الفصل 5 | من 8 فصل

رواية انتقام اخ الفصل الخامس 5 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

كان يلعب في صالة الألعاب الخاصة به لتدخل عليه الخادمة. الخادمة: أستاذ حمزة، الأستاذ الكبير عاوز حضرتك. حمزة: تمام، روحي أنتِ. ليوقف حمزة تمرينه الخاص ويخرج وهو يمسح عرقه بتلك الفوطة التي معه. حمزة: حضرتك طلبتني؟ إسماعيل: إيه يا حمزة، مش ناوي تحن على أبوك بقى؟ نفسي آخدك في حضني ولو لمرة واحدة. حمزة باستهزاء: أحن؟ وأنت؟ ولا أقولك لأ، مش أنت. أنتوا عملتوا فيا إيه؟ دمرتوني، كسرتوني. أنا أنا بحبها، بحبها والله.

بص شوف اسم مين مكتوب على إيدي. إسماعيل بصدمة: _عند حور. حور بصدمة: أنت! مازن: إيه مالك؟ شفتي جن؟ حور: أنت ورايا ورايا ولا إيه؟ مازن: لا وراكي ولا حاجة، أنا بس طالب القرب. كان يفعل هذا حسب اللي فهمه من كلام الدكتور. حور بصدمة وغضب: أنت لولا إنك في مكان عام كنت فرجت عليك الناس. لم الباقي من كرامتك واختفي من قدامي. هي ناقصة بلاوي! ضحك مازن وقال بسره: وراكي وراكي لحد ما تحني ليا.

مشي مازن وذهب إلى الكلية، وفي نفس الوقت كان قد ذهب إليها مهاب. مهاب بحب: أهلاً بيكي، حضرتك طلبتيني. حور: احم، اتفضل اقعد. مهاب: لا مش لازم، أنا همشي علطول. لم يستطع مهاب ذكر أمامها بأنه يعرفها جيداً حتى لا تتأذى. حور: تمام. وبدأت تحكي له كل شيء. مهاب: المطلوب؟ حور: تساعدني، عاوزة أنجح وبامتياز السنة دي. مهاب: تمام، فهمت قصدك. ممكن أكلمك واتس بالاول؟ حور: وليه واتس؟

مهاب: عشان أبدأ أفهمك كل حاجة. هنخصص الوقت اللي هنذاكر فيه، وقت بليل على النت، وصبح بعد الكلية ساعة. حور بتفكير: تمام، موافقة. مهاب بابتسامة: تمام، أكلمك بليل واتس. أستأذن أنا. مشي مهاب وذهبت حور إلى المنزل، وتصل قبل وجود يونس وسارة في المنزل. عند يونس. كان يونس واقف منتظر سارة وحسام. وجدهم اتأخروا فذهب لهم. حسام: سارة، أنا عاوز رقم أبوكي. سارة بصدمة: ليه يا دكتور؟ قام حسام وهو يعدل قميصه ثم اقترب منها.

حسام بهدوء: هيكون ليه مثلاً؟ هروح أتقدملك. سارة بتوتر: ها! كان حسام يقترب منها وهي تبتعد حتى التصقت بالحائط وهو أصبح قريب منها جداً. حسام بحب: بحبك وبحب فيكي كل حاجة. ضحكتك الحلوة، وجدك في الشغل، وهبلك اللي باحترام. كل حاجة فيكي بتشدني. لم يحس بنفسه إلا وهو ينظر لشفتيها بشوق وينقض عليهم يقبلها قبلة يبث لها حبه وغرامه لها، ليقاطعه ذلك الصوت. يونس بغضب: أعتقد إن الحاجة دي مبتكونش هنا، شقتكم أحسن.

نظر له حسام نظرة غضب، بينما امتلأت الدموع في عيون تلك الملاك. حسام: تعال يا يونس، دي ورقة بالعلاج بتاع الآنسة حور. ثم أكمل كلامه لسارة: يلا يا سارة، روحي على شقتك مع يونس. أومأت سارة بهدوء وذهبت مع يونس. ركبوا السيارة وكان يسوق يونس بغضب وبسرعة مسرعة حتى وصلوا القصر وهو لا يستطيع أن ينظر لها حتى. يونس: اتفضلي انزلي، وكلامك معايا في حدود، لأني بكره البنات السهلة. وتركها وذهب، وهي وسط دموعها.

إسماعيل بصدمة: ياااه، لدرجادي؟ بس أنت عارف إن جدك عمره ما يرضى يوافق. كلنا عارفين إن حور كانت نتيجة غلطة أبوها، للأسف هيتقال عليها إنها بنت ح... حمزة بغضب وعيون حمر: إسماعيل باشا، اعرف حدودك كويس. إحنا كلنا عارفين إن حور نتيجة غلطة أبوها، هي حتى مفكرة إنها أمها هي أم يونس. بس أنا مش هاسيبها والله. في سماء لأطربق السماء على الأرض لو مبقتش ليا. وبعدين أسيب الجمال والفلوس والثروة دي كلها لمين؟

كانت تجلس حور تذاكر، وفجأة جاء في دماغها صور لناس مشوشة. أمسكت حور دماغها وهي تبكي من شدة وجعها، وفجأة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...