الدكتور: فهد بيه عنده ورَم في المخ. وجد بصدمة ودموع: إيه؟ الدكتور: دي الحقيقة. أما عند فهد، كان ناصص عليهم بغضب وغيره، وكان هيموت ويعرف بيتكلموا في إيه، كل ده. بعد وقت، الدكتور خرج، ووجد خرجت وراه من غير ما ترد على حد، ونزلت قعدت تحت، وكانت بتعيط. دخل سامي ومريم اللي جريوا عليها، ومريم حضنتها وقالت: مالك؟ مالك يا قلبي؟ وجد بعياط: هيسيبني! أنا مش هقدر. سامي: اهدّي كده وقولي في إيه.
وجد حكت كل حاجة. كان اللي بيسمعهم سليم ومي. سليم بصدمة: إيه؟ وجد بصت عليهم. سامي: يا وجد، ارجعي. متهيال لي كدا كفاية. وجد بصت عليهم وطلعت دخلت لفهد، اللي كان قاعد حزين بعد ما الدكتور قاله. وجد قربت منه بدموع وقالت: فهد. فهد بص عليها بدموع وقال بصوت مش طالع: وجد. قرب منها، بس وجد بعدت وقالت: حرام يا فهد. وقربت قدام جنه وقالت: هتقوم بالسلامة؟ فهد قال بدموع: ممكن طلب؟ وجد: أكيد. فهد: ممكن نتجوز؟
أنا كلها أيام وهَموت، وعايز أحضنك. ولو قمت بالسلامة، هطلقك. وجد بعياط: ما تقولش كده، وأنت هتقوم بالسلامة. فهد: إيه رأيك؟ وجد هزت راسها وقالت: موافقة. موافقة. فهد ابتسم. نروح عند الدكتور، دخل سليم بابتسامة وقال: شكراً جداً يا دكتور على اللي قولته. الدكتور بحزن: بس دا حقيقي للأسف. سليم بصدمة: إيه؟ الدكتور بحزن: للأسف. وأنا أخذت منه عينة وهعرف المرض خبيث ولا حميد. وإن شاء الله يطلع حميد ويعمل العملية.
سليم خرج بصدمة وراح عند فهد ودخل. فهد: طلبت المأذون؟ سليم: آه يا حبيبي. وبعد وقت، دخل المأذون، وبعد وقت قال جملته الشهيرة: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير وعلى خير. فهد حس بفرحة، ووجد كمان، بس كانت خايفة وزعلانه. سليم بص عليه بحزن. وبعد ما المأذون مشى. سليم: تعال يا فهد. فهد مشي معاه وقال: نعم يا سليم؟ سليم بحزن: أنت عندك ورم في المخ. فهد يضحك: أنت هتكذب الكدبة وتصدقها؟ سليم بحزن: لا، حقيقي.
1234 ثانية عدت على فهد وهو بيستوعب. فهد بصدمة: يعني إيه؟ سليم: اهدى. الدكتور بيشوف هو إيه، وإن شاء الله يطلع حميد وتعمل العملية. وهنا دخل الدكتور بابتسامة وقال: ألف ألف مبروك. وفي خبر حلو كمان. وجد بسرعة: فهد مش عنده حاجة أصلاً، صح؟ فهد بص عليها بدموع حقيقية. الدكتور بأسف: لا، للأسف. بس هو الحمد لله حميد. وإن شاء الله هعمل العملية بكرة الصبح. الكل حمد ربنا. والدكتور خرج. سامي: مبروك يا وجد. إحنا هنمشي.
وجد ابتسمت وقالت: شكراً. سامي: على إيه؟ أنتِ أختي. مريم حضنتها وقالت: مبروك يا قلبي. وأنا هاجي بكرة. وجد: مش لازم. مريم: لا، إزاي؟ سامي ومريم مشيوا. وسليم ومي خرجوا. بره. مي بصدمة: هو فهد عنده ورم في المخ فعلاً؟ سليم بدموع وحزن: للأسف. مي حضنته وقالت: إن شاء الله هيقوم بالسلامة. سليم: ياااارب. جوه. فهد قرب من وجد، ومن غير ما تكمل، شد وجد لحضنه جامد. وجد انصدمت. وبعد وقت، رفعت يدها تحضنه.
