حور بعصبية: انت مش شايف ولا أي؟ انت أعمى؟ فتح باب العربية ونزل منها شاب حوالي ٣٠ سنة، لابس بنطلون وعليه بليزر كحلي وساعة فضة وبرفيوم. الشخص بصدمة: حووووور. حور بصدمة وقد اتسعت حدقة عينها: ادهم. حور بفرح: أنا مش مصدقة، انت بجد ولا مش انت؟ ادهم: حور، وحشتني أوي يا حور. ادهم دا بقى ادهم المهدي، أخو جور، سافر إيطاليا وقعد هناك ١٣ سنة ورجع، وكان عاملها مفاجأة لحور. عرف مكانها منين؟ هنعرف دلوقتي.
حور: ادهم، وحشتني أوي. عرفت مكاني منين وجيت امتى؟ واتجوزت ولا لأ؟ خلفت ولا لأ؟ ومراتك اسمها إيه؟ و... ادهم: باااااسسسسسسس عشان أعرف أرد. لسه زي ما انتِ رغاية يا حور. حور: ولا لم نفسك، ميغركش إني قصيت شعري وبقيت قمر، أنا لسه زي ما أنا. ادهم: ماشي، ينفع أرد؟ حور: لأ، استني. عرفت شكلي إزاي؟ ادهم: يا بت اهدى، وشه أحمر من العصبية. حور: انت بتزعقلي؟ دا انت نهارك أسود! ولا أنا أكبر منك بسنة يالا. ادهم: يخربيت لسانك يا شيخة.
حور: خلاص، جاوب والله. ادهم: أول حاجة، عرفت شكلك من عيونك وطريقتك وانتِ نازلة وبتخبطي الباب. تاني حاجة، جيت امبارح. تالت حاجة، عرفت مكانك، رحت الشركة وعرفت إنك مش موجودة، فخدت العنوان وكنت جاي. فكنت بلف بالعربية عشان الشارع فاتني، لحسن حظي لقيتك. اتجوزت أه يا ستي، اتجوزت بيلا وهي معايا. ودتها شاليه بتاعنا وخلفت، يا ستي، أيسل وسيليا، توأم عندهم سنة ونص، والاتنين واخدين رخامتك وزنك وانتِ صغيرة.
حور: انت إزاي عرفت إني كنت زنّانة وانا أكبر منك؟ ادهم: بت، ما أنا كنت بسمع من أمي. حور: يلا يا أخويا وتعالى الفندق، ولا أنا هاجي الشاليه عشان الفندق بقى دمه سم. ادهم: خير يا ستار يا رب. إيه؟ حور: أميرة. ادهم: إيه؟ حور: هتبقى مدام يوسف. ادهم بصدمة: إيه؟ يوسف: مستر مراد، دلوقتي صفقة الحبوب الزيتية هنجيبها من الهند ولا الصين؟
مراد: مستر يوسف، هنجيبها من الهند لأنها متوفرة أكتر، وهنستورد من النيجر مطاط عشان شركات كتير طالبة مطاط طبيعي. يوسف: فعلاً. مراد بحب: أومال آنسة ملك مجتش ليه؟ يوسف بلا مبالاة، بس مقهور من جواه: مش عارف، رنيت عليها، موبايلها مغلق. مراد: خلاص، أنا هطمن عليها. يوسف برفعة حاجب: تطمن عليها؟ مراد: أه، خطيبتي، وإن شاء الله مراتي. يوسف: اممممممممم. خلاص، الميتنج. خلص الـ Meeting. طق طق. أميرة: حاضر، حاضر. يوسف: أميرة.
أميرة: إيه يا جو؟ في حاجة؟ يوسف: لأ، بس كتب الكتاب الجمعة الجاية. أميرة: إيه؟ يوسف: زي ما سمعتي. أميرة: دا أحلى خبر! ولا إيه؟ رجعت حور الفندق وقعدت، وبعدها بشوية خبط الباب. أميرة: إيه يا حور، مش هتقولي، اتفضلي. حور: عاوزة إيه يا أميرة، اخلصي. أميرة: اخص عليكي يا حور، في إيه بقي؟ أنا اللي عاملة باصلي وجاية أعزمك على كتب الكتاب بتاعي مع يوسف، انتِ وعدتيني إنك هترقصي في فرحي وتزغرطي.
حور: كان نفسي والله يا أميرة، بس أنا مكنتش أعرف حقيته. أميرة: انتِ مكبرة الموضوع كده ليه؟ حور: لأ يا قلبي، هو مش كبير ولا حاجة. أه، أصل اللي سابته الهانم تاخده. مسحت السلالم وقفل الباب في وشها. أميرة بغضب: بقي كده؟ والله لأوريكي. تاني يوم، راحت حور وسلمت على بيلا مرات أخوها، و أيسل، سيليسا، ولعبت معاهم، واتعرفت على بيلا. وخلص اليوم، ويوم كان بيدور معاها نفس الأيام ومفيش اختلاف. رجعوا القاهرة لحد ما عدى الأسبوع.
يوم كتب الكتاب. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. تبادلت التهاني بين أميرة ويوسف وأصدقهم. وحور واقفة صامتة، بس ادهم خدها بره. ادهم: حور، دا ميستهلكيش. دا مبيحبش أميرة. انتِ مشفتيهوش؟ دا مش شايل عينه من عليكي. دا عمل كده عشان يغيظك. حور: هو حر، والبدأ أظلم. ادهم: أنا مش عايزك تعملي حاجة ترجعي تندمي عليها. حور: لأ، متخافش. دخلت حور واتجهت ناحية مراد وهمست في ودنه.
مراد بفرح: استني يا مولانا، احنا هنكتب الكتاب. تحت نظرات صدمة، وخصوصاً يوسف. يوسف بغضب.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!