مبروك يا حور تعيشي وتاخدي غيرها. نظرت إليها حور بعدم فهم. احتضنتها أميرة وتظاهرت بأنها ستسقط، فدفعت حور في البحر. الدنيا انقلبت، مراد ويوسف بصدمة. "حوووور! اندفع مراد بسرعة، ثم يوسف. كانت حور تحت، تكاد تغرق، والبحر مظلم ولم يتمكنوا من رؤيتها. كان مراد يبحث عنها، ويوسف، ولم يجدا لها أي أثر. وبعد فترة ليست طويلة، حوالي دقائق، وجدوها أخيراً. أخرجوها على اليخت وحاولوا إفاقتها حتى استيقظت أخيراً. "إيه اللي حصل؟
"مش عارف، أنتِ اتعثرتي مرة واحدة ووقعتي في البحر. هو أنتِ مش بتعرفي تعومي؟ "لا بعرف، بس أنا باين اتخبطت في حاجة تحت." وضعت يدها على رأسها بألم، فوجدت دماً. "إيه ده؟ دم؟ "حور... "أي سؤال ده يا مراد؟ أنتو شايفين كاتشب يا أخي؟ ركض مراد ونزل للطابق الثاني لليخت، وسحب قطعة قماش ليربط بها رأس حور حتى لا تنزف، قبل نقلها للمستشفى. ركب مراد السيارة بسرعة ومعه يوسف، وذهبا لأقرب مستشفى. دخل مراد ويوسف ومعهما حور الاستقبال.
في أقل من دقيقة، جاء الطبيب، كشف على حور، وخاط لها الجرح، وجلست لترتاح لأنها نزفت كثيراً. "خير يا دكتور، هي هتحتاج نقل دم أو حاجة؟ "لا، جت بسيطة الحمد لله، والجرح سطحي كمان. هي اتخبطت في منطقة خطرة، لأنها أسفل المخ مباشرة، لا قدر الله لو كان الجرح متوغل كان هيسبب عقوبات كتيرة جداً." "الحمد لله، شكراً يا دكتور." نزل يوسف ليخلص المصاريف، لكن المصاريف دفعت وكل شيء تمام. جلست حور في المستشفى لبضع ساعات ثم خرجت.
في السيارة: "ألف سلامة عليكي يا حور. هو إيه اللي حصل؟ "مش عارفة، أنا كنت بسلم على أميرة، أميرة زقتني في المية، أيوه." "أميرة بطلي افتراء بقى يا حور، بطلي. أميرة أكتر واحدة عيطت وصرخت عشان نجيبك، وكل شوية ترن عليكي." "والله لو مش مصدقين روحوا اسألوها، روحوا." "اقف بعد إذنك يا مراد." "اهدوا يا جماعة." "من فضلك اقف." وقف مراد بالسيارة، ونزل يوسف وركب تاكسي وعاد للفندق. كانت حور قد وصلت وصعدت.
مراد صعد يوسف، وقبل أن يدخل غرفته، خبط على أميرة. "خير يا يوسف، جبتوها؟ حصلها إيه؟ "الحمد لله، جت سليمة." "كانت غرقت وارتحت." "أميرة، هو أنتِ زقتي حور في المية؟ "إيه؟ إزاي يعني؟ وأنا هزقها ليه؟ دي بنت عمي." "أصل وإحنا في العربية، حور قالت كده." "إيه ده؟ أنا عيطت وكنت شهيدة وشفتني؟ معقول؟ معقول أزقها؟ لأ طبعاً، أنت بتهزر يا يوسف." "يعني مزقتهاش؟ "هو فيه إيه يا يوسف؟ "خلاص يا أميرة، وأنا ماشي."
التفت يوسف ليرى ماذا تريد. "هو أنت لسه بتحب حور؟ "إيه؟ لأ طبعاً. عن إذنك أنا ماشي." "تمام." عاد يوسف لغرفته. جلس يفكر، ووجد نفسه يخرج صورة حور من هاتفه. "لأ لأ يا يوسف." وقام ورى الهاتف. "هي عمرها ما حبتني، وأنا عمري ما هفكر فيها." عند حور: "بتزعق عشانها يا سي يوسف؟ هي اللي حدفتني في البحر؟ ماشي يا أميرة، أنا مكنتش عايزة أوريكي الوش التاني، بس أنتِ حرة. الوش التاني، الوش التاني." تاني يوم:
استيقظت حور من النوم على صوت الهاوس كيبنج. فتحت الباب. "أنا آسفة يا فندم، الحاجة اتخبطت في الباب، أنا آسفة." "مش مشكلة، خلاص." "أنا بعتذر." "خلاص، عن إذنك." أغلقت الباب. ذهبت ناحية المرآة، وقالت: "مش أنتِ كنتِ مضايقة عشان أنا أحسن منك؟ أنتِ حرة." لبست حور بنطلون أسود جلد، وعليه جاكت جلد، وتيشيرت بنص كم، وتركت شعرها الطويل جداً. ذهبت عند الكوافير. "بعد إذنك، عايزة أقص شعري." "متأكدة؟ "أيوه."
قصت حور شعرها، وكان أحلى بكتير جداً، وشكلها اتغير تماماً. نزلت وركبت السيارة. كانت حور تسير، وكان هناك شخص يقود عكس الطريق، وعربته جاءت أمام حور. "أنت مش شايف ولا إيه؟ أنت أعمى؟ فتح باب العربية ونزل منها شاب حوالي 30 سنة. "حووووور! "أدهم! "يا ختاي، أدهم مين بس؟ مش أدهم الكيلاني. هي مش شغلانة أبطال يا جدعان. يا ترى مين أدهم ده بقى."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!