هاوريكي اللي مش محترم هيعمل إيه. هاخد منك اللي أنا عايزه. من أول ما شفتك يا لولو. خافت علياء منه جداً، وجريت من قدامه بسرعة على أوضتها وقفتلت الباب. ضحك وليد بسخرية عليها وراح ناحيتها، واتكلم من ورا الباب: _بقا كده يا علياء.. بتهربي مني؟ _هو فارس دفع كتير عشان كده مش عايزة تخونيه ولا إيه؟ علياء ببكاء وصراخ: _اخرس يا حقي.ر ده كان جوزي.. اطلع بره.. اطلع بره يا وليد. وليد بحدة: _مش طالع غير لما أنفذ اللي في دماغي.
علياء مبقتش عارفة تعمل إيه، وحطت كرسي ورا الباب. ومسكت تليفونها بسرعة، وفكرت إنها تبلغ البوليس بس هياخد مدة عقبال ما ييجوا. افتكرت إن فارس لسه نازل، وأكيد مبعدش عن البيت. كتبت رقمه بسرعة، ودعت ربنا إنه يكون مغيرهوش. *** فارس كان راكب عربيته، ولقى اتصال من علياء. نفخ بضيق وفكر ميردش. بعدها فتح المكالمة بتردد: _عايزة إيه؟ _فارس الحقني.. وليد... وليد بيهاجمني وبيحاول يكسر الباب. وقف العربية بعنف، واتكلم بخوف وقلق عليها:
_ده نهار أمه أسود.. متقلقيش أنا جايلك. _واهبده بأي حاجة على نفوخه عقبال ما أجي. ساق بسرعة البرق، وعلياء معاه على التليفون بيحاول يهديها لحد ما صرخت جامد، والمكالمة قطعت. توتر أكتر وزاد السرعة لدرجة إنه حس إن العربية طايرة على الأسفلت. _هقتلك يا وليد.. وحياة أمي ما هسيبك. *** عند علياء، وليد قدر إنه يكسر الباب. وصرخت بخوف وخضة، ووقع التليفون من إيديها. اتكلم بإبتسامة ووقاحة: _خضيتك يا روحي...
معلش أنا هنسيكي كل حاجة دلوقتي. _ابعد عني يا حي.وان يا مريض. اتعصب جداً وقرب منها وهو بيشدها من شعرها: _بقولك إيه يابت بطلي تعيشي عليا دور المحترمة، إنتِ خلاص اتكشفتي قدامي. _أنا كنت جاي زي الحمار أحاول أفهم رفضتيني ليه، وأقنعك تتجوزيني. _لكن لقيتك ش.مال ومقضياها. ضربته بالقلم بعنف وغل: _ابعد عني. حط إيده على خده بغل وحقد، وقرب منها وردلها القلم بعنف أكبر لدرجة إنها وقعت على الأرض وفقدت الوعي.
ابتسم بخبث، وبدأ يفتح زراير القميص بتاعه. سمع صوت تكسير باب الشقة، وبعدها دخل فارس الأوضة. وبص لعلياء اللي فاقدة الوعي برعب، وبعد كده بصله بغضب جحيمي: _إنت عملت إيه يا ابن ال***. قرب منه ولكمه بغضب. ردله وليد الض.ربة: _إيه زعلت أوي عليها؟ ما هي عشيقتك بقا. مسح فارس الد.م من على شفايفه، واتكلم بإبتسامة مجنونة: _طب تعالالي بقا ياروح أمك. بعد ما فارس ط.حن وليد، أخد علياء بسرعة المستشفى.
وبعد فترة فاقت، وبصتله برعب وبكاء، وترمت في حضنه. اتكلم فارس بحنان وهمس: _شششش اهدي.. ملحقش يعملك حاجة. علياء ببكاء: _كان... كان. قاطعها بهدوء: _خلاص ياعلياء اهدي إنتِ كويسة. دخلت الممرضة ووجهت كلامها لفارس: _الدكتورة عايزة حضرتك. بصله بإستغراب، وهز فارس دماغه بموافقة. وطلع معاها، ودخل مكتب الدكتورة وقعد قدامها واتكلم بقلق: _خير يادكتورة. الدكتورة بجدية: _خير إن شاء الله...
طبعاً إنت عارف إن المدام فقدت الوعي عشان وقعت على دماغها. _عشان كده إحنا عملنالها أشعة عشان نتطمن عليها، وللأسف لقيت حاجة غريبة في الأشعة. _أنا شاكة يكون عندها ورم في المخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!