فى بيت كانت واقفه بنت ماسكه سكينه و بتعيط و بتقول: "والله اللي هيقرب مني هموته." واد من اللي واقفين قال: "ارمى يا شاطره اللي في إيدك دا وتعالى." وبدأ يقرب، ومرة واحدة البنت حطت السكينة في بطنه. هنا تقوم البنت من النوم وهي بتصوت: "اعاااااااااا! تدخل بنت وبتقول: "وجد انتي كويسة؟ وجد: "نفس الكابوس يا مي." مي: "انسى بقى يا حبيبتي الموضوع دا عدى عليه أكتر من عشر سنين واحنا أهو بعيد عنهم." وجد:
"مش قادرة أنسى يا مي، مش قادرة." مي: "قومي يا قلبي اتوضي وصلي والبسى علشان الكلية." وجد بنت جميلة عيونها بني زي القهوة شعرها أسود وطويل محجبة في كلية. مي صاحبة وجد وأقرب واحدة ليها. مي ووجد كانوا في ملجأ في الصعيد ومن أكتر من عشر سنين هربوا. في راجل صعيدي خدهم ورباهم وبعدها بسنة مات، والبنات فضلت مع عياله اللي كانوا طمعانين فيهم. وواحد حاول يقرب من وجد بس هي موته، وعشان كده الكابوس ده بيجيلها.
بس يا ترى الكابوس ده هيفضل في الحلم ولا هيكون حقيقة كمان؟ وجد قامت ولبست وصلت ونزلت لقت مي بتاكل. وجد: "بطلي طفاسة." مي: "مش بقدر، ويلا علشان تفطري ونروح الكلية." وجد: "تمام، يلا." وقعدوا فطروا وبعدها نزلوا راحوا الكلية ودخلوا أول محاضرة وبعدها دخل الدكتور. مي: "مين ده؟ دا مش الدكتور." وجد: "مش عارفة." الدكتور:
"أنا دكتور فهد السيوفي اللي هديكم مكان الدكتور محمد، من أولها كده أنا مش بحب الرغي ومحدش بيدخل بعدي المحاضرة، وأي سؤال أو مش فاهم حاجة في المحاضرة تيجي على مكتبي." وبدأ يشرح. وجد: "إيه الرخامة دي." مي: "بس مز." وجد: "محدش قال حاجة." وضحكوا بصوت واطي. خلصت المحاضرة والكل مشي. في فيلا كان واقف فهد وقال بغضب: "أما أوريكي يا وجد الكلب، استني عليا ها تشوفي العذاب الألوان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!