الفصل 9 | من 11 فصل

رواية انتقام العاشقين الفصل التاسع 9 - بقلم منة مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

عند حور.. "إيه الملل ده؟ أما أقوم أتخانق مع بت الحرباية اللي اسمها ميراد." خرجت حور من مكتبها وراحت هناك. راحت حور ملقتهاش. حور: "هي راحت فين؟ أما أشوف مراد." فتحت حور الباب لقت مراد بيحضن ميرا. مراد بصدمة: "ورمي ميرا! حور: "مراد! مراد: "حور! لكن حور طلعت تجري وراحت خدت الشنطة بتاعتها وطلعت تجري من الشركة. مراد بيجري وراها لحد ما لحقها. "ادام الموظفين." حور بعياط: "عايز إيه؟ مراد: "والله... حور بعصبية: "والله إيه؟

أنا دخلت وشوفتوا بعنيا، محدش قالي." مراد: "يا حور افهمي." حور: "أفهم إيه؟ أنت مش مدرك أنت كنت بتعمل إيه؟ أنت كنت كنت بتحضنها يا بيه." والموظفين في دهشة وكلهم بيبصوا جنبهم ومستغربين: "هو في إيه؟ أو بيقولوا إيه؟ الصدمة دي مراد بيه يعمل كده؟ وطلعت حور. مراد وشاف ميرا وبعلو صوته: "اطلعي برااااااا! اطلعي، أنتِ مترودة يا يا ميرا." وميرا بغيظ: "مااااشي." ولمت حاجتها. مراد: "انتو بتتفرجو على إيه؟ كل واحد يخلي في شغله."

وموظفين في أقل من ثانية كل واحد رجع للي كان بيعمله. وطلع مراد المكتب. وطلع وراه عمر. عمر: "إيه يا مراد؟ إيه اللي سمعته من حور ده؟ إيه اللي حصل؟ مراد: "... #فلاش _باك مراد: "وتجيبي كل الورق المطلوب للاجتماع ده مهم جداً." ميرا: "حاضر يا فندم." مراد: "وصفقة مع شركة زين الجرحي تتم على خير." ميرا: "تمام." مراد: "وهاتيلي ملفات المتقدمين للشغل عشان نديهم معاد." ميرا: "حاضر." وجت تخرج ميرا من الأوضة لقت حور جايه.

رجعت بسرعة وحضنت مراد. مراد: "إيه اللي بتعملي دا؟ #باك عمر: "ما ترد يا أخويا. إيه دخلت شافتكم بتحضنها؟ مراد: "أنا كنت واقف ومعرفش إيه اللي حصل." عمر بنرفزة: "والله؟ وأنت عيل صغير مزقتهاش ليه وطردتها؟ أنت عبيط؟ مراد: "متزعقش." عمر: "مزعقش إيه يا ابني؟ أنت متخلف؟ أنت فاهم إيه اللي حصل؟ أنت مش شفت الموظفين بيبصولك إزاي؟ أنت سقطت من نظرهم." _حور: "إيه يا ادهم؟ ادهم بخضة: "إيه يا حور؟ أنتِ بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟

حور: "... وحكت لأدهم كل حاجة بالتفصيل. ادهم: "يا نهار أسود! تعالي يا حور، ده ميستاهلكيش ولا يستاهل ظفرك." وبعدها وصلت حور البيت وهي منهارة تماماً. وادهم حاول يهديها. حور: "هو ليه كده يا ادهم؟ كل ما أحب حد يبقى خاين. أنا ذنبي إيه إني بحبه؟ ادهم: "معلش يا حور، أنا حاسس بيكي. لكن مش هينفع نقول كده، كل دا نصيب من عند ربنا، مينفعش." ادهم: "أنا هسيبك دلوقتي وأطلع برا." _طلع ادهم من الأوضة. بيلا: "ها، هديتها؟

ادهم: "منهارة." بيلا: "حقها يا ادهم، دي خيانة. وأكتر حاجة صعبة خيانة، خصوصاً إنها حبته وكانت عاوزة تصلحه. مين دلوقتي اللي أناني؟ ادهم: "عارف، بس وطي صوتك دلوقتي عشان هي مش مستحملة." _عند يوسف كان قاعد على البحر وبيفتكر الكلام اللي ادهم قاله له. #فلاش _باك ادهم: "سافر يا يوسف، روح أي مكان يقدر ينسيك، لأنها خلاص مبقتش ليك." يوسف: "بس... ادهم: "متعلقش نفسك بأحبال دايبة." يوسف: "أنا آسف."

ادهم: "الاعتذار مش مفروض يكون ليا، المفروض يكون لـ حور." يوسف: "هبقى أعتذر ليها، عشان أنا مش هقدر أوريها وشي." #باك يوسف: "أنا آسف يا حور. أول مرة أكون ضعيف كده. أنا مش عارف أنا إزاي أصدق كل دا عليك." وكان يوسف قاعد سمع صوت بنت بتعيط. وكانت بنت زي القمر. يوسف: "يا آنسة... ليل: "نعم." يوسف: "أنتِ بتعيطي ليه؟ ليل: "حاجة متخصكش." يوسف: "أنا آسف، ممكن أقعد معاكي؟ ليل: "اتفضل." يوسف: "أنا يوسف." ليل: "أنا ليلي."

يوسف: "اسمك غريب." ليل: "عارفه." وبدأت ليل تعزف أغنية هادئة. وكان يوسف عينه بتدمع غصب عنه. _عدى أسبوع وحور مبتخرجش من أوضتها. جرس الفيلا بتاعت ادهم رن. بيلا: "افتحي يا أمينة." أمينة: "حاضر يا ست هانم." فتحت أمينة الباب. بيلا بصدمة: "مراد." مراد: "آنسة بيلا." بيلا طلعت ندهت على ادهم. ونزل ادهم وقعد مع مراد. ومراد حكاله على كل حاجة بالتفصيل.

مراد: "بس كده، والله ما كان ليا ذنب. وأنا لو مكنتش عاوز حور مكنتش جوزتها. ده أنا قبلتها عندي في شركة عشان نتصالح." ادهم: "أنا هطلع أندهلها." ونفس الدقيقة لقوا باب حور بيتفتح. وطلعت منه حور. حور: "طلقني." مراد: "اسمعيني." حور: "بقولك طلقني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...