الفصل 26 | من 28 فصل

رواية انتقام عبر الزمن الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الهام عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
2,235
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

نزلت جنة من شقتها ثم توجهت ناحية ورشة خالد. سارت أمامه بروية حتى تتيح له الفرصة لرؤيتها. وبالفعل رآها خالد فأقبل عليها واستوقفها. خالد: آنسة جنة، انتي رايحة فين كدا في الوقت دا؟ جنة بابتسامة رقيقة: طيب قول مساء الخير الأول ولا السلام عليكم، دا حتى السلام لله. خالد بابتسامة: مساء الخير والسعادة يا ستي. معلش أصل أنا استغربت، الساعة دلوقتي 11:00 وانتي نازلة في الشارع لوحدك فقلقت عليكي.

جنة بخجل مصطنع: أصل رصيد موبايلي خلص وكنت نازلة أجيب كارت شحن. وبعدين يعني هنزل مع مين يا حسرة، ما انت عارف إن أنا هنا لوحدي، فعشان كدا اضطريت أنزل وأجيب لنفسي. مجبر أخاك لا بطل. خالد: ازاي تقولي الكلام دا، انتي مش لوحدك، أنا موجود أهو. لما تحتاجي أي حاجة قوليلي وأنا أعملهالك علطول. وتاني مرة بلاش تنزلي في وقت متأخر كدا، انتي بنت وممكن حد يعاكسك، خصوصا إنك حلوة.

جنة بابتسامة خجولة: متشكرة ليك أوي، بس أنا مش عاوزة أتعبك معايا ولا أعطلك. وفي نفسها: آه ياعين أمك بتثبتني، ورحمة أمي وأبويا لأعلمك الأدب وأربيك من أول وجديد، فاكر نفسك هتقدر تضحك عليا بالكلمتين دول. خالد: إيه سرحتي في إيه؟ جنة بانتباه: ها أبدا مفيش. أصل الصراحة محرجة منك أوي. خالد: ليه بس؟ لو في حاجة قولي، أنا تحت أمرك. جنة: تسلم يارب، بس أصل يعني التلفزيون اللي فوق مش شغال وأنا زهقانه أوي.

خالد بابتسامة: بس كدا، من عيوني هاجي أشوفهولك. يلا بقا دلوقتي اطلعي فوق وأنا هجيبلك كارت الشحن وآجي. ولو عاوزة حاجة تانية قولي وأنا تحت أمرك. جنة: لا شكرا، كفاية كارت الشحن بس. اتفضل الفلوس أهي. خالد: عيب كدا يا جنة، دي حاجة بسيطة. ومعلش إني بندهلك بإسمك، أصل بصراحة مابحبش الألقاب. جنة: تصدق أنا كمان مابحبهاش، بس معلش عشان خاطري خذ الفلوس. خالد: طيب استني بس لما أجيبه الأول وبعدين نتحاسب.

صعدت جنة إلى شقتها. ذهب خالد لإحضار طلبها ثم عاد إليها وطرق الباب. ففتحت له جنة وأدخلته، ولكنها تركت باب الشقة مفتوحا. فنظر لها خالد بابتسامة. خالد: انتي سايبة باب الشقة مفتوح ليه؟ هو انتي خايفة مني؟ جنة بثقة: وهخاف منك ليه؟ الواحدة محدش يقدر ياخد منها إلا اللي هي عاوزة تديهوله، وأنا مفيش حد يقدر يمسني لأن ساعتها هيبقى بموت حد فينا.

خالد: إيه يا بنتي انتي ليه حسستيني فجأة إني جاي أعمل فيكي حاجة وحشة، ماكانش سؤال، أنا بس استغربت إنك سيبتي الباب مفتوح. جنة: أنا سبته لأن الدين بيقول كدا "ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما"، فبحاول مديش فرصة للشيطان. خالد بضحك: أنا بقول أشوف التلفزيون أحسن. ثم مد يده: خدي الحاجات دي دخليها جوا يلا. جنة بتساؤل: حاجات إيه دي؟

