الفصل 13 | من 20 فصل

رواية انتقام الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بشري شريف

المشاهدات
24
كلمة
563
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وجد: و أنا عايزة أطلق و أسافر برا مصر، مش عايزة أقعد هنا. حاسة إني هنا اتعذبت كتير، عايزة أعيش. سليم: حاضر يا وجد، هطلقك من فهد. وجد: شكراً جداً يا سليم. سليم: على إيه يا وجد، إنتي أختي. بس أهم حاجة، ها تكوني مرتاحة. وجد بحزن مخفي: مش عارفة. سليم: فكري. وجد: في إيه؟ هو أنا بفكر في حاجة؟ سليم: وجد، فهد اتربى سنتين غيبوبة. كتير عليه غير مي واللي كانت بتعمله فيه. وجد: ده آخر قرار يا سليم.

سليم: تمام يا وجد، ها أروح أبلغه. فهد بغضب: لا يا سليم، مش هطلقها. سليم: فهد، افهم بقى. البت مش طايقاك، وهي فاقدة الذاكرة. أمال لما تفتكر ها يحصل إيه؟ فهد بغضب: مش ها يحصل يا سليم. سليم بغضب: ابعد عنها بقى يا أخي، مش كفاية اللي حصل ليها بسببك. فهد بغضب: أنا ها أعرف أصلحه. سليم: أنا اللي ها أقف ليك يا فهد، المرة دي. ولو قربت منها، ها أعمل فيك بلاغ. يا فهد، ابعد عنها. فهد بصدمة: إنت يا سليم؟

سليم: آه يا فهد، أنا. لأني حذرتك كتير، بس إنت كنت بتقول مش هيندم. فهد: وأنا أهو بندم. سليم: بعد إيه؟ ما خلاص بقى، إنت فوقت بعد فوات الأوان. فهد بدموع: مش هقدر أبعد عنها. سليم بهدوء: طلقها، يمكن ترتاح، وهي كمان. ولو ليكم نصيب مع بعض، ربنا ها يجمعكم تاني. بس المرة اللي جاية، هتكون النفوس راضية. فهد بتهدئة حزن: تمام يا سليم، شوفوا المعاد. سليم: تمام، بكرة نتقابل عندي، وها يكون المأذون موجود. فهد بحزن: تمام.

في مكان تاني. مهران: مش بتطلع من البيت بتاعهم، وسليم مشدد الحراسة. العم: ها نشوف حل وها نجيبها. بس أهم حاجة، خلي رجالتك يفتحوا عينيهم. ولو في وقت مناسب، يخطفوها. مهران: تمام. في فيلا سليم. سليم دخل الفيلا وهو بينادي وبيقول: يا أهل الدار، ميوش، وجدي، وجد. وجد: في إيه؟ عامل دوشة ليه؟ وجد صغيرة جريت عليه وهي بتقول: بابي، بابي. سليم: قلب بابي من جوه. مي: حمد لله على سلامتك يا حبيبي. سليم: قلب حبيبك إنتي. وغمز لها.

مي اتكسفت. وجد: احم احم، نحن هنا. سليم: طب، متأخديش البت در، وامشي. وجد: إيه ده؟ هو إحنا بنترد؟ سليم: أقولك، والله ما إنتي متحركة. ونزل وجد، وقرب من مي، وشدها لحضنه وقال: تعالي يا قلبي، إحنا نطلع فوق. وجد: لا، استنى يا عم. قول لي إيه اللي حصل. سليم: بكرة يا وجد. وجد بتنهيدة: تمام. وجد الصغيرة: أنا عايزة حلويات. سليم: شنطة الحلويات على الترابيزة. امشوا بقى، إنتوا الاتنين رخيمين. مي بضحك: حرام عليك، دول قمرات.

سليم: والله ما في قمر هنا غيرك. وجد: يلا يا بنتي، نطلع نلعب في الجنينة. مي: حرام عليك، كسوفت البت. سليم: مش مهم، يلا يا قمر. في فيلا فهد. فهد بغضب: كدا يا وجد، عايزاه تبعدي عني؟ قلبه: هي حبيتك، وإنت حبيتها. مش إنت مسمعتش كلامي ومشيت ورا العقل. فهد: وبندم دلوقتي. القلب: بعد فوات الأوان. فهد: ها أعمل المستحيل عشانك يا وجدي. أما عند وجد، نيمت وجد الصغيرة، ونزلت لقت سليم ومي قاعدين في جو رومانسي. فا مش حبت ترخم عليهم،

وقالت: سليم، أنا ها أخرج شوية ومش ها أتأخر. سليم: لا يا وجد، تعالي اقعدي معانا. وجد: لا يا عم، مش عايزة أبوظ الجو ده. وبعدين، أنا من أول ما خرجت من المستشفى، مش خرجت. وعايزة أخرج أتمشى وأفكر في حياتي. سليم: تمام 👌، بس ما تتأخريش. وجد: حاضر. وجد خرجت، وكانت عربية مهران مراقبها لحد ما بعدت عن الفيلا، وخطفوا وجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...