فهد نزل جرى شال وجد اللي مش باين منها غير الدم وجرى على المستشفى. كان بيفتكر ضحكها قبل ما هو يطفيها، وبيدعي ربنا إنها ما يحصلش ليها حاجة. فضل كده لحد ما وصل المستشفى. فهد بصوت هدعالي: دكتوووووووره. قربوا منه ممرضين وخدوا وجد ودخلو بيها غرفة العمليات. وبعد ساعات كتير الدكتورة خرجت بتعب. فهد بقلق: مالها يا دكتوره؟ الدكتوره بحزن عليه: (بتحزني على مين ياما) قالت بأسف: للأسف. فهد بقلق: مالها؟
الدكتوره: الآنسة دخلت في غيبوبة مش عارفين هتفوق إمتى. فهد قعد على جنب وفضل يعيط على اللي عمله فيها. الدكتوره: اهدى يبني اهدى، هي إن شاء الله هتفوق. فهد بدموع: يارب يارب. دكتوره: تقدر تدخل ليها يبني. فهد قام بسرعة ودخل ليها العناية المركزة. فهد مسك إيدها وقال: ارجعي ارجعي، أنا غبي أنا غبي، الانتقام كان عاميني. وقال ببشر: بس هما السبب، هما اللي ضحكوا عليا وهما اللي عملوا كده فيكي، أنا هروح أجيب لك حقك وأرجع، ماتخافيش.
وسابها وخرج. رجع على الفيلا ودخل بغضب. كان مهران وأبوه هايمشوا بس فهد لحقهم. ومن كتر غضبه نزل في مهران ضرب لحد ما فقد الوعي. العم بغضب: إنت إزاي تعمل كده في ابني؟ فهد: (ابن الفهد) : لو قلت حاجة ها تكون جنبه. ونادى على البودي جارد وقال: خدوه على المخزن وظبطهم. البودي جارد: تحت أمرك يا باشا. وخدهم وخرج. وفهد راح على المستشفى. فهد فضل مع وجد لمدة شهر لحد ما رجعت سليمة. ومي وسليم وأول ما عرفوا راحوا المستشفى.
مي دخلت وجريت حضنت وجد بعياط وبتقول: مش تسبيني علشان خاطري، وجد يا وجد مش تسبيني، أنا هموت من غيرك، علشان خاطري. مي بصت لفهد وقربت منه وضربته قلم وقالت: كله منك، إنت السبب، منك لله يا شيخ، إيه أنا دايماً بخاف منك ومش بتكلم، بس دلوقتي لا، ابعد عنها بقى ابعد. فهد: أنا مقدر موقفك، بس أنا مش هبعد عن وجد. سليم: لا ابعد يا فهد ابعد، كفاية اللي حصل فيها. فهد: محدش يقدر يبعدني عن مراتي.
وانتي يا اللي بتتكلمي، سبتيها بتتعذب ورحتي، إنتي اتجوزتي وشوفتي حياتك وإنتي عارفة إن وجد في كابوس، بس كل اللي كان فارق معاكي هو إنتي، ياريت تمشي إنتي يا مي. سليم بغضب: إنت مكنتش موجود ولا بتشوف مي إيه اللي بيحصل لها علشان وجد، مالكش دعوة بمي وما تجيبش الغلط بتاعك فيها. مي بدموع: هو صح يا سليم. سليم: لا يا مي، هو غلط. مي كانت ها تتكلم بس سمعوا صفارة من الجهاز. النبض، الكل بص لقى إن نبض وجد وقف.
يا ترى إيه اللي ها يحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!