خالد: دي ياستي شوية سندوتشات وشيبسي وحاجة ساقعة عشان تتعشي. بصراحة كمان كنت ناوي نتعشى سوا، بس دلوقتي اخاف تقيمى عليا الحد. ثم ضحك بقوة. جنة بضحك: يا نهار أبيض، شكلك كدا أخدت عني فكرة غلط خالص. أنا بتكلم عن الناس اللي مش محترمة، لكن انت غير كدا، انت كلك ذوق وأدب. خالد: اه بتثبتيني، ماشي يا ستي. يعني أفهم من كدا إنك ناوية تعطفي عليا وتعشيني معاكى، لأن بصراحة ما اتغديتش لسة. جنة: بس انت ليه تعبت نفسك؟

أنا أصلا مش بتعشى عشان أحافظ على جسمي، باكل فاكهة بس. خالد: معلش يا ستي، خليها المرة دي بس واتعشي معايا عشان يبقا عيش وملح، واعتبري دا ترحيبي بيكي. أومأت رأسها بابتسامة على الموافقة وذهبت وأعدت الطعام. قام خالد بإصلاح التلفاز. ثم قامت جنة بوضع الطعام على الطاولة الصغيرة أمام التلفاز وبدأت هي وخالد بتناوله وهما يتجاذبان أطراف الحديث. جنة: انت شغال من زمان في المطابخ ولا لسة بادئ فيها جديد؟

خالد: لا، أنا بشتغل في الموضوع دا من زمان، من وأنا عندي 15 سنة لحد ما اتعلمت الصنعة والحمد لله بقيت أحسن واحد يعمل مطابخ بجميع أشكالها. جنة: طيب ما تفرجني كدا على شغلك، مش يمكن أستقر هنا وأخليك تعملي مطبخ بدل اللي جوا دا. هي صحيح الشقة مفروشة بس أنا مش بحب أقعد على فرش مش حباه، والمطبخ هو مملكة أي ست ولازم المملكة تكون في أبهى صورة، ولا إيه رأيك؟

خالد: اه طبعا. وعشان أنا أكتر واحد أدرى بطبع الستات، فاشتغلت في الحاجة اللي بيحبوها واللي بيقضوا فيها أغلب وقتهم. جنة: وانت إن شاء الله ازاي أدرى واحد بالستات؟ إيه معاك سر تفكيرهم وعارف كل اللي بيدور في دماغهم؟

خالد بثقة: حاجة زي كدا يعني. انتي مثلا بنت قوية وجريئة وفي نفس الوقت طيبة، بتحبي تعتمدي على نفسك وواثقة جدا من نفسك، بس نفسك تعيشي قصة حب رغم خوفك من إنك تقربي من أي راجل عشان بتخافي ليكون بيلعب بمشاعرك، وكمان انتي متسامحة جدا ورقيقة جدا جدا. جنة بدهشة مصطنعة: إيه دا انت مش معقول! انت عرفت عني ازاي دا كله؟

دا كأنك بتوصفني بالضبط، اوعى تكون مخاوي يا خالد وأنا مش عارفة. ثم ضحكت بقوة، فهي تعلم أنه استغل محادثاتها معه سابقا ومعرفته لتلك المعلومات ليتقرب منها. ثم أكملت: جنة بتحدي: بس على فكرة مش لوحدك اللي تقدر تعرف الشخص اللي قدامك، أنا كمان أقدر أحلل شخصيتك، بس مش هقولك دلوقتي. خالد: أومال امتى؟ جنة: كل شيء بأوان. وريني بقا شغلك، عاوزة أتفرج عليه، مش يمكن انت بتشكر في نفسك على الفاضي.

أعطاها خالد هاتفه وظلت تشاهد أعماله التي كانت أكثر من رائعة. وأثنت عليها جنة كثيرا. وبعد مدة نظرت جنة إلى ساعة الهاتف وقالت: جنة: الوقت اتأخر، معلش يلا بقا بيتك بيتك، خليني أنام عندي شغل بدري. خالد: الوقت سرقنا وبصراحة ماكنتش عاوز الوقت يعدي. القاعدة معاكي ممتعة جدا، مش عارف فيكي حاجة بتجذب كدا تخلي الواحد مش عاوز يبطل كلام معاكي. جنة وهي تصطحبه للخارج: تصبح على خير يا خالد. خالد: طيب سؤال أخير وطلب ممكن؟ جنة: اتفضل.

