بعد خمس ساعات. مراد بانهيار: هي كل دي جوه؟ طلع الدكتور من الأوضة. مراد وأدهم: ها يا دكتور، إيه الأخبار؟ الدكتور: الحالة مش مستقرة للأسف الشديد. مراد: يعني إيه؟ الدكتور: مش عاوز أسبق الأحداث، لكن الأعمار بيد الله. الرصاصة جت في عضلة في القلب ومش هقدر أعمل حاجة غير إننا نستنى. مراد بزعيق: أنت بتقول إيه؟ لو جرالها حاجة أنا مش هرحمك. الدكتور: أنا لو مش مقدر موقفك كنت بلغت البوليس. عن إذنك. تن تن تن. مراد: ألو.
الخط: السنيورة عايشة لسه ولا أبعتلنا حد يخلص عليها؟ مراد بصدمة: أنت مين؟ ألو. الخط قطع. أدهم بخضة: إيه يا مراد، مالك؟ في إيه؟ بتزعق في تلفون ليه؟ مراد: ده واحد هو اللي ضرب حور برصاص. أدهم: حور؟ هات الرقم وأنا هعرف هو فين، هات الرقم بسرعة. مراد: 0112********** أدهم: ألو أحمد باشا، معلش هتعبك معايا، عاوز أعرف بيانات الرقم اللي هديهولك ده. أحمد: أنت تأمر يا أدهم، قول. بعد 30 دقيقة.
أحمد: ألو يا أدهم، البيانات أهي وهو في مكان *** هبعتلك الـ Location. أدهم: تمام، ابعت. مراد: أنا هروح. أدهم: هاجي معاكم. مراد: لا، لازم لما تفوق تلاقي حد مننا. *** في مكان مهجور تماماً. قاعدة بنت، نص وشها مشوه، وماسكة صورة حور وبتبص فيها. أميرة بحقد: والله ما هيكفيني موتك يا حور. دخل عربية مراد المكان كانو خرابة. نزل مراد من للعربية ودخل البيت. أميرة: أنت شرفت. مراد بصدمة: أميرة؟
أميرة: أه، أميرة. أميرة اللي بسببكم أنت وحور ويوسف وشي اتشوه وبقيت عاهة. والله لادفعكم التمن واحد واحد. مراد: إيه يا بت الغل اللي ماليكِ ده؟ هو إنتي إيه؟ إنتي مش إنسانة؟ ده الحيوان عنده رحمة عنك. إنتي مبترحميش ليه؟ أميرة: وأنا مين رحمني؟ سنين عدت من الفقر والذل. هما فلوسهم مونساهم. حور تتحب ليه؟ ما جمال وجالها واحد يصونها. أميرة لأ، أميرة إنسانة حقيرة، ممعهاش فلوس. مراد: وإنتي عارفة إن عمر الحاجات ما كانت بفلوس.
أميرة: أه. الفلوس بتحبي. من غير فلوس مش هيبقي معاك شقة ولا لبس عليه القيمة ولا ميك أب ولا جزم. تدخلي أي مكان، مفيش احترام. لكن حور تدخل الجامعة، الكافيه، المحل، كلو يقف على رجل. ليه ست حور المهدي دخلت؟ أنا بكرهها من كل قلبي. مراد: هي عملت لك إيه؟ هي بسببك في مستشفى؟ مش هي اللي شوهتك كده. أنا عارف حور. أميرة: لأ، في دي معاك حق. مش هي، يوسف السبب. يوسف يوم فرحكم، الدم على في عروقه. إزاي تبقي مع راجل تاني؟ إزاي؟
لأ، حور ليوسف ويوسف لحور. وساعتها... فلاش باك. قامت أميرة مشيت، ولقيت حتة إزازة مكسورة، وراحت على يوسف وكان بيلف، جت الإزازة في كتفه. يوسف: إيه؟ أنتِ عاوزة تموتيني؟ أميرة: أه، أموتك. زي ما كنت هقتلها. أه. وأنا اللي زقتها في بحر. لكن من حظي الأسود إنكم جبتوها. يوسف: غوري في داهية. وحدفها بالإزازة ومشي. أميرة: والله لاندَمكم. باك. مراد: يوسف اللي حدفك مش هي. أميرة بحقد: بس مين السبب؟ حور. كان عاوز مين؟
حور. أميرة لعبة. كل دا عشان فقيرة. الله يحرقك الفقر. مراد: اخرسي. إنتي تعرفي إيه عنهم؟ إنتي إنسانة الحقد عميكي. هو عندهم الشرف، بيكسبوا الآخرة قبل الدنيا. إنتي عمرك ما هتكوني زيهم، لأ في شرفهم ولا أخلاقهم. إنتي واحدة رخيصة وزبالة. أنا... أنا هموتك. وصوت ضرب النار. *** تيت تيت تيت. طلعت الممرضة من غرفة حور وبتجري وبتنده على الدكتور.
