أميرة ببرود: "طلقني يا يوسف، مش عايزاك. واسمع يا حلو بقى، أنا اتجوزتك بس عشان أقهر حور، واديني نفذت. طلقني." يوسف بصدمة: "إيه اللي انتِ بتقوليه ده يا أميرة؟ أميرة باستفزاز: "زي ما سمعت يا عنيا. انت كده كلك على بعضك كنت لعبة أقهر بيها حور. آه، بمناسبة حور... وبصت للمرآة وهي بتعدل شعرها: "حاولت تنتحر يوم ما شفتها، وأديها مربوطة. آثار الانتحار يوم انتحارها كان يوم خطوبتك يا جو، يوم ما لبستني الدبلة بتاعتك."
يوسف بغضب: "انتِ... انتِ إنسانة حقيرة." أميرة: "تؤتؤ. أنا كنت باخد حقي منها." يوسف: "حق إيه يا أم حق؟ أميرة بزعيق: "إيه! انت متعرفش؟ انت مبتشوفهاش؟
هي اللي عليها الأنظار في كل حتة. في النادي، وفي الجامعة، حتى الشركة. كل اللي يشوفها يقول حور المهدي راحت، حور جت. دا حتى الناس بتتمنى كلمة منها. أنا أميرة، لاء، أميرة كوخة. أنا حتة موظفة محدش يعرف عنها حاجة. حتى الإنسان اللي حبيته في يوم من أيام حبها وجري وراها وهي ولا مديله ريق، وهي تتجوز اللي عايزاه. ما كله بيدوب في جمال عينيها. أنا بكرها." يوسف: "يعني حور محبتش حد؟ أميرة: "آه." يوسف: "وانتِ ضحكتي عليا؟
أميرة بضحك: "ودمرت حياتك." يوسف اتعصب وضرب أميرة كف وقعها على الأرض. وراح على التسريحة وزق ازايز البرفيوم والميك أب بتاعتها واتكسرت. وزق شاشة وقعت على الأرض واتكسرت. ولف لأميرة. يوسف بزعيق: "وإيه حقدك ده؟ دمرتي حياتي وحياتها. طول عمرها كانت بتشكر فيكي، وانتِ أفعى. انتِ شيطانة. انتِ مش بني آدمة. غوري من وشي بدل ما أقتلك. غوري! قامت أميرة مشيت. ولقيت حتة إزازة مكسورة. وراحت على يوسف. وكان بيلف، جت الإزازة في كتفه.
يوسف: "إيه! انتِ عايزة تموتيني؟ أميرة: "آه. أموتك زي ما كنت هقتلها. آه. وأنا اللي زقيتها في بحر، لكن من حظي الأسود إنكم جبتوها." يوسف: "غوري في داهية." وحدفها بالإزازة ومشي. أميرة: "والله لأنـدمكم." يوسف هبد الباب في وشها وخرج. وساق عربيته. وكتفه كان كله دم. وكان سايق العربية على أسرع ما يمكن. *** فلاش باك. يوسف: "إزيك يا حور؟ حور: "إزيك يا يوسف. ألف مبروك." يوسف: "إيه اللي في إيدك؟
حور: "حاجة متخصكش. وعلى العموم، وأنا نازلة من عربيتي قفلت الباب غصب عني." يوسف: "امممممم. ألف سلامة." حور: "الله يسلمك." *** مراد: "ألف سلامة عليكي يا حور. هو إيه اللي حصل؟ حور: "مش عارفة. أنا كنت بسلم على أميرة. أميرة زقتني في المية. أيوا." يوسف بانفعال: "أميرة بطلي افتري بقى يا حور. بطلي. دا أميرة أكتر واحدة عيطت وصرخت عشان نجيبك. وكل شوية ترن عليكي." حور بعصبية: "والله لو مش مصدقين، روح اسألها. روح."
يوسف بعصبية: "اقف بعد إذنك يا مراد." مراد: "اهدوا يا جماعة." يوسف: "من فضلك اقف." *** باك. يوسف لنفسه: "أنا آسف. أنا آسف يا حور. إزاي كنت مغفل؟ إزاي؟ .......................... حور بعياط: "أنا آسفة يا مراد. انت مش ذنبك حاجة. أنا أنانية. أنانية. إزاي فكرت كده؟ " وقعدت حور طول الليل تعيط تلوم نفسها. وافتكرت كلام أدهم لما قالها: "متعمليش حاجة ترجعي تندمي عليها."