خالد: هو انتى بتشتغلي إيه بالظبط؟ انتى لحد دلوقتي ما قولتليش، وعاوز آخد رقم تليفونك، يمكن يحصل حاجة كدا ولا كدا أو لو احتاجنا حاجة من بعض نبقى على تواصل يعني. جنة بابتسامة: كل شيء بأوان يا خالد، هتعرف وقت ما ربنا ما يؤمر. ودلوقتي بقا تصبح على خير.

ثم أغلقت الباب وأغمضت عيناها وفكرت بحجرتها. وخلال لحظة كانت بها ونامت سريعا. ظل خالد جالسا في حجرته يفكر بجنة والغموض الذي تحيط نفسها به. ظل يسأل نفسه في أنها لم تعطيه رقم هاتفها، ولم تعلمه بطبيعة عملها، لم كل هذا الغموض في حديثها. تستطيع استدراجه وأخذ كل المعلومات منهم ولا يستطيع معرفة شيء عنها. لماذا يفكر بها كثيرا؟ لماذا تشغل باله إلى هذا الحد؟ ظل يفكر ويفكر ولكنه لم يصل إلى شيء إلى أن غلبه النعاس.

في صباح اليوم التالي استيقظت جنة مبكرا وقامت بروتينها اليومي. وذهب قاسم إلى عمله. ثم ذهبت علا لزيارة والدتها. فجلست جنة وحيدة بالمنزل. واستغلت الوضع وانتقلت إلى شقتها بجوار خالد. وأعدت ما لذ وطاب من طعام الإفطار. ثم ذهبت إليه وطرقت الباب. ففتح لها خالد وهو ما زال يترنح من أثر النعاس. جنة: صباح الخير على الكسلان. اتفضل يا سيدي أحلى فطار، يا رب أكلي يعجبك.

خالد بابتسامة: تسلمي يا ست البنات. بس يعني هو انتى اللي طبختى الجبنة واللانشون؟ ثم ضحك بشدة. جنة وهي تأخذ الطعام لتعود إلى شقتها: تصدق أنا غلطانة، خسارة فيك الأكل. الحق علي إني قولت أجيبلك فطار قبل ما أنزل الشغل. وبعدينه عينك دي اللي يتدب فيها رصاصة مشافتش غير الجبنة واللانشون. ما في فول أهو وبطاطس وبيض، ياللى تنشك في لسانك.

خالد بابتسامة: استني بس يا قفوشة هانم، بهزر. تسلم إيدك يا ستي، هدية مقبولة. بس انتي بترديلي يعني العشا بتاع امبارح ولا إيه؟ جنة: أصل ما بحبش أبقى مديونة لحد. ابقى اغسل الأطباق كويس وهاخدها منك بالليل. سلام يا سيد الرجالة. ثم ضحكت بقوه وتركته وذهبت. وقف خالد ينظر في إثرها وهو يشعر بأنه ينجذب لها بدون إرادة منه عن أي فتاة تحدث معها سابقاً. مرت الأيام واستمرت جنة في التقرب من خالد بطريقة جعلته يتعلق بها بشدة.

كانت دائماً كالغائب الحاضر، تهتم بكل تفاصيله وعمله، تعد له الأطعمة التي يفضلها، تتحدث معه فيما يحب وتستمع لكل أحاديثه، تثني على عمله وكثيراً ما كانت تعطي له أفكاراً لعمله والتي أفادته كثيراً. تغيب أحياناً ولا تجعله يراها حتى يشتاق إليها. وبالفعل نجحت خطتها التي وضعتها مع نفسها وحققت الغاية المطلوبة، فقد أصبح خالد متعلقاً بها بشدة رغم أنه لا يعلم عنها شيئاً غير بعض التفاصيل البسيطة.

