دخلوا علياء رميت نفسها في حضنه بعنف وهي مبتسمة بسعادة.

_شكراً.. بجد شكراً يا فارس على كل حاجة عملتها النهاردة. باسها من دماغها واتكلم بجدية: _متشكرنيش على حقوقك يا علياء، أنا غلطت من الأول إني خبيت جوازنا عليهم وصححت غلطتي النهاردة مش أكتر. وبعد عنها ومسك وشها بإيده: _انتِ غالية عندي أوي يا علياء، لو العالم كله في كفة وانتِ في كفة أنا هختارك انتِ. فلوس الدنيا كلها متساويش حاجة قصاد دمعة من عينك. _بس انت كده خسرت عمك يا فارس.

_مش مهم، كده كده كل ده كان هيحصل. أنا معايا مبلغ كبير في البنك من شغلي وتعبي، هبدأ بيه من الأول خالص وهكون ثروتي بعيد عن أملاك عيلة المرشدي. علياء بفخر وثقة: _وأنا واثقة ومتأكده إنك هتعرف وفي أسرع وقت كمان، كفاية ذكائك. ابتسم فارس من كلامها واتكلم بهمس: _طب على فكرة انتِ وحشتيني. ضحكت علياء لما فهمت مغزى كلامه واتكلمت بسرعة: _استنى.. فيه حاجة انت لازم تعرفها. بصلها بعدم علم: _حاجة إيه؟ _هنبقى تلاتة. برق عينيه بصدمة

بعد ما استوعب جملتها: _ده بجد! هزت دماغها بتأكيد وابتسامة سعيدة. _تعرف إن ده أحلى خبر سمعته في حياتي كلها. حضنها واتكلم بسعادة شديدة: _ربنا يخليكوا ليا يا حبيبتي. عدى شهر وفارس بيشتغل ليل نهار وبدأ يبعد عن علياء شوية ويبقى مش مهتم بيها. بس هي قدرت ده وفهمت إنه عليه ضغط شغل كبير. وفي يوم كانت واقفة في المطبخ بتطبخ وسمعت الباب بيخبط. راحت تفتح لقيتها نور بنت عم فارس واللي كانت هتبقى مراته، واقفة بتبصلها بابتسامة خبيثة.

_خير؟ زقتها ودخلت وكأنها صاحبة البيت. _كل خير ياحبيبتي، أنا جايه أقولك كلمتين. بما إننا بنات زي بعض ومرضاش أشوفك بيتضحك عليكي وأبقى واقفة ساكتة. طلعت تليفونها ووريتلها صور ليها مع فارس وهي في حضنه. _بصي كده جوزك بيحبني إزاي. أنا خليت صاحبتي تصورنا واحنا مع بعض من غير ما فارس ياخد باله علشان أكشفه قدامك وأعرفك إنه مش بيحبك وبيتسلى بيك. شافت علياء الصور والدموع اتجمعت في عينيها بقهر وصدمة.

_معلش يا علياء، عارفة إن الحقيقة موجعة أوي بس كان لازم تعرفي. الحقي، اهربي بعيد عنه وكفاية تغفيل لحد كده. أكيد طبعاً مفهمك إنه في شغله وبيتأخر بالساعات بره البيت ومبقاش بيهتم بيكي. بس الحقيقة بقى إنه بيقضي وقت كبير معايا أنا، علشان كده بعيد عنك. باي يا لولو. مشيت نور من قدامها وسابت علياء في صدمتها من الصور وكلام نور. _ضحك عليا للمرة التانية! يعني كل اللي عمله ده تمثيل وطلع عايش قصة حب مع بنت عمه.

قامت بغضب ودخلت أوضتها ومسكت شنطة حطيت فيها كل هدومها وقررت إنها تسيبهاله البيت وتمشي. وصل فارس بعد شوية لقاها لابسة وماسكة شنطة كبيرة في إيديها بتحاول تشيلها. _إيه ده انتِ بتعملي إيه؟ _ملكش دعوة، ابعد عني. _استني يامجنونة انتِ بتشيلي إيه! انتِ ناسية إنك حامل. علياء بصراخ وبكاء وهي بتفتح الباب: _ملكش دعوة وابعد عني. منعها فارس من إنها تنزل واتكلم بحدة وعدم فهم: _هو إيه اللي ابعد عني، انتِ رايحة فين أصلاً؟

_سايبالك البيت وماشية علشان تعرف تتجوز حبيبة القلب، ابعد بقى. _حبيبة القلب! ادخلي يا علياء ربنا يهديكي، أكيد دي هرمونات حمل. شدت إيديها من إيده بعنف لدرجة إن رجليها اتزحلقت من على السلالم. _قولتلك ابعد عن... اااه. وقعت قدامه بعنف وملحقش يمسكها وبرق عينيه بصدمة وخوف واتكلم بصراخ: _علياء. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...