الفصل 4 | من 25 فصل

رواية انتقام عاشقه الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
24
كلمة
759
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ماما في كارثة.. امبارح شوفت فارس طالع من اوضة علياء بليل وماشي كمان بمنتهى البجاحه ولا كأنه عمل حاجه. قالتها ريم لأمها وهي بتتكلم بعصبية. ميرفت بصدمة: نهاره اسود! ده فرحه على نور كمان شهر ولو عرفت هتبهدل الدنيا. علياء: هي حصلت يافارس! بصراحة ياماما انا البت دي مش مرتحالها خالص وحساها مش سهلة.. ده غير نظراتها لفارس وكأنه عشيقها. ميرفت بتفكير:

معاكي حق يا بت.. وكمان البت حلوة وممكن تلعب في دماغه وتخليه يسيب خطيبته ويتجوزها. علياء: يلهوي يا ماما! بقا فارس المرشدي يتجوز حتة الخدامة دي. ده بابا لو عرف يولع الدنيا. ميرفت بنفي: لا لا ان شاء الله الموضوع مش هيوصل لحد كده.. انا هتصرف. *** تاني يوم فارس كان في شغله وعلياء كانت بتلم هدومها علشان قررت هي وفارس انها ترجع تاني لشقتهم وكفاية تمثيل لحد كده على العيلة انها خدامة.

باب اوضتها اتفتح بعنف ودخلت ميرفت ووراها ريم وعلى ملامحهم الغضب والكره. ميرفت بعصبية وصوت عالي: بقا ياحراميه يا ام ايد طويلة بعد ما فتحتلك بيتي وأمنتك على نفسي وعلى عيلتي تعضي الايد اللي اتمدتلك. علياء بعدم فهم: نعم! انتِ بتقولي ايه انا مش فاهمة حاجة. ريم بغضب مصطنع: اكذبي يابت واعملي نفسك ملاك بجناحين.. فين العشرين الف جنيه والحلق الدهب بتاعي اللي كانوا في اوضتي. علياء بنرفزة:

وانا ايش عرفني ما تدوري على حاجتك وانا مالي. ريم: مالك! يعني مش انتِ اللي آخداهم يعني. علياء: لأ طبعاً وانا هعمل كده ليه يعني. ميرفت بشر: طب تمام.. انا بقا هطلب البوليس وهو ييجي يشوف الحاجه معاكي ولا مش معاكي علشان منبقاش ظلمينك. علياء بعدم اهتمام: اطلبي اللي تطلبيه براحتك. وفعلاً ميرفت طلبت البوليس اللي جيه ودور على الحاجه في اوضة علياء لحد ما لقاها. ابتسمت ريم وميرفت بشماتة وعلياء بصتلهم كلهم بصدمة. علياء: ايه ده!

وحياة ربنا معرفش حاجة عن الحاجات دي. وبصتلهم بغضب: اكيد انتوا اللي عاملين الفيلم القديم ده عليا. ميرفت: واحنا هنعمل كده ليه ياحبيبتي.. هو مش كفاية انك حرامية وكمان قليلة الادب ولسانك طويل. علياء بصتلهم بزهول وعدم فهم للي بيحصل حواليها ومفاقتش غير والبوليس بيسحبها من ايديها ونازل بيها. علياء: ايه ده انتوا بتعملوا ايه.. ابعدوا عني اوعوا. وبصت لميرفت واتكلمت بغضب: على فكرة انا مرات ابنك. اتصدمت ميرفت بس حاولت تداري

صدمتها واتكلمت بإنفعال: بس ياكدابة وانا برضو ابني هيتجوزك انتِ.. شوف شغلك ياحضرة الظابط. علياء عرفت انها في ورطة ودموعها نزلت بخوف وهي بتبصلهم كلهم. وبعدين لمحت نور خطيبة فارس واقفه في بلكونة بيتهم وبتبصلها بشماتة.. هي محبتش علياء من اول ما شافتها وغارت على فارس منها لأنها جميلة جدا ده غير رد فعلها لما عرفت ان فرحهم بعد شهر. فارس: ايه اللي بيحصل هنا ده فيه ايه.

بصت وراها بسرعة ولقيته جوزها اللي بيتكلم واللي كان وراه ابوه وعمه. سحبت ايديها من ايد العسكري بعنف وجريت عليه حضنته ببكاء. علياء: فارس... الحقني يافارس. بعدها عنه برفق واتكلم بغضب وخضة من منظرها. فارس: فيه ايه ياعلياء وآخدينك ليه. ميرفت: فيه انها ايديها طويلة وسرقتنا يا ابن بطني. بص لعلياء اللي بتهز راسها بنفي وبعدين بص لأمه واتكلم بغضب وعصبية. فارس: انا مراتي مش حرامية.. مرات فارس المرشدي مش حرامية يا ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...