فى فيلا كان فهد واقف قال بغضب: أما أوريكى يا وجد يا كلبة، استنى عليا ها تشوفى العذاب الألوان. رد عليه شخص: بلاش يا فهد، هتندم. فهد: أنا عمرى ما هندم على حقى يا سليم. سليم: على راحتك يا صاحبى، بس أنا حذرتك. فهد: تمام يا صاحبى. سليم: أنا همشى بقى. فهد: تمام. عند البنات راحوا الشغل. البنات من صغرهم وهما شغالين في المكان كدا علشان يقدروا يصرفوا على نفسهم وعلى تعلمهم. وبعد ساعات الشغل والتعب البنات خلصت وروحت.
عدى اليوم وعدى أسبوع وفهد بيحاول يقرب من وجد بس مش عارف. وعدى شهر ووجد حبت فهد بس فهد ما يعرفش، لأن وجد مش راضية تقرب منه. وفى يوم فهد كان قاعد مع سليم. فهد بغيظ: مش عارف أنفذ الخطه يا سليم. سليم: ليه؟ فهد بغيظ: مش مديني فرصة أقرب لها. سليم بتفكير: طب ما تخطفها وأتجوزها وعذبها براحتك. فهد: فكرة حلوة أوي، طب ما تيجي. سليم: أنا معاك يا باشا، ما تنساش إننا مع بعض في كل حاجة. فهد: امال إيه هتندم والجو ده؟
سليم: فكرت فيها لقيت إنك عندك حق. فهد: أشطا يابروا. سليم: ها ننفذ امتى؟ فهد بشر: بكرة. عند وجد ومي. وجد: مي. مي: إيه؟ وجد: أنا بحب فهد. مي بصدمة: إيه؟ وجد: والله ومش عارفة أعمل إيه. مي: وجد انسيه، مش هينفع. وجد بحزن: عارفة. مي: يلا ننام يا قلبي. وجد بحزن: يلا. تانى يوم وجد ومي كانوا ماشيين علشان الشغل، لأنهم أخدوا الإجازة من أسبوع. جت قدامهم عربية وخدتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!