الناس اتجمعت على العربية و طلعوا منها و راحوا المستشفى. اتصلوا على سليم اللي خرج هو ومي بسرعة، وطبعاً كانوا قلقانين على وجد كمان. وجد وصلت الفيلا ومالقتش فهد، فتحت الفون واتصلت عليه. وجد: الووو. شخص: صاحب الفون دا عمل حادثة وهو في المستشفى. وجد خرجت تجري وهي مش شايفة قدامها، وفي دماغها مليون سؤال: إيه اللي حصل لفهد؟ وفي المستشفى، دخلت وجد بسرعة. وجد للاستقبال: في غرفة فهد السيوفي؟ الاستقبال: في غرفة رقم 447.
وجد طلعت تجري ولقيت سليم ومي. وجد بقلق: فهد فين؟ مي: وجد، انتي كويسة؟ وجد بقلق: فهد ماله؟ سليم: وجد، اهدّي. إن شاء الله هيكون بخير. بعد وقت، الدكتور خرج، والكل جري عليه. سليم: ها يا دكتور، فهد ماله؟ الدكتور: هو لحد دلوقتي كويس، بس هنعمل له تحاليل ونشوف. وجد بدموع: ممكن أدخل له؟ الدكتور: هو لسه ما فاقش، بس تقدري تدخلي له. وجد دخلت بسرعة وقربت بدموع وبصت على إيده، وكانت هتقرب إيده
بس بعدت على طول وقالت: عارف نفسي أمسك إيدك أوي، بس حرام أقول لك سر. أنا نفسي أحضنك، عايزة أترمى في حضنك تخبيني من العالم الوحش دا. أنا شفت ظلم كتير أوي. وجد بدموع: اصحى بقى، اصحى. عارف أنا كنت اتشجعت وجيت لك الفيلا علشان أقول لك إني موافقة إني أرجع لك، ليه تفاجئني بحادثة دي؟ أقول لك سر مش هقدر أقوله لك وأنت صاحي.
وجد: أنا اتطلقت وكنت بعذبك العذاب دا كله علشان لما أرجع لك، وحصلت حاجة ما تجيش تقول لي إني رخيصة علشان رجعت بسهولة. تعرف أنا لسه بخاف منك، خايفة إنك تعذبني تاني أو تعمل معايا حاجة بجد. المرة دي مش هستحمل. طب أقول لك سر مش هقدر أقوله لك، عارف ليه؟
موافقة أرجعك علشان أنت حفظت عليا. طول ما أنا معاك، ولا مرة أنت قربت مني. كل عذابك كان ضرب وإهانة، بس ما قربتش مني. ودا اللي خلى فيه أمل جوايا إنك ممكن تعملني حلوة. عارف لو كنت عملت كدا، أنا كنت اتكسرت بجد. في الوقت دا كان ممكن يحصل لي حاجة. وبصت عليه وقالت: قومي بقى، يلا قومي. وحطت راسه على السرير. فهد فتح عينه وبص عليها وفضل بيفكر في كلامها وخوفها منه واحترامها. بص عليها بحب وافتكر إيه اللي حصل. فلاش باك.
بعد ما وصل فهد المستشفى، فهد دخل غرفة الكشف والدكتور كشف عليه. كان فهد بدأ يفوق. الدكتور: حمد الله على سلامتك. فهد بتعب: الله يسلمك. الدكتور: هخرج أنادي أهلك. فهد بسرعة: لا، نادي على واحد اسمه سليم بس، وما تقولش إني فقت. الدكتور: تمام. خرج لقى سليم ومي. الدكتور: أستاذ سليم. سليم: ها يا دكتور. الدكتور: تعال معايا. سليم: تمام. الدكتور وسليم دخلوا الأوضة.
فهد: بص يا دكتور، مراتي لما تيجي ممكن ما تقولش فقت، وكمان ممكن تقول. الدكتور: لا طبعاً. دخلت وجد لما حست بقلق. فهد: مي، إيه اللي جابك؟ مي: حمد الله على سلامتك. فهد: الله يسلمك، بس أنتِ سايبة وجد لوحدها؟ مي: وجد مش برا. فهد: هي مجتش؟ سليم: أنت ما تعرفش؟ فهد بغيظ: هعرف منين، كنت بشم على ضهر إيدي. سليم: أصلك قلت لما تيجي. فهد: قصدي لما تدخل. سليم: تمام. فهد: يعني جيه ليها قلب تسيبني كدا؟ مي: وجد ما تعرفش أصلاً.
فهد باستغراب: إزاي؟ سليم حكى كل حاجة لفهد اللي كان غضبان. فهد بغضب: الدكتور، ها تعمل اللي قلت لك عليها؟ الدكتور كان هيرفض بس فهد بص له برعب. الدكتور بخوف: حاضر، حاضر. باااك. فهد عمل صوت علشان وجد تحس بيه. وجد بصت عليه، لقيته بيفوق. وجد خرجت جري وقالت: فهد فاق. مي وسليم دخلوا له، ووجد راحت تجيب الدكتور ودخلت. فهد بص بغيظ وقال بهمس لسليم: ما رحتيش ليه أنت؟ سليم: يخوي، هي خرجت بتجري وهي بتقول بفرحة: فهد فاق. فهد ابتسم.
الدكتور قرب كشف عليه وقال: هو دلوقتي تمام. وبص لوجد: ممكن ثانية يا مدام. وجد باستغراب: أنا؟ الدكتور: آه. وجد: حاضر. فهد بص عليهم بغيظ وغيره. عند الدكتور ووجد. وجد: نعم. الدكتور: إحنا عملنا التحاليل واكتشفنا إن فهد بيه عنده. وجد بصدمة ودموع: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!