أصبح لا يشعر براحة في يومه إلا إذا قابلها وتحدث معها أو تناول أحد أطعمتها. كان يصنع الأعذار ليلقاها أو يظل معها فترة طويلة. كانت جنة تستغل تعلقه بها وجعلته بطريقة غير مباشرة يترك كل الفتيات التي يتحدث إليهن واكتفى بها فقط. وجاء اليوم الموعود وطلب خالد من جنة أن يذهبا سوياً إلى أي مكان ليتحدثا في موضوع هام. ولكن جنة اعترضت على الذهاب معه خارج المنزل. فأصر خالد، وأمام إصراره وإخباره إياها أن الموضوع هام اضطرت للموافقة.

وبالفعل ذهبا سوياً إلى أحد المطاعم، وطلب لها خالد ما لذ وطاب. بدا عليه التوتر الشديد وحاول جاهداً أن يلم شتات نفسه ليبدأ في التحدث معها. جنة: مالك يا خالد شكلك متوتر ليه كدا؟ خالد بتردد: جنة أنا عاوز أقولك حاجة مهمة بس خايف، عاوزك تسمعيني للآخر وتفهميني وتقدري موقفي، وعاوزك كمان ما تتسرعيش في قرارك، فكري الأول وبعدين خدي قرارك على مهلك. جنة: في إيه يا خالد انت قلقتني، اتكلم أنا سامعاك.

خالد: أنا عاوز أتقدملك وأطلب إيدك للجواز. جنة بصدمة: إيه بتقول إيه!! تتجوزني؟ بصراحة انت فاجئتني وأنا مش عارفة أقولك إيه بس...... قاطعها خالد قائلاً: لحظة يا جنة، أنا قولتلك ما تتسرعيش في قرارك، اسمعيني الأول. زمان لما والدتي اتوفت ما كانش في حد في حياتي غير والدي واخواتي البنات، لكن لما اتجوزوا فضلت أنا لوحدي. حتى خالتي لما فكرت فيا لبنتها عشان بس بنتها كانت متعلقة بيا، أنا بشتغل من صغري عمري ما عشت حياتي زي أي شاب.

طول عمري كان نفسي أعيش قصة حب لكن ما عرفتش. بعد طلاقي بدأت أتعرف على بنات كتير عن طريق النت وكل واحدة فيهم أعجبت بيها لكن بعد شوية أزهق وأدور على غيرها. لحد ما قابلتك واتكلمت معاكي لقيت نفسي اتعلقت بيكي، مش هنكر دا، لكن خوفت أأيد حريتي فبدأت أتهرب منك. ولحد دلوقتي مش عارف ليه انتي بتنكري إنك كنتي تعرفيني أو اتكلمتي معايا.

أنا عمري ما أتوه عن صوتك ولا أسلوبك في الكلام، لكن لما سكنتي جنبي واتعاملت معاكي لقيت فيكي البنت اللي بتمناها بجد تكمل معايا حياتي ونعيش سوا. حبيت فيكي اهتمامك بيا وبشغلي، حبيت سؤالك عني، حتى اختفائك بالأيام عشان أشتاقلك حبيته. بعدت عن أي بنت بكلمها، مابقتش عاوز غيرك. بقيت قايم نايم بحلم بيكي، حبك بقا في قلبي عامل زي النار اللي قايدة ومش قادر أطفيها، شوقي ليكي في كل يوم بيزيد، وحبي بقى عشق مش مجرد إعجاب أو حب بسيط.

أنا مستعد أعمل أي حاجة بس توافقي أكون زوج ليكي. أنا مفيش بنت قدرت تجذبني ولا تعلقني بيها زيك. إيه اللي فيكي مخليني هموت وأبقى معاكي؟ انتي فيكي سحر غريب. ساكتة ليه يا جنة، أرجوك ردي عليا. جنة بهدوء وهي تنظر له نظرة ثاقبة: ممكن أرد عليك هناك في الشقة لأن الكلام اللي هقولهولك مينفعش أقوله هنا، ممكن؟ ويا ريت بدون نقاش. خالد بقلق: حاضر يا جنة، هعمل كل اللي انتي عاوزاه، بس يا ريت ما تكسريش قلبي وترفضي طلبي.