وعدى شهر. وكل الأيام شبه بعضها. مفيش تفاصيل. مفيش أي حاجة مختلفة. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، في يوم. قعدت حور على سريرها. وفتحت موبايلها. وكانت بتجيب صور الفرح. وبتشوف صور مراد. حور: "لأ. لأ. معقول أكون حبيته؟ لأ." وكانت بتقلب في صور. لمعة في عينيها. لمعة مبتظهرش إلا لما حد يحب بجد. حور: "أعمل إيه طيب؟ أصالحوا إزاي؟ بردو اللي عملته مش شوية. أنا جرحت مشاعره. أنا مفرقتش حاجة عن أميرة لما اتجوزت يوسف لمجرد الانتقام."
حور: "لكن لأ. أنا جرحته. مش هزعله. بس عايزة إشارة. يارب. اديني إشارة إنه بيحبني." وصلت حور استخارة. على أمل أن ربنا يبعتلها إشارة. نزلت حور. ركبت عربيتها. وهي تايهة. مش عارفة تروح فين أساساً. وقالت: "هاروح النادي." وكانت ماشية بعربيتها. ووقفت عند الإشارة. جي ولد وبنت زي القمر. هدومهم مقطعة. وشهم متوسخ من تراب. ولد: "بالله عليكي يا آنسة تشتري وردة جميلة زيك." بنت: "ورد يا آنسة. ورد جميل زيك."
نزلت حور من العربية للطفلين بملابسهم المتسخة. حور: "انتوا ليه بتبيعوا ورد؟ ولد: "عشان بابا سافر عند ربنا. وماما تعبانة. وأنا مش عايزها تسافر هي كمان. أنا بحبها أوي." وعينه دمعت. دمعت حور عينيها. افتكرت باباها ومامتها. حور: "أنا هشتري منك وردة. وقولي عنوان مامتك. وأنا هجبلها العلاج. وماتروحوش. حتى روحوا على البيت." راحت حور على العربية. وخدت ياجي ٣٠٠٠ جنيه. وأدتهمل للولدين. البنت: "متشكرة يا آنسة. اتفضلي الباقي."
حور: "لأ. خديهم ليكي. واوعدوني تقعدوا في بيت. وأنا هتكلّف بمصاريفكم. وتروحوا المدرسة." ولد: "أنا بحبك أوي." حور وعينيها مدمعة: "وأنا كمان." حور والبنت والولد. قد إيه هما فرحوا بمبلغ صغير زي ده. وكانت مبسوطة إنها خدت العنوان. وبتفتح الوردة. لقت فيها ورقة. بتفتحها. كان مكتوب فيها: الورقة: "اعلم دائماً أن من أحبك منذ رأيتك يصعب عليه إخراجك من قلبه."
قفلت حور الورقة. وكانت مبسوطة جداً جداً. وعرفت إنها علامة من عند ربنا. وفرحت. وراحت لأدهم. أدهم: "إزيك يا قمر؟ حور: "ونبي انت اللي قمر." أدهم: "ايسل وسيليسيا كانوا بيعيطوا. وكانهم عايزينك." حور: "ولاد أخويا." أدهم: "مالك يا حور؟ حور: "مش عارفة يا أدهم. أنا ظلمت مراد." أدهم: "قولتلك يا حور. ونبهتك. متعمليش حاجة ترجعي تندمي عليها." حور: "أنا عايزة أخليه يسامحني. وجيالك عشان تساعدني." أدهم: "أسعدك." حور: "أيوا."
أدهم: "إزاي؟ حور: "**********" أدهم: "فكرة كويسة. بس 50% هتنجح." حور: "أنا عندي يقين إنها هتنجح." أدهم: "براحتك." ،،،،،،،، مراد: "ميرا." ميرا: "أيوا يا فندم." مراد: "دخلي الأشخاص بملفاتهم واحد واحد عشان الإنترفيو." ميرا بمياعة: "حاضر يا مراد." مراد: "إيه؟ ميرا: "آسفة والله يا فندم." مراد: "أتمنى الغلط ده ميتكررش تاني." مراد: "هدخل لحضرتك أول واحد." ومع أول ملف اتقدم اتصدم مراد. وقالها: "دخلي صاحبته." ودخلت حور.
مراد بصدمة: "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!