الفصل 3 | من 8 فصل

رواية انتقام اخ الفصل الثالث 3 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
28
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

الدكتور: طب قوليلى يا حور احنا انهارده ايه واحنا فى سنة كام وانتى بتدرسي ايه وعندك كام سنة؟ كل هذا وسط نظرات مازن الحزينة، والذى كان يلاحظه يونس، حيث إن مازن حكى له كل شيء وقت ما كانت حور في الغيبوبة. حور: أنا عندي 19 سنة وهكمل العشرين قريب، وإحنا في 2021، وانهارده آه آه يا دماغي الحقيني يا ماما دماغي. الدكتور محاولًا تهدئتها: خلاص اهدّي يا آنسة حور، دي نتيجة الحادثة، اديها حقنة مهدئة. أستاذ يونس عاوزك في مكتبي.

ذهب معه يونس هو ومهاب، بينما ظل مازن في الحجرة مع حور، وهو ينظر لها نظرات صادمة، فهي حبيبته، وأخذ عهدًا أنه لن يتركها مهما حدث. كانت حور نائمة بعد أن أخذت المهدئ، وكانت كريمة تقرأ لها قرآن وسط بكائها. أما عند مهاب ويونس: الدكتور: آنسة حور حصل لها شوية اضطرابات. يونس: فهمنا أكتر يعني إيه.

الدكتور حسام: بص يا يونس، حور لسه عايشة في 2021، بس ده مش صح، إحنا في 2023. يعني المفروض دلوقتي إن إحنا نفهمها ونجيب لها الأمر بالتدريج. مهاب: إزاي يعني بالتدريج؟ حسام: دلوقتي إحنا هنعرفها إننا في سنة 2023، وإنها في تالتة طب مش أولى بس. يونس بقلق: بس إيه؟

حسام: بس مينفعش نضغط عليها إنها تتذكر أي شيء عن السنتين دول. هي عندها فقدان ذاكرة مؤقتة. لو كان في حد ليها علاقة بيها، أو هي اتعرفت على حد، أو مخطوبة، خليه يرجع يعمل نفس الحاجات اللي كانوا بيعملوها سوا. أنا هبعت معاكم ممرضة خاصة. وآه، على فكرة صحتها كويسة، يعني تقدر تطلع. خرج مهاب ويونس سوياً. مهاب: أستاذ يونس حضرتك هتعمل إيه؟ يونس: مش عارف لسه. مهاب: طيب أقدر آخد رقم حضرتك وتقرر وتعرفني؟

رَبَتَ مهاب على كتف يونس، وأخذوا أرقام بعض. في مكان آخر: مجهول 1: إزاي يعني يا غبي ممتتش؟ مجهول 2: أنا عملت زي ما طلبت، بس اشمعنى دي لازم تموت يا باشا؟ وضحك بخبث. مجهول 1: حور بتاعتي، ولو ما كنتش ليا يبقى الموت أحسن لها. عند مهاب ومازن: مازن: دلوقتي إحنا طلعنا من المستشفى، ممكن أعرف إيه حصل أو هيحصل إيه؟ مهاب بشرود: بتحبها. مازن بحب: آه بحبها أوي، أنا من غيرها ولا حاجة.

مهاب: مادام بتحبها يبقى ساعدها. ابدأ اتعرف عليها تاني من أول وجديد، اللي كنتوا بتعملوه سوا ارجعوا اعملوه تاني. أملنا فيك تساعدها تفتكر ذاكرتها. كان مهاب يقول هذا الكلام وهو قلبه يعتصر من الداخل وحزين، فهو أحبها وكان سيفعل المستحيل من أجلها. في المستشفى: كان ينهي آخر إجراءات الخروج ليوقفه صوت حسام. حسام: يونس. التفت له يونس قائلاً: نعم يا حسام.

حسام: أنا هبعت معاك ممرضة خاصة لحور عشان تساعدها وتكون معاها أول بأول، ولو حصل أي حاجة هي هتبلغني. يونس: تمام. حسام بإحراج: أمال فارس فين؟ يونس: فارس طلع من حياتنا خالص، طلعة بلا عودة. حسام: ليه حصل إيه؟ يونس: هبقى أحكيلك بعدين. نظر لها يونس بتعجب وانبهار بجمالها، وسرعان ما نفض هذه الأفكار من دماغه. يونس: أهلاً بيكي يا سارة. سارة: أهلاً يا أستاذ يونس، أنا هطلع لآنسة حور فوق عشان أساعدها في النزول.

يونس بتسرع: لا أنا هطلع أشيل حور عشان متتعبش. طلع يونس إلى الحجرة التي بها حور، وهو يقول لنفسه: معقول في جمال كده فوق؟ يا يونس كل البنات زي بعض. دخل يونس إلى غرفة حور. يونس: يلا يا ماما هاتوا الشنط، ويلا أنا هشيل الست حور اللي متعبانا دي. حمل يونس حور وهو يطبع قبلة على رأسها وينزل بها إلى أسفل، ويخرج بها إلى الخارج، ثم وضعها بالسيارة وركبوا جميعًا وانطلقوا إلى البيت. وأول ما وصلوا، فون يونس رن.

يونس بحدة: خدي ماما وحور يا سارة جوه عقبال ما أخلص المكالمة دي. سارة: حاضر. فعلت سارة مثل ما طلب منها، وفتح يونس المكالمة. يونس: الو. ليأتيه ذلك الصوت، فهو يعرفه جيدًا. المرة دي هي مماتتش، بس صدقني، هي مش لو ليا يبقى مش لغيري يا ابن عمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...