يونس: الو لياتيه ذلك الصوت، فهو يعرفه جيدًا. المرة دي هي ماتتتش، بس صدقني هي مش ليا، يبقى مش لغيري، ماشي يا ابن عمي. يونس بصدمة: حمزة. حمزة: أيوا حمزة ابن عمك، حبيت بس أوصلك رسالتي، يا هتجوز حور، يا هقتلها، وهحزنك زي أمك، ما هو مينفعش الحلاوة دي تروح لحد غيري، والاقربون أولى بالمعروف. يونس بغضب: يا ابن ال... أنت إزاي تستجرأ وت... ليقاطعه حمزة: شتايم وغلط، لا، سلام يا ابن عمي.
ظل يونس شاردًا، كيف سيحمي أخته من يد هذا المتوحش؟ ليجد ذلك الصوت الرقيق الذي يوقظه من شروده. سارة: في حاجة يا أستاذ يونس؟ يونس: لا يا سارة، ماما وحور طلعوا. أومأت سارة رأسها بهدوء، ليقول لها يونس: يونس: هروح أقول للخدامة تجهزلك أوضتك، وأنتي شوفي حور وخلي بالك منها كويس. لتبتسم له حور ابتسامة خفيفة وتتركه وتمشي، لينظر لها يونس على آثارها بتوهان. يونس لنفسه: فوق يا يونس، متكررش غلطة أبوك وتحب. كان يجلس على مكتبه ويضع
رأسه بين يديه ويقول لنفسه: مهاب: خلاص يا مهاب، هي مينفعش، تفكر فيها، هي من نصيب أخويا، أنا ليه بفكر فيها كتير أوي كده. ليدخل عليه مازن. مازن: بتفكر في مين؟ مين اللي واكل عقلك؟ مهاب بتوهان: حور. مازن بصدمة: إيه؟ عند حور: حور ببكاء: أنتي قولتيلي يا نادين، فاضل قد إيه ونمتحن؟ نادين بحزن على حالة صديقتها: كمان 3 أسابيع. حور: موضوع الحادثة ده أثر عليا في كل حاجة، أنا مش متذكرة أي حاجة، حتى المنهج نسيتُه.
نادين: معلشي يا حبيبتي، ده طبيعي، ربنا معاكي، حاولي بس تذاكري كده، وإن شاء الله خير، ممكن أديكي رقم أستاذ مهاب، هو هيساعدك برضه. حور بفرحة: بجد؟ طب هقفل وأبعتي مسج واتس. قفلت حور معاها، وما إن قفلت حتى وصلتها الرسالة بالرقم، أخذتها ورنت على مهاب. مازن بصدمة: إيه؟ مهاب مدركًا فعلته: قصدي يعني، إيه اللي هيحصل معاك ومعاها، يعني كنت بفكر إذا كانت هترجع لها ذاكرتها ولا لأ، وأكمل بعصبية: أنت إيه دخلك كده مرة واحدة؟
مازن بشك: عادي، كنت معدي رايح المحاضرة، فقولت أعدي عليك. ليقاطعه صوت رنين هاتف مهاب، فينظر مهاب لشاشة الموبايل ويجد اسم حور، قلبه، فهو كان مسجل الرقم، ولكنه ولا مرة فكر أن يرن عليها أو يفتح معاها حوار على شات واتس، فظهرت عليه علامات التوتر. مهاب بتوتر: طب هقوم أنا عشان جالي مكالمة مهمة. مازن: طيب يا مهاب، وأنا رايح المحاضرة. خرج مهاب وذهب إلى كافيه الكلية وفتح على حور المكالمة. مهاب: الو.
لـيأتيه ذلك الصوت الحنون الذي يجعله يعشقها أكثر. حور: احم، دكتور مهاب، معايا دكتور مهاب؟ مهاب بتوهان: آه، أنا هو. حور: طيب، أنا كنت عايزة أقابل حضرتك يا دكتور في موضوع ليا. مهاب بتسرع: تحبي فين؟ حور باستغراب: بلاش في الكلية، ممكن في كافيه... مهاب: تمام، نص ساعة وأكون عندك. حور: تمام. قفلت معه حور ونزلت للأسفل، لم تجد أخاها، فذهبت إلى كريمة. حور: ماما. كريمة بلهفة: فيكي حاجة يا قلب أمك؟ إيه نزلك يا بنتي بس؟
حور: اهدى يا ماما، هو أنا كنت عايزة يونس في حاجة مهمة. كريمة: يونس أخد سارة وراحوا لدكتور حسام، هيجيبوا ليكي حاجات وعلاجك. كريمة: يا بنتي، بلاش، أخوكي زمانه جاي، بلاش. حور: امتحاناتي قربت خلاص يا ماما، وأنا مش فاكرة حاجة. لتتجمع الدموع في عينيها. كريمة: طيب، بس مش تتأخري يا حور عشان أخوكي على وصول. حور: حاضر. ذهبت حور إلى الكافيه ودخلت، طلبت قهوة وجلست منتظرة مهاب، لتجد الذي يدخل عليها ويقترب منها. حور بصدمة: أنت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!