ذهب خالد وجنة إلى شقة جنة، حيث جلس خالد على المقعد وجلست جنة على الأريكة المقابلة له، ثم تحدثت بهدوء. جنة بانتصار: أخيراً يا خالد حسيت بإحساس كل بنت اتعشمت فيك بسبب كدبك عليها إنك بتحبها. كل بنت انت كلمتها قدمتلك قلبها عن طيب خاطر لأنك قدرت تدخلها من نقطة ضعفها، لكن في النهاية كنت بتكسر قلبها وتحطمها وتؤذيها في مشاعرها. عمرك ما فكرت كل بنت بعد ما بتسيبها بتبقى عاملة إزاي، بتعرف تتخطى اللي حصل إزاي؟

طبعاً لا، لأنك بكل بساطة زي ما بتقول زهقت وبتدور على غيرها، فمعندكش وقت للتفكير فيها ولا في مشاعرها اللي اتحطمت. الحقيقة فعلاً إن أنا جنة اللي كنت بتكلمها وأنكرت دا عشان أقدر أخليك في الحالة اللي انت فيها دي دلوقتي. حبيت أوصلك نفس الإحساس اللي كل بنت عاشته لما اتكسر قلبها. بس يا خسارة مش هتقدر تتأكد من دا ولا هتعرف تثبته حتى لنفسك، لأن أنا هبقى بالنسبالك مجرد وهم يا خالد، أنا مش حقيقة، أنا خيال.

انت حبيتني فعلاً وأنا مش هنكر إن أنا اتعلقت بيك أنا كمان، لكن محبتكش، عارف ليه؟ لأن لو حبيتك عمري ما كنت هفكر أذيك بالشكل دا أو إني أتخطاك بالسرعة دي. حبك ليا هو اللي خلاك تتخيلني وتعيش معايا قصة الحب دي. أنا اديتك اللي يخليك تحبني واللي في نفس الوقت أوحالك إني بحبك، لأن كل واحد لما بيلاقي حد مهتم بيه بيفكر إنه بيحبه، ودا اللي انت كنت بتعمله مع كل بنت.

عارف انت عمرك ما هتقدر تنساني يا خالد وهتتمناني في كل لحظة وهتندم إنك خسرتني في يوم من الأيام وإنك حطمت مشاعري ولعبت بيها. هتندم لأنك هتفضل عايش على ذكرى الأيام دي. أنا قدرت أتخطاك، لكن انت مش هتقدر، لأنك بكل بساطة حبيت الاهتمام بتفاصيلك انت، لكن انت مش بتهتم بتفاصيل حد، المهم انت تبقى مبسوط وبس، بتدور على نفسك وبس ومش مهم أي حد تاني.

انت بني آدم أناني، يا ريت تكون اتعلمت من الدرس كويس، لأنك مش هتشوفني تاني ولا هيبقى في بينا كلام خلاص. يا ريت تراعي ربنا في بنات الناس واعرف إنه كما تدين تدان، واللي بيزرع شر مش هيحصد غير الشر، والعكس صحيح طبعاً. خالد بذهول: قصدك إيه يعني انتي كنتي بتلعبي بيا وبمشاعري ليه؟ ليه عملتي كدا؟ دا أنا حبيتك من كل قلبي، لا دا أنا عشقتك، حبي ليك اتخطى الحدود. جنة بحدة: لسة بتسأل ليه بعد كل دا؟

أنا اللي عاوزاه حصل خلاص، قدرت أخليك تحس بكسرة القلب اللي كل بنت عاشتها بسببك، وأنا همشي من هنا وهنساك. ونصيحة مني انساني انت كمان وعيش حياتك بما يرضي ربنا، وخاف من دعوة مظلوم لأنك بتظلم بنات الناس بطريقتك دي، ودعوة المظلوم مفيش بينها وبين ربنا حجاب. خالد بحدة وهو يقترب منها: انتي فاكرة دخول الحمام زي خروجه؟ انتي مش هتمشي من هنا، انتي ملكي أنا وعمري ما هسمحلك تبعدي عني حتى لو غصب عنك.

انتي قولتي إن مفيش واحد يقدر ياخد من واحدة إلا اللي هي عاوزة تديهوله، أنا بقا هوريكي إني أقدر آخذ كل اللي أنا عاوزه منك وانتي مش هتقدري تمنعيني. ثم هم بالإقتراب منها بشدة وشكله لا يبشر بالخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...