الفصل 10 | من 20 فصل

رواية انتقام الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم بشري شريف

المشاهدات
23
كلمة
406
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مى كانت تتكلم بس سمعوا صفارة من الجهاز. النبض، الكل بص، لقوا إن نبض وجد وقف. فهد: سليم، اجرى هات الدكتور. سليم خرج جرى جاب الدكتور ورجع. الدكتور: كله برا بسرعة. الكل خرج. الدكتور: جهاز الصدمة بسرعة. الممرضة: اتفضل يا دكتور. الدكتور بدأ يعمل الجهاز وجسم وجد بيتنفض. في مكان تاني. وجد: حد هنا؟ طلع شاب وسيم قال: وجد، إيه اللي جابك هنا؟ وجد جريت عليه حضنته وقالت: شادي، علشان خاطري خدني معاك، انت من بعد ما مت وأنا بتعذب.

شادى: ما ينفعش يا وجد، لازم ترجعي، لسه قصتك ما انتهتش. وجد: مش هقدر يا شادي، أنا بتعذب هناك، مش عايزة أرجع الحياة تاني. شادى: ارجعي. وجد بعياط: لا لا، أنا عايزة أكون معاك. شادى حضنه وقال: انتي هتفضلي معايا فترة كبيرة، بس ارجعي. وجد بعياط: وعد. شادى: وعد. في غرفة العناية رجعت وجد للحياة. الدكتورة بصدمة: دي معجزة، أنا كنت هفقد الأمل. الممرضة: الحمد لله. وخرجوا. فهد بقلق: إيه اللي حصل لوجد؟

الدكتور: الحمد لله رجعت للحياة. الكل: الحمد لله. وبعد كام شهر كان مى مش بتسيب وجد، هي وفهد وسليم بيشوفوا الشركة. في يوم مى اغم عليها. فهد اتصل بسليم وسليم جه بسرعة. وخد مى وكشف عليها وطلعت حامل. مى فرحت وراحت لوجد وقالت: قومي بقى، مش كان ديما بتقولي ليا امتى هشوف عيالك، قومي بقى علشان تشفيهم، وعيطت. سليم قرب منها وقال: اهدى يا قلبي بقى. مى: عمري ما هسمحك يا فهد. فهد بحزن: ولا أنا هسامح نفسي.

وعدى سنتين وكانت وجد لسه في الغيبوبة ومش راضية تفوق. ومى خلفت بنت سمتها وجد. أما فهد، فبقى يروح الشركة ويرجع لوجد. ياريت وجد هتفضل في الغيبوبة لحد امتى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...