فهد شالها وحطها على السرير وحضنها جامد، ونام على رجليها وهو بيعيط. وجد كانت بتلعب في شعره ومسحت دموعه وقالت: لا لا. أنا معرفش فهد دا. أنا عارفة فهد القوي. مش فهد دا خالص. فهد رفع راسه وقرب منها وقال: أنا آسف. آسف. عارف إني تعبتك معايا. وجد حضنته وعيطت وقالت: لا لا. ما تعتذرش. أنا مسامحاك. فهد بص عليها ونام على رجليها تاني وهو مبتسم.
وتاني يوم، وجد كانت واقفة قدام غرفة العمليات وهي قلقانة ومتوترة وخايفة. ومي ومريم جنبها. أما سليم، فكان قلقان. قربت منه مي وحضنته. وبعد ساعات، الدكتور خرج بتعب. الكل جري عليه. الدكتور بقلق: اهدوا. اهدوا. الحمد لله العملية تمت بنجاح. وهو ها يتنقل على غرفة عادية. الكل حمد ربنا وفرح. وبعد ساعات، فهد فاق وكل اللي كان حواليه. فهد بص على وجد اللي كانت قاعدة جنبه، وتنهد. سامي: حمد لله على سلامتك. فهد بص عليه بضيق.
مريم: حمد لله على سلامتك. فهد بص عليها بابتسامة وقال: الله يسلمك. سامي حس بالغيرة وشد مريم وقال وهو خارج: أسبوع يا وجد. ولو مش رجعتي، مش ها تاخدي مرتبك. وجد قامت بتجرؤ عليه بصدمة وقالت: لا! إلا مرتبك! دا أهم حاجة. سامي: اديني قلت. وجد: ربنا على الظلم والمفتري يا الشغل كله عليا. وكمان ها تاخده مني. سامي: أيوه. شاطرة. سلام. وجد بغيظ: سلام. ورجعت تاني. فهد بص عليها بغيظ. وجد: لا ما تبصش كدا. دا مرتبك. دا أهم حاجة أصلاً.
فهد ضحك غصب عنه وقال: ماشي ماشي يا وجد. وجد ابتسمت بغباء. فهد لسليم ومي: إيه؟ ها تفضلوا ولا إيه؟ سليم: آه. عندك مانع؟ فهد بغيظ: قوم ياض برا. مي قامت وقالت: يلا يا سليم. إحنا بنتردد. وجد: ما أنا ياما كنت بتردد. سليم ومي ضحكوا. وفهد مش فاهم حاجة. مي: يلا بجد يا سليم عشان وجد مع الدادة لوحدها. سليم: يلا. سليم ووجد سندوه لحد ما طلع الأوضة. وبعدها سليم خرج. ووجد كانت ها تقوم، بس فهد شدها وقال: بعشقك يا وجدي.
وجد بحب: وأنا بموت فيك يا قلب وجدك. فهد بسها بحب وقال: أحببتك من أول نظرة. أحببتك من أول نظرة. أحببتك عندما وقعت عيني عليكِ. أحبك بشدة. لا أريد منكِ غير الحب والاحتواء والاحترام. أوعدك أني ها أكون ليكي الزوج والحبيب والسند.
إنني أعلم مدى خوفك من هذا الموضوع. وأيضاً أعلم مدى فرحتك. وأنا لا أريد الخوف. إنني أريد الفرحة فقط. اطمئني لي ولا تخافي أبداً. أنا أريد نظرات الحب والاطمئنان الذي أراها في عينيكِ. ولا أريد نظرات الحزن ونظرات الخوف في عينيكِ. أريد فرحة الأطفال الذي تظهر في عينيكِ. أحبك من أول نظرة. بقلمي _بشرى _شريف. وجد بصت عليها بدموع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!