ودخل الدكتور وحاول يعمل لها صدمات كهربائية، لكن مفيش فايدة. مرة، اتنين، تلاتة، أربعة، مفيش فايدة. وجت اللحظة اللي بنخاف منها، وغطى الدكتور وشها بالملاية. أدهم وهو
بيخبط على إزاز العناية: لأ، لأ، لأ. حووووووووووور. قومي يا حووووووور. متسبنيش. أنا مليش غيرك. أنتِ أمي قبل ما تكوني أختي. قومي يا حور ونبي قومي يا حور. قومي متسبنيش في الدنيا دي لوحدي. مين غيرك هتسند عليه يا حوووووور. لحد ما كسر الإزاز من كتر الضرب عليه، وإيده نزفت دم. وبيلا جالها صدمة ووقعت، وخدوها الممرضات عشان يفوقوها. *** كانت أميرة وقعت على الأرض، سائحة في دمها، ومراد مصدوم لأنه ملحقش يطلع المسدس.
(أيوا يا جماعة، مقتلهاش. من قتل يقتل ولو بعد حين. الراجل اللي قتلته أخوه قتلها. يلا في داهية. بس صعبان عليا حور. بس آخرة الانتقام موت.) جري مراد من المخزن المهجور وطلع برا لحد ما طلع على طريق. ووقف ادامه تلات عربيات جيب ونزل منها بودي جارد كتير أوي، وطلعوا مراد من العربية ونزلوا في ضرب لحد ما بقوا جاب دم هو ومناخيره. نزلت واحدة. كلنا هندعي عليها. عارفة.
ميرا: شفت يا أخويا عشان أعرفك إني واصلة جامد. هتموت هنا. وأنا عمري ما حبيتك يا مراد، طول عمري بحب فلوسك. وراحت ضرباه برجليها والعربيات مشيت. وفضل مراد مرمي على الأرض لحد ما إسعاف جت بعدها، وكانوا شايلينه على الترول وهو مش شايف حاجة غير خيال أبيض. أما ليل، فضلت في غيبوبة. ويوسف دخل في حاجة نفسية وبقى مريض نفسي ومش بيعمل حاجة غير إنه بيبص على ليل. ***
وفاق بعدها مراد، وربطوا دماغه، حصل له كسر في إيده. ولما عرف إن حور ماتت، انهار تماماً. وجيه يوم دفنتها. وصاحبها وأهلها وكله ماشي، ودموعهم بتنزل. وأدهم مش قادر يبطل عياط. بيعيط جامد. بيفتكر كل كلامها، هزارها، وحبها، وضحكها من وهي صغيرة، وروحها النقية اللي مش بتأذي حد. *** بعد 18 سنة. سيلسيا: عشان كده أنكل مراد متجوز؟ أدهم: أيوا. مراد: بتقولوا عليا إيه؟ أدهم تنهد: كانوا عاوزين يعرفوا حكايتك أنت وحور.
مراد وعينه دمعت: ربنا يرحمها. عمري ما هنساها لحد ما أروح لها. سلاما يا حوري حتى تلتقي أرواحنا. خلصت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!