الفصل 3 | من 25 فصل

رواية انتقام عاشقه الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
21
كلمة
686
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

وقعت الصينية من يديها بصدمة ودموع وهي تبص لجوزها وخطيبته واللي اتحدد ميعاد جوازهم دلوقتي. "إيه اللي انتِ عملتيه ده يا علياء؟ شيلي القرف ده بسرعة." فاقت علياء من صدمتها على صوت والدة فارس وهي بتتكلم بغضب. جريت من قدامهم بسرعة تحت استغرابهم. اتكلم فارس بارتباك: "معلش يا جماعة، ممكن تكون اتحرجت." نور خطيبته باستفهام: "هي مين دي؟ ردت حماتها بتكبر: "دي الشغالة بتاعتنا يا نور... خلينا يلا نكمل كلامنا. سيبكم منها."

فارس اتضايق جداً من المكانة اللي علياء حطت نفسها فيها، وكان عايز يسيب المكان كله ويمشي وحس إنه مش قادر يكمل في التمثيلية دي. بس بعدها بص لعمه ونظراته الخبيثة الطماعة وافتكر إنه لو فعلاً مشي، كل حاجة هتتهد وهتضيع من إيده. *** بليل بعد ما الكل نام. كانت قاعدة علياء في الأوضة اللي بتنام فيها بتعيط بقهر وصدمة. إزاي هيتجوز عليها بالسهولة دي وينسى كل اللي بينهم؟ حطت إيديها على بطنها واتكلمت بندم:

"أنا آسفة.. آسفة إني اخترته هو يكون أبوك.. مكنتش أعرف إني رخيصة عنده أوي كده.. يا ريتني ما ضحيت بكل حاجة علشانه.. يا ريتني ما اتنزلت عن حقوقي علشانه.. أنا لازم أمشي من هنا." باب الأوضة اللي قاعدة فيها خبط. مسحت دموعها وقامت تفتح. لقيته فارس اللي خدها في حضنه واتكلم بهمس وأسف: "أنا آسف.. حقك عليا والله العظيم ما هتجوزها.. هحقق اللي أنا عايزه وهسيبها. انتِ متعرفيش عمي ده قد إيه حقير وطماع." بعدته عنها واتكلمت بغضب:

"أنا مليش دعوة بكل ده.. أنا خلاص مبقتش عايزة أكمل معاك." "حبيبتي اهدي.. صدقيني الوضع ده هيبقى لمسألة وقت بس لحد ما أرجع حقي وأقسم بالله وحياتك عندي هعلن جوازنا.. اهدي بقى." "أهدى!

تعرف أنا مكنش لازم أوافق على جوازي منك في السر من الأصل من الأول. أنا عارفة انت اتجوزتني ليه. انت اتجوزت علياء البنت البسيطة الغلبانة اللي أهلها على قد حالهم علشان تكسرها بفلوسك وتتحكم فيها زي ما انت عايز وتقولك حاضر ونعم يا سي فارس وتحققلك رغباتك المريضة، لكن يوم ما تفكر تتجوز واحدة في العلن هتتجوز بنت الذوات زيك اللي تليق بيك وباسمكم. مش كده يا فارس؟ اتكلم بذهول ونفي وغضب: "إيه اللي انتِ بتقوليه ده يا علياء؟

انتِ عارفة ومتأكدة إني بحبك من زمان من وأنا لسه مراهق وبتشغل في محل من المحلات بتاعتنا اللي في شارعكم. ويوم ما اتجوزتك فهمتك ظروفي واني عندي مشاكل، فمتجيش تلوميني دلوقتي على حاجة انتِ كنتي موافقة عليها من الأول! علياء اديني فرصة.. فرصة أخيرة وصدقيني مش هتندمي." نفخت وهزت دماغها بموافقة وهديت شوية. هي مش عايزة تنهي علاقتهم بسهولة علشان ابنهم اللي جاي واللي لسه فارس ميعرفش إنها حامل فيه.

طلع من عندها بعد فترة ودخل أوضته ومأخدش باله من ريم أخته اللي شافته وهو طالع من أوضة علياء بصدمة وزهول. "الخدامة يا فارس! والله لأقول لأمي وتتصرف معاها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...