الفصل 6 | من 8 فصل

رواية انتقام اخ الفصل السادس 6 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

يقف حمزة وإسماعيل في مكان يشبه الأماكن المقطوعة، فهو بالفعل صحراء. إسماعيل بخبث: طلعت واد مش سهل. حمزة: امال كنت مفكرني عشان بحبها، لا الحب مش كل حاجة، بس بنت الـ... محظوظة، جسم وشكل وفلوس كمان. إسماعيل: وهتعمل إيه دلوقتي؟ حمزة: هنعمل كل خيررر. ***

أمسكت حور رأسها وهي تبكي من شدة الوجع، وفجأة سقطت على الأرض فاقدة وعيها. كان يونس في حجرة يفكر في سارة، وكريمة في المطبخ، وسارة في حجرتها تبدل ملابسها. خرجت سارة من حجرتها. سارة: استلذة كريمة، هطلع فوق عشان أطمن على آنسة حور وأديها علاجها. كريمة: تمام، خلي بالك منها كويس. صعدت سارة إلى غرفة حور، طرقت الباب عدة طرقات ولكن دون جدوى. فتحت الباب ظناً أن حور نائمة، لتدخل وتجدها ملقاة على الأرض.

سارة بصريخ: أستاذ يونس، أستاذ يونس! ليسمع يونس الصريخ ويصعد إلى أعلى بسرعة البرق. يونس بصدمة: مالها حور؟ فيها إيه؟ سارة محاولة تهدئتها: شيلها بس، حطها على السرير وهنرن على دكتور حسام ييجي. يونس بغيرة: لا، خليكي معاها وأنا هرن. رن يونس على حسام، ووصل حسام وفحصها و... *** يقفان هما الاثنان ليدخل عليهما ذلك الشاب العشريني. حمزة: كنت عارف إنك هتيجي. مازن بغضب: لولا إن الموضوع يخص حور ما كنتش أصلاً جيت، خير في إيه؟

أخرج حمزة هاتفه وجعل مازن يشاهد فيديو لحور وهي تجلس مع مهاب على الكافيه. حمزة: إيه رأيك؟ أخوك بيخطط ياخدها منك، هترضى بكده؟ مازن بحزن: أنا بحبها، بس أكيد ده أخويا ولو عاوزها مش هقف قصاده. حمزة: هتسيب حبك يروح كده؟ وانت عارف أخوك وإنه بيكره البنات. مازن بصدمة: أنت مين وعرفت منين الحاجات دي؟ حمزة: تؤ تؤ تؤ، أهدى كده ورد، هتسيب كده حبيبتك تروح منك ولا إنت مش راجل؟ مازن بتفكير: ... ***

كان مهاب يجلس في مكتبه بالكلية ليدق الباب. مهاب: ادخل. دخلت نادين. مهاب: تعالي يا نادين، خدي دول، ده نصيبك لأنك خليتي خطتي تنجح. مدت نادين يدها وهي تضحك وقالت: شكراً. مهاب: ابعدي عن حور يا نادين، هي متعشمى فيكي وبزيادة، وإنتي واحدة شرانية. نادين: مش قبل ما آخد مرادي. خرجت نادين، وأما مهاب فجلس يفكر في حوريتها. *** وصل حسام القصر وفحصها، وكانت قد فاقت حور. حسام: آنسة حور، ممكن تحكيلي إيه حصل؟

حور: آه يا دماغي، أنا ليه بشوف حاجات مشوشة؟ مش قادرة أفتكر حاجة، مين دول؟ ولا ليه بفكر فيهم؟ أخرج حسام إبرة مهدئة وأعطاها لها. حسام: يونس عاوزك لوحدنا. خرج حسام مع يونس وذهب إلى حجرة مكتبه. يونس بتفهم: تمام، فهمت. لاحظ حسام أن يونس متغير معه، فقال: حسام: أولاً، ابعدوا حور عن أي ضغط. ثانياً، بالنسبة لسارة... يونس مقاطعاً إياه: بس أنا مش عاوز أعرف ومش يخصني. حسام: أنت شايف كده، تمام يا صاحبي.

وتركه وغادر وهو حزين من تصرفاته. *** مازن بتفكير: لا. اقترب منه حمزة وهو يلف حوله. حمزة بفرحة: حلو أوي، إنت عاوزها عشان بتحبها وأنا عاوز آخد ورثها، يعني هدفنا واحد. أنا ممنوع أقرب منها لأن في مشاكل بيني وبين أخوها، بس إنت هتقرب. مازن: وده إزاي؟ حمزة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...