الفصل 9 | من 25 فصل

رواية انتقام عاشقه الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
23
كلمة
1,072
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فيه ايه يافارس... أنا ملاحظة شرودك من ساعة ما رجعت من عند أهلك ومش عايزة أضغط عليك. تنهد واتكلم بجدية وعيون حزينة: عمي... عمي لعب لعبة حقيرة على بابا ومضاه على ورق يوديه ورا الشمس علشان ينتقم منه ومني على إني متجوزتش بنته وجرحته. بصتله شوية بصدمة وبعدها انفجرت في الضحك لدرجة إن عيونها دمعت. استغرب جدا رد فعلها ده واتكلم بقلق: إيه ياعلياء انتِ اتجننتي؟ علياء وهي ماسكة بطنها وبتضحك جامد: آسفة...

آسفة والله العظيم مش قصدي أضحك على مشاكلك... بس انتوا بجد عيلة غريبة أوي. يعني مامتك واختك اتهموني بالسرقة وكانوا هيسجنوني ومش فاهمة لي لحد دلوقتي. زائد إن عمك عايز يسجن أخوك. وبنت عمك حاولت توقع بينا وكنا هنطلق بسببها. فيه إيه؟ بصلها شوية وبعدها انفجر في الضحك معاها ورد بسخرية: عيلة كلها سوية نفسية ماشاء الله... لو فكرت في يوم أعزمهم هعزمهم عند دكتور نفسي. فضلوا يضحكوا لحد ما علياء وقفت ضحك واتكلمت بجدية: أوكي...

عارفة إننا دلوقتي في مشكلة بتهدد علاقتنا ولازم نحلها مع بعض بهدوء علشان محدش فينا يطلع خسران. دلوقتي عمك علشان يقطع الورق اللي معاه ده واللي أكيد فيه بينهم ورق مزور... يا إما نلجأ للقانون وساعتها مش هتعرفوا تثبتوا حاجة... يا إما نلجأ للحيلة ونستخدم نفس الأساليب اللي عمك استخدمها ونرجع حق أبوك. فكرت في كده برضه... بس المشكلة في إن الحاجة الوحيدة اللي تهم عماد المرشدي نور بنته... وأنا مبقتش بطيق أبص في وشها حتى.

علياء فكرت شوية وبصتله بقوة رغم غيرتها: مفيش قدامك حل غير الطريقة دي... اللي أنا واثقة منه إن نور وأبوها متفقين على كل الحكاية دي علشان تتجوزها... ف أنت مثل عليهم إنك استسلمت وهترضى لطلباتهم لحد ما تعرف توقعه في شر أعماله. بصلها بإستغراب شديد: انتِ عايزاني أقرب من نور ياعلياء؟ للأسف مفيش قدامك حل تاني يافارس... وبعدين ده هيبقى تمثيل. أنا عارفة إنك بتحبني وزعلي مهم عندك جدا...

بس كمان أنا مش هقدر أكون أنانية معاك وأمنعك من إنك تنقذ والدك علشان غيرتي. أنا اتعلمت من غلطي وبقيت واثقة فيك أكتر من الأول بكتير وعارفة إنك مش عايز تعمل حاجة تجرحني. مش هقدر... حاسس إني لو شوفتها هي أو أبوها هقتلهم. مش ده الحل. صباع والدك تحت ضرسهم... وأي غلطة هيتحبسوا. كملت بجهد شديد ليهم: إحنا هنلعب معاهم نفس لعبتهم القذرة... وهنتغلب عليهم. وأول خطوة إنك ترجع تعيش معاهم في بيت العيلة علشان عينك تبقى عليهم الاتنين.

فارس بصلها برفض شديد: ده اللي هو إزاي يعني... وأنتِ؟ علياء حاولت تداري حزنها من بعده عنها واتكلمت بابتسامة مصطنعة: يا حبيبي منا هبقى في بيتنا وتبقى تعدي عليا على طول عادي. لأ طبعًا... مش هسيبك بعيدة عن حضني. بصي تعالي عيشي معايا في بيت العيلة عقبال ما نحل الموضوع ده. قدام نور؟ ما تتحرق نور... أنا مش هسيبك بعيدة عني. تنهدت وهزت راسها بموافقة: طيب هاجي معاك... إحنا المفروض نرجع القاهرة تاني علشان نبدأ في تنفيذ الخطة.

خلينا يومين... أنا نفسياً مش قادر على أي حاجة دلوقتي. هزت دماغها بموافقة لأنها هي كمان مش مستعدة تشوف فارس مع نور... الموضوع هيبقى صعب عليها بس مش عايزة تبقى أنانية معاه وتدمر عيلته. وفكرت المرة دي بعقلها... وكده كده واثقة في حب فارس ليها وعارفة إنها مسألة وقت مش أكتر وهتتخلص من نور وشرها. عدى يومين وفارس وعلياء رجعوا على بيت العيلة واللي استقبلوهم بترحاب على عكس ما توقعت معادا ريم اللي بتتهجاه تماماً.

ميرفت بأسف ودموع: أنا آسفة يبنتي... فارس حكالي عن اللي قولتي له وإنك بتحاولي تنقذي شريف معاه. وبجد أنتِ عليتي من نظري أوي... مكنتش متوقعة إنك هتبقي بنت أصول كده. علياء بابتسامة مصطنعة لأنها لسه مسمحتهاش على اللي عملته معاها: مفيش داعي للشكر يا طنط... والد فارس زي والدي بالظبط ومستعدة أعمل أي حاجة علشان أنقذه. فارس وعلياء كانوا قاعدين في أوضتهم وفارس ماسك التليفون بتردد وعلياء بتحاول

تشجعه رغم غضبها وغيرتها: يلا يافارس كلمها... ده هي مكالمة واحدة. مش قادر... بجد بقيت بكرههم. خدي كلميها انتِ. فارس متعصبنيش... انجز. نفخ بضيق ورن على نور اللي ردت بسرعة بسعادة وخبث: كنت عارفة وواثقة إنك هتتصل بيا وترجعلي تاني... وحشتيني. مسكت علياء إيده وعضتها بعنف. كتم تأوهه وبصلها بغضب وهمس وهو بيبعد التليفون: وأنا مالي... مش انتِ اللي قولتيلي أعمل كده. علياء بغضب وهمس: كمل يخويا كلامك. بصلها بمكر وحب غيرتها

دي جدا ورجع كمل كلام: باين إنها وحشاك... بدليل إنك نسيتني ومبقتيش تتصل عليا خالص. نور بحزن: وهو انت يعني اللي بتسأل... لولا موضوع بابا وعمي مكنتش هرجعلك تاني... بس مش مشكلة... المهم إنك رجعت وهسامحك. أنا رجعتلك بس بشروط... الورق اللي مع عمي ده يتقطع. نور بخبث: مش بالسهولة دي يافارس متستقلش بيا... الورق هيتقطع بمقابل إنك تطلق علياء وتطلعها من حياتك نهائياً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...